١٦٣ - أبو الحسن عبيد الله بن المنتاب بن الفضل البغدادي: قاضي
[ ١ / ١١٥ ]
المدينة المنورة الإِمام الحافظ النظار تفقه بالقاضي إسماعيل وبه تفقه جماعة منهم أبو إسحاق بن شعبان لم يذكر وفاته.
١٦٤ - قاضي الدينور أبو بكر جعفر بن محمد بن الحسين المستفاض الفرياني: أحد أوعية العلم ومن أهل المعرفة والفهم، طاف الشرق والغرب، ولقي أعلام المحدثين وسمع بخراسان وما وراء النهر والعراق والحجاز ومصر والشام والجزيرة واستوطن بغداد وحدث بها عن جماعة منهم هُدبة بن خالد، ومحمد بن حسّان وعبد الأعلي بن حماد والجحْدَري وابنُ المديني وابن المثنَّى وأيوب وكريب وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة وإسحاق القواريري وأبو مصعب الزهري روى عنه ابن المبارك، وأحمد بن سليمان وأبو بكر الشافعي وخلق، كان ثقة ثبتًا له كتاب في مناقب مالك وكتاب السنن وقدر من حضر بمجلسه للسماع نحو الثلاثين ألفًا وكان المستملون ثلاثمائة وستة عشر، وكان في مجلسه من يكتب من أصحاب الحديث نحو العشرة آلاف سوى من لا يكتب، مولده سنة ٢٠٧ هـ وتوفي في المحرم سنة ٣٠١ هـ ديباج [٩١٣ م].
١٦٥ - أبو العباس أحمد بن يوسف بن يعقوب: من آل حماد البغدادي الإِمام العالم المتفنن الفقيه تفقه بالقاضي إسماعيل، توفي سنة ٣٠١ هـ[٩١٣م].
١٦٦ - أخوه أبو يعلى الحسن بن يوسف: كان فقيهًا فاضلًا عالمًا أخذ عن القاضي إسماعيل وغيره، توفي سنة ٣٠٦ هـ[٩١٨ م].
١٦٧ - أخوهما القاضي أبو عمر محمد بن يوسف: الإمام الفقيه الفاضل الثقة الأمين القاضي العادل تفقه بالقاضي إسماعيل وسمع من الرمادي والصاغاني
[ ١ / ١١٦ ]
وأحمد التستري والحسن بن أبي الربيع وغيرهم وعنه جماعة منهم ابنه أبو الحسن عمر وأبو بكر الأبهري وبه تفقه وأبو علي المؤذن.
١٦٨ - والدارقطني: وهو الذي أمر بقتل الحسن الحلاج الشيخ المشهور علمًا وحالًا قتل في ذي القعدة سنة ٣٠٩ هـ بعد إقامة الحجة عليه، ألف القاضي المذكور مسندًا كبيرًا، مات في رمضان سنة ٣١٦ ص وسنه سبع وسبعون سنة [٩٢٨ م].
١٦٩ - ابنه أبو الحسن عمر: ابن القاضي المذكور العالم الجليل المتفنن الإمام الفقيه المتقن أخذ عن والده وهو ممن أفتى بقتل الحلاج، تولى القضاء بعد أبيه واخترمته المنية قبل استيفاء أمد أقرانه وطبقته. توفي سنة ٣٢٨ هـ وسنه تسع وثلاثون سنة [٩٣٩ م].
١٧٠ - أبو الأزهر إبراهيم بن حماد: من آل بيت حماد المذكور الإمام العالم الكامل الفقيه الثقة الصدوق الفاضل. تفقه بعمه القاضي إسماعيل وروى عن أبيه حماد وجعفر الفرياني وأبي قلابة وجماعة، وعنه ابناه وأبو بكر الأبهري وابن الجهم والدارقطني وأبو عبد الله التستري، ألّف اتفاق الحسن ومالك، مولده سنة ٢٤٢ هـ وتوفي سنة ٣٢٣ هـ[٩٣٤ م].
١٧١ - القاضي أبو بكر محمد بن أحمد بن عبد الله بن بكير التميمي البغدادي: الإمام الفقيه العالم الثقة الأمين الفاضل. تفقه بالقاضي إسماعيل وهو من كبار أصحابه، وروى عنه القراءات، وعنه ابن الجهم والتستري، له كتاب في أحكام القرآن، وكتاب الرضاع، وكتاب في مسائل الخلاف كتاب جليل. توفي سنة ٣٠٥هـ[٩١٧ م].
١٧٢ - القاضي أبو عبد الله محمد بن أحمد بن سهل البركاني البصري: الإمام الفقيه العالم العمدة الثقة الفاضل. صحب القاضي إسماعيل وبه تفقه وروى
[ ١ / ١١٧ ]
عنه الحديث وعن أبي حاتم وأبي زرعة الرازيين وجماعة وتفقه به الإمام القشيري والقاضي التستري، ألّف كتابًا فيما سئل عنه القاضي إسماعيل وكتابًا في فضائل مالك، مولده سنة ٢١٩هـ وتوفي سنة ٣١٩هـ[٩٣١ م].
١٧٣ - القاضي أبو بكر محمد بن أحمد بن الجهم: يعرف بابن الوراق المروزي الإمام الثقة الفاضل العالم بأصول الفقه القاضي العادل. سمع القاضي إسماعيل وتفقه معه وروى عن إبراهيم بن حماد ومحمد بن عبدوس وعبد الله بن محمد النيسابوري وجماعة، وعنه أبو بكر الأبهري وأبو إسحاق الدينوري وجماعة، ألّف كتبًا جليلة في مذهب مالك منها: كتاب في بيان السنة وكتاب مسائل الخلاف والحجة في مذهب مالك وله شرح مختصر ابن عبد الحكم الصغير وغير ذلك مما ينبىء عن مقدار علمه، مات سنة ٣٢٩هـ[٩٤٠ م].
١٧٤ - القاضي أبو الفرج عمر بن محمد الليثي البغدادي: الإمام الفقيه الحافظ العمدة الثقة تفقه بالقاضي إسماعيل وكان من كتابه، وعنه أخذ أبو بكر الأبهري وابن السكن وغيرهما، ألّف الحاوي في مذهب مالك واللمع في أصول الفقه. توفي سنة ٣٣١هـ[٩٤٢ م].
١٧٥ - أبو الحسن علي بن إسماعيل بن بشر الأشعري: من ذرية أبي موسى الأشعري الصحابي الجليل ﵁ الإمام المتكلم الحافظ النظار القائم بنصرة مذهب أهل السنة، وإليه تنسب الطائفة الأشعرية وشهرته تغني عن الإطالة في تعريفه. صنف لانتصار أهل السنة التصانيف المهمة وهي كثيرة مشهورة عليها المعول ومن وقف عليها علم أن الله أيّده بتوفيقه منها: اللمع والموجز وإيضاح الأصول والإيضاح والتبيين والشرح والتفصيل وغير ذلك مما هو كثير. كان مالكي المذهب، ترجمته عالية خصت بالتأليف. توفي سنة ٣٢٤هـ[٩٣٥ م].
[ ١ / ١١٨ ]
١٧٦ - أبو بكر خلف بن جحدر الشبلي البغدادي: صاحب الأنباء العجيبة والآثار الغريبة، المتصرف في علم الشريعة، أوحد وقته علمًا وحالًا. تفقه على أصحاب مالك وصحب الجنيد ومَن في عصره، روى عن محمد بن مهدي البصري وغيره وأخذ عن القاضي إسماعيل وغيره، وعنه أبو بكر الأبهري وأبو بكر الرازي وجماعة. قال: كتبت الحديث عشرين سنة وجالست الفقهاء عشرين سنة، فضيلته شهيرة ألّف العلماء فيها. قال الجنيد في حقه: هو عين من عيون الله. توفي سنة ٣٣٤هـ وأصله خراساني [٩٤٥ م].
١٧٧ - أبو الفضل بكر بن العلاء محمد بن زياد القشيري البصري: ثم المصري الإمام الفقيه النظار المحدث الراوية، مذكور في أصحاب القاضي إسماعيل، وسمع من أبي عمر وإبراهيم الحماديين وجعفر بن محمد الفرياني والبركاني وجماعة، وروى عن الطبري وأحمد بن إبراهيم وأبي خليفة الجمحي وغيرهم، حدث عنه جماعة من أهل المشرق والمغرب كابن عراك وأبي محمد النحاس وابن مفرج وابن عيشون وأحمد بن ثابت وابن عون الله. ألّف كتبًا جليلة منها: الأحكام المختصرة من كتاب القاضي إسماعيل بالزيادة عليه، وكتاب الرد على المزني، وكتاب أصول الفقه، وكتاب القياس، وكتاب في مسائل الخلاف، وكتاب في الرد على الشافعي في وجوب الصلاة على النبي - ﷺ - في الصلاة، وكتاب الرد على القدرية، وكتاب فيمن غلط في التفسير بالحديث، ورسالة الرضاع، ورسالة إلى مَن جهل محل مالك في العلم، وكتاب مأخذ الأصول، وكتاب تنزيه الأنبياء ﵈، وكتاب ما في القرآن من دليل النبوة، وكتاب الأشربة وغير ذلك. توفي بمصر سنة ٣٤٤هـ وقد جاوز الثمانين [٩٥٥ م].
١٧٨ - القاضي أبو عبد الله محمد بن أحمد التُّسْتَري: الإمام الفقيه الجامع الراوية الملازم للسنة النبوية الشيخ الفاضل. أخذ عن إبراهيم بن حماد والبركاني وسمع من أبيه وغيره، وعنه أخذ ابن مجاهد وحدث عنه ابنه وجعفر بن نصر وأدرك قريبه سهل بن عبد الله التستري الإمام صاحب الأقاصيص العجيبة المتوفى سنة
[ ١ / ١١٩ ]
٢٨٣هـ. ألّف القاضي المذكور كتابًا في فضائل أهل المدينة وكتابًا في مناقب مالك نحو عشرين جزءًا. توفي سنة ٣٤٥هـ وسنه ٧٢ سنة [٩٥٦ م].