٣٦٧ - أبو جعفر مكي بن عيسى بن أحمد: المعروف بالكندي الفقيه الناسك العالم الفاضل تفقه عن جماعة وعنه أبو الحسن بن حمديس وأبو جعفر بن رزق وأبو الأصبغ بن سهل. توفي بقرطبة في رجب سنة ٤٥٤ هـ[١٠٦٢ م].
٣٦٨ - قاضي الجماعة أبو القاسم سراج بن محمد بن عبد الله بن سراج: كان من أفضل أهل زمانه وأعف أقرانه فقيهًا متفننًا في العلوم. سمع أبا القاسم الأصيلي والقاضي ابن بطال وأبا المطرف بن فطيس وسلمة بن بشير وغيرهم. حدّث عنه ابنه مروان وأبو علي الجياني وابن طريف الكاتب وغير واحد. ولي الشورى بقرطبة وخططًا بالوزارة، ثم ولي القضاء. توفي في شوال سنة ٤٥٦ هـ[١٠٦٣ م] وعمره نيف وثمانون سنة.
٣٦٩ - أبو جعفر أحمد بن محمد بن مغيث الصدفي: كبير طليطلة وفقيهها كان حافظًا بصيرًا بالفتوى والأحكام نظارًا فصيحًا أديبًا. تفقه بابن زهير وابن أرفع رأسه ابن الفخار وسمع من أبي ذر الهروي وابن المطوعي وغيرهما. حدث عنه صاعد بن أحمد بن صاعد وأبو محمد الشارقي والطيب بن الحريري وغيرهم. ولقي بالقيروان أبا بكر بن عبد الرحمن حدث عنه بالإجازة أبو محمد بن عتاب، ألّف المقنع في الوثائق، توفي سنة ٤٥٩ هـ.
[ ١ / ١٧٥ ]
٣٧٠ - أبو محمد عبد الله بن فتوح بن موسى بن عبد الواحد السبتي ثم الأندلسي: الفقيه العالم الإمام الفاضل. ألّف الوثائق المجموعة جمع فيه كتب الوثائق. كانت وفاته نحو الستين وأربعمائة [١٠٦٧ م].
٣٧١ - أبو عمر أحمد بن محمد بن عيسى بن هلال القطان القرطبي: الإمام الفقيه الحافظ دارت عليه الفتوى والشورى مع ابن عتاب. تفقه بابن دحون وابن الشقاق، وسمع القاضي ابن مغيث وغيره. تفقه به القرطبيون منهم أبو مالك موسى بن الطلاع وابن حمديس وابن رزق مولده سنة ٣٩٥ هـ. مات منتصف ذي القعدة سنة ٤٦٠ هـ[١٠٦٧ م].
٣٧٢ - أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عتاب القرطبي: شيخ المفتين بها الإمام الفقيه الحافظ المحدث العالم الزاهد. تفقه بابن النجار وابن أبي الأصبغ القرشي وابن بشير صحبه اثني عشر عامًا وكتب له في مدة قضائه. روى عن القنازعي وابن حويبل وابن الحذاء وسعيد بن سلمة وسعيد بن رشيق والطلمنكي وأبي محمد باكير وابن مغيث وحاتم الطرابلسي، وأجازه أبو ذر الهروي ولم تكن له رحلة، تفقه به الأندلسيون وانتفعوا به، سمع منه ابنه عبد الرحمن وعيسى بن سهل وأبو علي الغساني وأبو جعفر بن رزق، له فهرسة مولده سنة ٣٨٣ هـ وتوفي في صفر سنة ٤٦٢ هـ[١٠٦٩ م].
٣٧٣ - أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري: الإمام الحافظ النظار شيخ علماء الأندلس وكبير محدثيها الشهير الذكر في الأقطار شهرته تغني عن التعريف به، تفقه بابن المكوي وابن الفرضي ولازمه كثيرًا وأحمد بن عبد الملك بن هشام ولازمه وجماعة وكتب إليه جلة من أهل المشرق منهم الحافظ عبد الغني بن سعيد وأبو ذر الهروي وسمع جماعة منهم سعيد بن نصر وعبد الوارث وأحمد بن قاسم البزار وخلف بن سهل وأبو عمر الطلمنكي وأبو المطرف القنازعي والقاضي يونس، سمع منه عالم كثير كأبي العباس الدلائي وأبي محمد بن أبي قحافة
[ ١ / ١٧٦ ]
وأبي عبد الله الحميدي وأبي علي الغساني وأبي عمر سفيان ابن القاضي، ألّف في الموطأ كتبًا مفيدة منها كتاب التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد لم يتقدمه فيه أحد، والاستذكار بمذهب علماء الأمصار، والاستيعاب في أسماء الصحابة، والكافي في الفقه، والدرر في المغازي والسير، وكتاب العقل والعقلاء وما جاء في أوصافهم عن الحكماء والعلماء، وكتاب فضائل مالك وأبي حنيفة والشافعي، وفهرسة، وجامع بيان العلم وفضله وما ينبغي في روايته وحمله، وجمهرة الأنساب في قبائل العرب وأنسابهم، وبهجة المجالس وأنس الجالس في ثلاثة أسفار جمع أشياء تصلح للمذاكرة والمحاضرة وغير ذلك، مولده سنة ٣٦٨ هـ وتوفي بشاطبة في ربيع الثاني سنة ٤٦٣ هـ[١٠٧٠ م].
٣٧٤ - وفيها توفي الخطيب أبو بكر بن أحمد البغدادي: الحافظ فكان الخطيب حافظ المشرق وأبو عمر حافظ المغرب.
٣٧٥ - أبو القاسم حاتم بن محمد الطرابلسي: أصله من طرابلس الشام الفقيه الإمام العالم العامل المحدث الثقة الراوية المقرئ الفاضل، أخذ عن أئمة من أهل المشرق والمغرب يطول استقصاؤهم منهم القاضي أبو المطرف بن فطيس ومحمد بن النجار وأبو عمر الطلمنكي وابن السنان وأبو الحسن القابسي لازمه إلى أن توفي وابن سعدي وأبو الحسن فراس وأجازه وأبو سعيد الشجري روى عنه كتاب مسلم وأبو عبد الله محمد بن سفيان المهدوي أخذ عنه كتاب الهادي في القراءات وأبو عمران الفاسي وأبو بكر بن عبد الرحمن ومروان بن علي البوني أخذ عنه الكبار والصغار لطول سنه، منهم أبو محمد بن عتاب وأبو محمد الخشني وأبو علي الغساني وأبو الحسن بن مغيث ومَن لا يعد كثرة. مولده سنة ٣٧٨ هـ وتوفي سنة ٤٦٩ هـ[١٠٧٦ م].
٣٧٦ - القاضي أبو عبد الله محمد بن منظور القيسي الإشبيلي: الإمام الفقيه المحدث الراوية طلب الفقه والحديث ببلده ثم رحل فسمع من أبي ذر الهروي وغيره ثم انصرف للأندلس واحتيج إليه وسمع منه الناس، أخذ عنه أبو علي الجياني وأبو الحسن شريح وجماعة، توفي سنة ٤٦٩ هـ[١٠٧٦ م].
[ ١ / ١٧٧ ]
٣٧٧ - وفيها توفي أبو مروان حيان بن خلف بن حسين بن حيان القرطبي: كان علامة من خيرة مؤرخي الأندلس له فيه تاريخ في ستين جزءًا.
٣٧٨ - القاضي أبو الوليد الباجي سليمان بن خلف التميمي: الفقيه الحافظ النظار العالم المتفنن المؤلف المتقن المتفق على جلالته علمًا وفضلًا ودينًا. أخذ عن أبي الأصبغ بن شاكر ومحمد بن إسماعيل وأبي محمد مكي والقاضي يونس بن عبد الله بن مغيث، رحل للمشرق سنة ٤٢٦ هـ وحجّ أربع حجج وأقام بمكة أربعة أعوام مع أبي ذر الهروي وأكثر نسخ البخاري الصحيحة بالمغرب إما رواية الباجي عن أبي ذر بسنده وإما رواية أبي علي الصدفي بسنده، وأقام ببغداد ثلاثة أعوام يدرس ويقرىء الحديث، وسمع من ابن المطوعي وابن محرز وابن الوراق وابن عمروس، وروى عن الحافظ أبي بكر الخطيب وهو روى عنه فكل روى عن صاحبه، وسمع من الطبري والدامغاني وعنه روى ابن عبد البر ومما يفتخر به أنه روى عنه حافظا المشرق والمغرب أبو بكر الخطيب وابن عبد البر ومما أسن منه. تفقه به جماعة منهم ابنه أحمد وأبو عبد الله الحميدي وعلي بن عبد الله الصقلي وأحمد بن غزلون وأبو بكر الطرطوشي والحافظان أبو علي الجياني الصدفي وأبو القاسم المعافري وابن أبي جعفر والقاضي أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن بشير المتوفى سنة ٤٥٣ هـ ومن لا يعد كثرة وبينه وبين ابن حزم الظاهري مناظرات ومجالس مدونة، وكان ابن حزم يقول: لو لم يكن لأصحاب المذهب المالكي إلا عبد الوهاب والباجي لكفاهم، صنف كتبًا كثيرة نافعة منها: التسديد إلى معرفة التوحيد وسنن المنهاج وفي نسخة السراج، وترتيب الحاج، وأحكام الفصول في أحكام الأصول، والتعديل والتجريح لما خرج عنه البخاري في الصحيح، وشرح الموطأ وهو نسختان: إحداهما الاستيفاء كتاب مفيد كثير العلم ثم انتقى منها فوائد سماها المنتقى في سبع مجلدات وهو أحسن كتاب ألف في مذهب مالك شاهد له بالتبحر في العلوم، وله الاملاء مختصر المنتقى قدر ربعه، ومختصر المختصر في مسائل المدونة، واختصار الموطآت وكتاب الإشارة في أصول الفقه، وكتاب الحدود، وكتاب سنن الصالحين وفهرست وغير ذلك وهي ثلاثون مؤلفًا. مولده سنة ٤٠٣ هـ وتوفي سنة ٤٧٤ هـ[١٠٨١ م].
[ ١ / ١٧٨ ]
٣٧٩ - أما ابنه أبو القاسم أحمد الباجي: فكان إمامًا في العلوم فقيهًا أصوليًا مع الفضل والدين المتين. تفقه بأبيه وأذن له في إصلاح كتبه وخلفه في حلقته بعد وفاته، أخذ عنه أئمة منهم أبو علي الصدفي، وحدث عنه الجياني. ألّف كتاب سر النظر وكتاب معيار النظر وكتاب البرهان على أن أول الواجبات الإيمان وغير ذلك، ورحل وحج ومات بجدة سنة ٤٩٣ هـ[١٠٩٩ م].
٣٨٠ - أبو جعفر أحمد بن محمد بن رزق القرطبي: الفقيه العالم الحافظ شيخ الفتوى المشاور. تفقه بابن القطان وأبي محمد بن عتاب وسمع ابن عبد البر، وروى عن أبي العباس العذري وأجاز له عبد الحق الصقلي، تفقه به القرطبيون منهم ابن رشد وابن الحاج وأصبغ بن محمد وهشام بن أحمد بن أبي جعفر، له تآليف حسنة، مولده سنة ٣٩٠هـ وتوفي سنة ٤٧٧هـ[١٠٨٤ م].
٣٨١ - أبو العباس أحمد بن عمر بن أنس العذري: المعروف بابن الدلائي الأندلسي الإمام الفقيه المحدث الراوية العالم الجليل القدر الشهير الذكر سمع من أبي ذر الهروي البخاري مرات وأبي العباس الرازي والقاضي يونس والمهلب بن أبي صفرة وأبي عمرو الصفاقسي وغيرهم مما هو كثير من أهل الحجاز والعراق وخراسان وعنه من لا يعد كثرة منهم ابن عبد البر، وروى عنه أبو علي الصدفي صحيح مسلم عن أبي الحسن طاهر بن مفوز عن أبي حامد الجلودي عن إبراهيم بن أحمد بن سفيان عن مؤلفه مسلم، له فهرسة. مولده سنة ٣٩٣ هـ وتوفي سنة ٤٧٨ هـ[١٠٨٥ م].
٣٨٢ - أبو الحسن علي بن محمد الواسطي: الإمام الفاضل الفقيه العالم العامل سمع من الشريف أبي الحسن بن عبد الصمد الهاشمي وعنه القاضي الشهيد وأبو علي الصدفي، توفي سنة ٤٨٠هـ[١٠٨٧ م].
٣٨٣ - أبو بكر محمد بن علي المعافري: يعرف بابن الجوزي وهو خال القاضي عياض الفقيه الإمام العالم المتفنن أخذ عن أبي الأصبغ بن سهل وغيره، رحل لإفريقية وأخذ عن عبد العزيز الديباجي وروى عنه كتبه، ألّف في التفسير والتوحيد، مولده سنة ٤٢٨هـ وتوفي سنة ٤٨٣هـ.
[ ١ / ١٧٩ ]
٣٨٤ - القاضي أبو الوليد محمد بن خلف بن سعيد: المعروف بابن المرابط المري الفقيه الفاضل الإمام العالم العمدة الكامل أخذ عن أئمة منهم المهلب بن أبي صفرة وروى عن أبي عمر الطلمنكي رحل إليه الناس وسمعوا منه منهم القاضي أبو عبد الله التميمي والقاضي أبو علي الحافظ ومحمد بن أبي جعفر، له شرح على البخاري كتاب كبير حسن، توفي سنة ٤٨٥ هـ[١٠٩٢ م].
٣٨٣ - أبو العباس أحمد بن محمد الأنصاري: يعرف بابن الحداد العلامة الحبر الفهامة الأخباري الرحال رحل للمشرق سنة ٤٥٢ هـ في طلب العلم وأهله ودخل بلاد فارس وخراسان والشام والعراق وحج وعاد إلى مصر ثم لبلده إلى أن تغلب الروم على طليطلة في المحرم سنة ٤٧٨ هـ ووقعت مناظرة علمية بينه وبين القاضي أبي الأصبغ بن سهل، لم أقف على وفاته.
٣٨٦ - القاضي أبو الأصبغ عيسى بن سهل الأسدي القرطبي: الإمام الفقيه الموثق النوازلي الحافظ المشاور تفقه بأبي عبد الله بن عتاب ولازمه وأخذ عن ابن القطان وحاتم الطرابلسي وروى عن مكي بن أبي طالب والحافظ بن عامر ويحيى القليعي وأجازه ابن عبد البر، كان يحفظ المدونة والمستخرجة وتفقه به جماعة منهم القاضي أبو محمد بن منظور وأبو إسحاق بن جعفر والقاضي أبو عبد الله بن عيسى التميمي وأبو زيد الصقر، قال القاضي عياض: وسمع منه خالاي أبو محمد وأخوه ابنا الجوزي، ألّف كتاب الأعلام بنوازل الأحكام عوّل عليه شيوخ الفتيا والحكام وله فهرست، مولده سنة ٤١٣ هـ وتوفي سنة ٤٨٦ هـ[١٠٩٣ م].
٣٨٧ - أبو عبد الله محمد بن أبي نصر بن فتوح الأسدي: المعروف بالحميدي الأندلسي الإمام الفقيه الحافظ العالم المشهور المؤرخ أخذ عن ابن عبد البر وأبي الوليد الباجي وأبي العباس العذري وغيرهم، رحل فسمع بإفريقية ومصر ومكة والشام والعراق واستوطن بغداد، ألّف كتاب الجمع بين الصحيحين
[ ١ / ١٨٠ ]
البخاري ومسلم وله تاريخ في علماء الأندلس سماه جذوة المقتبس وغير ذلك، أدرك الحافظ أبا بكر الخطيب وروى عنه وعنه روى أبو بكر المذكور، مولده سنة ٤٢٠ هـ وتوفي سنة ٤٨٨ هـ[١٠٩٥ م].
٣٨٨ - أبو مروان عبد الملك بن سراج بن عبد الله بن سراج: العالم الجليل الحافظ إمام الأندلس في وقته وإليه الرحلة من الجهات سمع من أبيه وأبي عمر بن الضابط الصفاقسي والقاضي يونس ومكي وأبي مروان بن حيان واحتاج إليه الكثير من شيوخه للأخذ عنه وعنه أخذ جماعة منهم ابنه الحافظ أبو الحسن سراج وحدث عنه الجياني والصدفي وأبو محمد عبد الله بن العربي وابن رشد وابن الحاج والقاضي أبو عبد الله بن عيسى التميمي وغيرهم، مولده سنة ٤٠٠ هـ وتوفي سنة ٤٨٩هـ[١٠٩٥م].
٣٨٩ - أبو محمد عبد الله بن محمد: والد القاضي أبي بكر بن العربي العمدة الفاضل الفقيه العالم العامل سمع من أبي عبد الله بن منظور وأبي محمد خزرج وأبي مروان بن سراج وأبي عبد الله بن عتاب وجماعة، وعنه ابنه القاضي أبو بكر رحل للمشرق مع ابنه المذكور وأفاد واستفاد ومات بالإسكندرية سنة ٤٩٣ هـ[١٠٩٩ م].
٣٩٠ - أبو المطرف عبد الرحمن بن قاسم الشعبي المالقي: الإمام الفهامة الفاضل العالم بالأحكام والنوازل انفرد ببلده برئاسة الفتوى نحوًا من ستين سنة كان من أقران ابن الطلاع أخذ عن أعلام وأجازه القاضي يونس بن عبد الله بن مغيث، له فتاوى في غاية النبل اعتمده ابن عرفة وغيره، مولده سنة ٤٠٢ هـ وتوفي في رجب سنة ٤٩٧ هـ[١١٠٣ م].
٣٩١ - أبو عبد الله محمد بن فرج مولى ابن الطلاع: الإمام الحافظ شيخ الفقهاء العالم القوال بالحق سمع من ابن مغيث القاضي وأبي محمد مكي وابن عابد
[ ١ / ١٨١ ]
وابن جهور وحاتم الطرابلسي وغيرهم وتفقه بابن القطان وغيره، أخذ عنه هشام بن أحمد وابن رشد وابن الحاج وعبد الحق الخزرجي وجماعة، حدث عنه القاضي أبو محمد بن عيسى التميمي وغيره واستجازه أبو علي الصدفي، ألّف كتاب أحكام النبي - ﷺ - وكتاب الشروط وأخرج زوائد أبي محمد في المختصر وله فهرسة، طال عمره فسمع منه الكبار والصغار والأبناء والآباء، مولده سنة ٤٠٤ هـ وتوفي سنة ٤٩٧ هـ[١١٠٣ م].
٣٩٢ - أبو علي الحسين بن محمد الغساني: المعروف بالجياني الفقيه الحافظ إمام المحدثين في وقته وكبير العلماء العاملين أخذ عن أبي الوليد الباجي وابن عبد البر وابن الحذاء وسراج بن عبد الله وابنه أبي مروان وأبي عباس العذري وحاتم الطرابلسي وأبي عبد الله بن عتاب رحل الناس إليه وسمعوا منه منهم القاضي أبو عبد الله بن عيسى التميمي وأبو القاسم بن ورد وحدث عنه القاضي عياض وأجازه وأخذ عنه أبو عبد الله بن خصلة وأبو محمد بن برطلة وأبو إسحاق بن فرحون والقاضي ابن سعادة وأبو الحسن بن هذيل وأبو عبد الله بن خليل والقاضي أبو محمد بن عطية وأبو جعفر بن الباذش وأبو زيد عبد الرحمن الصقر ومَن لا يعد كثرة، ألّف كتاب المهمل وتمييز المشكل وله تأليف في قوله - ﷺ -: "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق" الحديث وله جزء منتخب من تاريخ ابن الفرضي وتأليف في تسمية شيوخ أبي داود وتأاليف في شيوخ النسائي وكتاب في ضبط رجال الصحيح وفهرسة، مولده سنة ٤٢٧ هـ وتوفي سنة ٤٩٨ هـ[١١٠٤ م].
٣٩٣ - أبو الحسن سراج بن أبي مروان بن سراج: الإمام الفقيه العالم الحافظ اللغوي الثقة الفاضل العمدة الكامل أخذ عن والده وجده سراج وابن عتاب وعنه القاضي عياض وجماعة، مولده سنة ٤٣٩ هـ وتوفي في جمادى الآخرة سنة ٥٠٨ هـ[١١١٤ م] ومن كلامه:
بث الصنائع لا تحفل بموقعها في آمل شكر المعروف أو كفرا
كالغيث ليس يبالي حيثما انسكبت منه الغمائم تربًا كان أو حجرا
٣٩٤ - أبو محمد عبد الله بن المعذل: الإمام الفقيه المحدث أخذ عن أئمة وعنه القاضي عياض وغيره، مات بسبتة سنة ٥٠١ هـ[١١٠٧ م].
[ ١ / ١٨٢ ]