٧٧٢ - أبو عبد الله محمَّد بن إبراهيم البقوري: نسبة لبقورة بلاد بالأندلس الإِمام الهمام العلامة القدوة العمدة الفهامة، سمع من القاضي الشريف أبي عبد الله محمَّد الأندلسي، وأخذ عن الإِمام القرافي وغيره واختصر فروقه ورتبها وهذّبها وبحث فيه في مواضع منها وله إكمال الإكمال على صحيح مسلم. توفي بمراكش سنة ٧٠٧ هـ[١٣٠٧ م].
٧٧٣ - أبو جعفر أحمد بن إبراهيم بن الزبير الثقفي الغرناطي: خاتمة
[ ١ / ٣٠٣ ]
المحدثين وصدر صدور الفضلاء والعلماء العارفين وقدوة الأئمة العاملين، أخذ عن أبي الحسن الحفار وأبي المجد أحمد الحضرمي والقاضي أبي الخطاب بن خليل وأبي الحسن بن السراج وأبي عمر بن حوط الله وأبي بكر بن سيد الناس وأبي عبد الله بن عطية وأبي العباس بن فرتوت وأبي عبد الله الطراز شيوخه نحو الأربعمائة، وعنه جلة منهم القاضي محمَّد بن الأشعري وأبو حفص الزيات وابن عبد المهيمن وابن سلمون وابن جزي وابن الشراط ومحمد البياني وابن الحباب وأبو البركات بن الحاج و:
٧٧٤ - إمام النحاة أبو حيان محمَّد بن يوسف الغرناطي: الظاهري ثم الشافعي المذهب المتولد سنة ٦٥٤ هـ والمتوفى سنة ٧٤٥ هـ[١٣٤٤ م]. خرج من الأندلس مفتتح سنة ٦٧٩ هـ لوحشة بينه وبين شيخيه أبي جعفر المذكور وأبي جعفر أحمد بن الطباع وخرج معه جماعة من أعلام الأندلس منهم حازم، ألّف صاحب الترجمة تآليف حسنة منها فهرسته ومنها ردع الجاهل عن اعتساف المجاهل كتاب حفيل ينبىء عن تفنن والبرهان في تناسب سور القرآن ذكر فيه مناسبة كل سورة لما قبلها وملاك التأويل في متشابه اللفظ من التنزيل غريب في معناه وشرح الإشارة للباجي في الأصول وصلة الصلة لابن بشكوال وهي ذيل لتاريخ ابن الفرضي. مولده سنة ٦٢٧ هـ وفي نفح الطيب ومواضع من كشف الظنون عند التعرض للتآليف المذكورة توفي سنة ٧٠٨ هـ[١٣٠٨ م]، وفي الديباج توفي سنة ٧٨٠ هـ وهو خلاف الصواب.
٧٧٥ - أبو عبد الله محمَّد بن أحمد اللخمي: المعروف بابن الكماد من أهل بلش بالأندلس الإِمام المقرئ المحدّث الثبث العالم العمدة. كان من صدور الفضلاء قديم السماع والرحلة أعرف الناس بعقد الشروط متفننًا في علوم شتى. دخل العدوة وتجوّل في بلاد الأندلس وأخذ عن أعلام منهم أبو الحسن بن باق وأبو علي بن أبي الأحوص وأبو جعفر الطباع وأجازه وأبو الحسن علي بن لب والقاضي أبو بكر محمَّد بن الدباغ وقطب الدين القسطلاني وغيرهم من أهل المشرق والمغرب وأجازه أبو اليمن ابن عساكر وابن أبي الدنيا وعنه ابن الفخار وغيره. ألّف الممتع في تهذيب المقنع في القراءات تهذيبًا بديعًا. توفي سنة ٧١٢ هـ[١٣١٢ م].
[ ١ / ٣٠٤ ]
٧٧٦ - أبو بكر محمَّد بن علي بن محمَّد بن أحمد بن الفخار الجذامي المالقي الأندلسي: العالم الجليل العامل العمدة الثقة الفاضل الفقيه المتفنن الشيخ الكامل. قرأ على أبي عبد الله محمَّد بن خميس وأبي الحسن بن أبي الربيع وأبي يعقوب المحاسبي وأبي عبد الله الكمال وجماعة. ألّف نحو الثلاثين تأليفًا في فنون مختلفة منها تحبير نظم الجمان في تفسير القرآن وانتفاع الطلبة النبهاء في اجتماع السبعة القراء والأحاديث الأربعون فيما ينتفع به القارئون والسامعون ومنظوم الدرر في شرح كتاب المختصر ونظم المقالة في شرح الرسالة والجواب المختصر المروم في تحريم سكنى المسلمين بلاد الروم وغير ذلك مما يطول ذكره. توفي سنة ٧٢٣ هـ[١٣٢٣ م]، مولده سنة ٦٣٠ هـ.
٧٧٧ - أبو جعفر أحمد بن الحسن الكلاعي: يعرف بابن الزيات من أهل بلش مالقة الإِمام الخطيب المتصوف المتفنن العالم الجليل القدر الشهير الذكر المحقق المتقن. أخذ عن أئمة منهم خالد أبو جعفر أحمد بن علي المذحجي والحسن بن أبي الأحوط وأبو الفضل عياض الحفيد وابن الزبير وأبو جعفر بن الطباع وابن الصائغ وأبو الحسن بن أبي الربيع وأبو إسحاق الغافقي وعنه ابن جابر الوادي آشي وغيره. تصانيفه كثيرة منها تخليص الدلالة في تلخيص الرسالة وقصيدة سماها المقام المخزون في الكلام الموزون وعقيدة سماها المشرب الأصفى في الأدب الأوفى كلاهما يزيد على الألف والمعارف الربانية واللطائف الروحانية ونظم السلوك في رسم الملوك والمجتبى النضير والمقتفى الخطير والعبارة الوجيزة على الإشارة العزيزة وأس مبنى العلم رأس مبنى الحلم في مقدمات علم الكلام ولذات المستمع في القراءات السبع ورصف نفائس اللآلئ ووصف عرائس المعالي في النحو وقاعدة البيان وضابطة اللسان في العربية وبغية نفس الأمل في اختصار السيرة النبوية وعدة الداعي وعمدة الواعي وعوارف الكرم وصلات الإحسان في التعريف بما حواه لطائف الحكم من خلق الإنسان وجوامع الآثار والغايات في صوادع العبر والآيات وشرف المهارق في اختصار كتاب المشارق وغير ذلك مما هو كثير. ولد في حدود سنة ٦٤٩ هـ وتوفي سنة ٧٢٨ هـ[١٣٢٧ م].
[ ١ / ٣٠٥ ]
٧٧٨ - أبو القاسم محمَّد بن أحمد بن جُزي الكلبي الغرناطي: من ذوي الأصالة والوجاهة والنباهة والعدالة، الإِمام الحافظ العمدة المتفنن. أخذ عن ابن الزبير ولازم ابن رشيد وأبا المجد بن أبي الأحوط والقاضي ابن برطال وأبا القاسم بن الشاط وانتفع به وابن الكمال والولي الطنجالي وغيرهم وعنه أبناؤه محمَّد وأبو بكر أحمد وعبد الله ولسان الدين ابن الخطيب وإبراهيم الخزرجي وغيرهم. ألّف في فنون من العلم منها وسيلة المسلم في تهذيب صحيح مسلم والأقوال السنية في الكلمات السنية والدعوات والأذكار المخرجة من صحيح الأخبار والقوانين الفقهية في تلخيص مذهب المالكية والتنبيه على مذهب الشافعية والحنفية والحنبلية وتقريب الوصول إلى علم الأصول والنور المبين في قواعد عقائد الدين والمختصر البارع في قراءة نافع وأصول القراء الستة غير نافع والفوائد العامة في لحن العامة وغير ذلك مما قيده من التفسير والقراءات وفهرسة كثيرة اشتملت على كثير من أهل المشرق والمغرب. توفي شهيدًا في واقعة طريف سنة ٧٤١ هـ[١٣٤٠ م]، مولده سنة ٦٩٣ هـ.
٧٧٩ - ابنه أبو عبد الله محمَّد: الكاتب المجيد ذو الرأي السديد أعجوبة الزمان في النثر والنظم مع الإتقان الفقيه العالم البصير بالحديث وبالأصول خبير. أخذ عن والده. توفي سنة ٧٥٧ هـ[١٣٥٦ م]، بفاس وهو الذي جمع رحلة العالم الرحال أبي عبد الله محمَّد بن عبد الله الطنجي المعروف بابن بطوطة.
٧٨٠ - القاضي أبو عبد الله محمَّد بن يحيى الأشعري المالقي: يعرف بابن بكر من ذرية أبي موسى الأشعري ﵁ الإِمام المحدَّث العمدة العالم القدوة الفقيه المتفنن المحقق المتقين يحمل العلم عن جماعة كابن الزبير وابن رشيد والولي أبي الحسن بن فضيلة وابن الكماد وأجازه عبد العزيز الهواري والمعمر بن هارون وأبو إسحاق التلمساني ومحمد ابن سيد الناس وغيرهم من أهل المشرق والمغرب. وعنه أبو سعيد بن لب والحضرمي وغيرهما. مولده سنة ٦٧٤ هـ وتوفي شهيدًا في كائنة طريف سنة ٧٤١ هـ[١٣٤٠ م].
[ ١ / ٣٠٦ ]
٧٨١ - أبو محمَّد عبد الله بن علي بن عبد الله ثلاثًا: على نسق ابن عبد العزيز بن سلمون الكناني الغرناطي هذا الشيخ وحيد عصره وفريد دهره علمًا وفضلًا وخلقًا إمام في كثير من الفنون. قرأ على أبي الحسن بن فضيلة وأبي الحسن البلوطي وجماعة ولقي أبا الربيع بن سالم وأبا طالب محمَّد المغيلي وابن المرحل وغيرهم وأخذ عنهم. قال الحضرمي: أخذت عنه كثيرًا قراءة وسماعًا. ألّف الشافي فيما وقع من الخلاف بين التبصرة والكافي. مولده سنة ٦٦٩ هـ وتوفي شهيدًا في واقعة طريف سنة ٧٤١ هـ[١٣٤٠ م].
٧٨٢ - أخوه القاضي بغرناطة أبو القاسم سلمون بن علي: الإِمام العلامة شيخ الإِسلام وحيد دهره في معرفة الشروط والأحكام، أخذ عن ابن الزبير وغيره وأجازه المعمر بن هارون وابن الغماز وأبو إسحاق التلمساني وغيرهم مما هو كثير. ألّف في الوثائق كتابًا مفيدًا عليه اعتماد القضاة والمفتين ودون مشيخته وبرنامج روايته. توفي بغرناطة سنة ٧٦٧ هـ.
٧٨٣ - أبو عبد الله محمَّد بن علي بن أشرص: العالم الجليل الإِمام الفقيه العمدة الثبت القدوة. أخذ عن أبي عبد الله بن سلمون وابن الزبير وابن رشيد وأبي عبد الله الكماد وأبي جعفر الزيات وابن الفخار وأبي إسحاق الشاطبي وغيرهم. توفي سنة ٧٤٨ هـ[١٣٤٧ م].
٧٨٤ - أبو الحسن علي بن محمَّد بن سليمان الغرناطي: يعرف بابن الجياب الفقيه في فن الفرائض والحساب المتفنن في العلوم المتبحر في التاريخ الأمام في البلاغة والأدب الحامل لواء المنثور والمنظوم. أخذ عن ابن الشاط وابن زيتون وابن رشيد وابن الزبير وغيرهم، وعنه برهان الدين بن فرحون وابن عرفة ولسان الدين ابن الخطيب به تأدّب وتخرّج بين يديه وورث خطته في الكتابة السلطانية. مولده سنة ٦٧٣هـ وتوفي سنة ٧٤٩هـ[١٣٤٨ م].
[ ١ / ٣٠٧ ]
٧٨٥ - أبو عثمان سعيد ابن الشيخ أبي جعفر أحمد بن ليون التجيبي: الشيخ الأستاذ العلامة المحدّث الفهامة من أكابر أئمة الدين الذين أفرغوا جهدهم في العلم والزهد والنصح لكافة المسلمين. أخذ عن أئمة منهم ابن رشيد وابن الزبير وابن الفخار وابن برطال وابن الزيات والطنجالي وابن الشاط. وعنه لسان الدين ابن الخطيب وغيره. له تآليف منها اختصار بهجة المجالس لابن عبد البر واختصار المرتبة العليا لابن راشد كان مولعًا باختصار الكتب تآليفه تزيد على المائة منها أنداء الديم والمواعظ والوصايا والحكم فرغ منه في شعبان سنة ٧٣٦ هـ ومنها العماد في علوم الإسناد. توفي سنة ٧٥٠ هـ[١٣٤٩ م].