٦٤٠ - أبو عبد الله محمد بن قاسم بن عبد الرحمن التميمي الفاسي: الفقيه المتفنن المحصل الراوية الرحال المستوسع في السماع سمع ابن حنين وغيره ورحل للمشرق وأقام هناك عامًا ولقي نحو مائة شيخ منهم أبو طاهر السلفي وأبو طاهر بن عوف وأبو عبد الله بن الحضرمي وأخوه أبو الفضل وأبو محمد بن بري وأبو الطيب التنوخي وأبو قاسم البوصيري وجمع فيهم فهرسة سماها النجوم المشرقة ثم اختصرها ثم قفل لبلده فحدّث وأخذ عنه الناس، وسمع منه الموطأ بالإسكندرية أبو مروان عبد الملك بن أبي القاسم التوزري المعروف بابن الكرديوس، توفي بيلده سنة ٦٠٤ هـ[١٢٠٧م].
[ ١ / ٢٦٣ ]
٦٤١ - أبو الصبر أيوب بن عبد الله بن أحمد بن عمر الفهري السبتي: الإِمام الفاضل الزاهد الورع العالم العامل أخذ عن ابن بشكوال كثيرًا والسهيلي وابن قرقول وغيرهم من أئمة المشرق والمغرب ولقي أعلامًا من الصالحين كأبي يعزى وأبي مدين وكان محدثًا راوية شاعرًا أخذ عنه الناس وانتفعوا به. واستشهد في كائنة العقاب سنة ٦٠٩ هـ[١٢١٢م].
٦٤٢ - أبو العباس أحمد بن جعفر الخزرجي السبتي: الولي الصالح العالم المحقق العارف بالله القطب ذو الكرامات الشهيرة والمناقب الأثيرة والأحوال الباهرة والفضائل الظاهرة والأخلاق الطاهرة، أخذ عن أبي عبد الله بن الفخار وانتفع به وبه تفقه أطال الثناء عليه وأطاب أبو محمد عبد الحق الإشبيلي. ولد بسبتة سنة ٥٢٤ هـ وتوفي سنة ٦١٠ هـ[١٢١٣م] وقد ذيل العلامة أبو يعقوب بن يوسف بن يحيى التادلي كتابه المسمى بالتشوف إلى رجال التصوف برسالة جمع فيها مناقب هذا الشيخ قال في خطبتها وبالجملة فإن شأنه من عجائب الزمان وأنا أثبت من غرائب أخباره ما ينوب عن العيان، وكان قد أعطى بسطة في اللسان وقدرة على الكلام لا يناظره أحد إلا أفحمه ثم قال: ومولده بسبتة سنة ٥٢٤ هـ وتوفي بمراكش في ثالث جمادى الآخرة سنة ٦٠١ هـ.
٦٤٣ - أبو زكريا يحيى بن علي: المعروف بالزواوي الشيخ الفقيه الصالح الورع العابد الولي الزاهد على التحقيق المتوجه إلى الله بكل وجهة وطريق المجاب الدعوة الكثير الكرامات أخذ عن أعلام ورحل للمشرق وأخذ عن أبي الطاهر إسماعيل بن مكي والقاضي أبي سعيد مخلوف بن جارة وأجازه وأبي طالب أحمد بن رجاء وأبي طاهر السلفي وأبي القاسم بن فيرة الشاطبي وغيرهم وعنه أخذ أعلام. توفي سنة ٦١١ هـ[١٢١٤م].
٦٤٤ - أبو زيد عبد الرحيم بن محمد اليزناسي: الفقيه العالم العامل الإِمام الشيخ الصالح الفاضل رحل للمشرق وأتى بكل بديع مشرق ولقي الأفاضل وصحب
[ ١ / ٢٦٤ ]
نجم الدين بن شاس واستشاره في وضع كتابه الجواهر. ثم رجع واستوطن فاسًا. لم أقف على وفاته.
٦٤٥ - أبو عبد الله محمد بن عبد الله المعافري القلعي: المعروف بابن الخراط الشيخ الفقيه النحوي الأستاذ المقرئ أحد الثقات الرواة العلماء له كرامات، أخذ بالقلعة عن جماعة منهم أبو عبد الله محمد بن عبد العزيز المعروف بابن عفراء. وعنه جماعة، توفي سنة ٦١١ هـ[١٢١٤م].
٦٤٦ - أبو يعقوب يوسف بن يحيى بن عيسى بن عبد الرحمن التادلي: عرف بابن الزيات العلامة المؤرخ الأريب الفقيه الأديب صحب أبا العباس السبتي ولقي ابن حوط الله وحدّث بكتابه التشوف الأستاذان الفاضلان أبو القاسم بن الشاط وابن رشيد عن قاضي الجماعة أبي عبد الله محمد بن علي الشريف عنه إذنًا ألّف التشوف إلى رجال التصوف وله تأليف في صلحاء المغرب وشرح مقامات الحريري شرحًا نبيلًا. توفي وهو قاض بدقواق سنة سبع أو ثمان وعشرين وستمائة [١٢٢٩م]، أو [١٢٣٠م].
٦٤٧ - أبو عبد الله محمد بن علي بن حماد الصنهاجي: من أهل قلعة بني حماد الشيخ الأجل الرئيس الأكمل العالم الأوحد المتفنن قرأ بالقلعة المذكورة وكانت حاضرة علم وببجاية وأخذ عن أعلام منهم أبو مدين الغوث، وسمع عليه المقصد الأسنى في شرح أسماء الله الحسنى وأبي محمد عبد الحق الإشبيلي، روى عنه الموطأ وغيره والقاضي أبي تميم ميمون بن جبارة له برنامج حافل ذكر فيه مشيخته ومقروآته من الكتب يشتمل على مائتين وعشرين كتابًا كلها مسندة إلى مؤلفيها وله الأعلام بفوائد الأحكام وشرح مقصورة ابن دريد وله تاريخ في أخبار صنهاجة وبجاية بإفريقية أخذ عنه أبو محمد بن برطلة. توفي سنة ٦٢٨ هـ[١٢٣٠م].
٦٤٨ - أبو القاسم محمد بن البقال: الإِمام الفقيه العالم العامل العارف بالله من رجال الكمال، أخذ عن جماعة منهم ابن بشكوال وعنه أبو محمد صالح لم أقف على وفاته.
[ ١ / ٢٦٥ ]
٦٤٩ - أبو محمد صالح بن محمد الفاسي الهسكوري: شيخ المغرب علمًا وحالًا وفضلًا الإِمام الكبير المعروف بالعدالة من بيت صلاح وجلالة، أخذ عن أبي موسى عيسى وأبي القاسم بن البقال وابن بشكوال وأبي مدين الغوث وانتفع به وعنه أئمة منهم راشد بن أبي راشد وابن أبي مطر له تآليف في الفقه مشهورة. توفي سنة ٦٣١ هـ كما في الديباج وفي سلوة الأنفاس أن المذكور في الديباج غير صاحب الترجمة وصاحب الترجمة توفي سنة ثلاث أو ست وخمسين وستمائة [١٢٥٨م].
٦٥٠ - أبو عبد الله محمد بن العارف باللهِ الشيخ أبي الحسن علي بن إسماعيل بن حرازم: ويقال حرزهم الشيخ الكبير الولي الشهير العارف البركة الصالح القدوة المربي الناصح العالم العامل الأستاذ الواصل تركه والده صغيرًا وانتفع بأصحابه كأبي مدين وأبي محمد صالح وممن أخذ عنه وانتفع به الإِمام أبو الحسن الشاذلي أخذ عنه تبركًا وانتفاعًا واستفادة وصحبه ولبس الخرقة وهو أول أشياخه وآخرهم الذي هو عمدته في الطريق وإليه ينتسب على التحقيق الشيخ عبد السلام بن مشيش. توفي صاحب الترجمة سنة ٦٣٣ هـ[١٢٣٥م].
٦٥١ - تاج الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد التميمي القرشي السلاوي: كان وافر الحظ من علم البيان نحوًا وأدبًا وشعرًا محققًا لعلم الكلام بارعًا في أصول الفقه متفننًا في التصوف وإليه انقطع وعليه عول وفيه نظم قصيدته الرائية المدرجة في الإبريز بشرحها للشيخ أحمد بن مبارك. أخذ بمراكش عن جماعة وبفاس عن الإِمام أبي عبد الله محمد الكتاني وأبي ذر الخشني وابن البقال وأخذ ببغداد عن الإِمام أبي محمد عبد الرزاق بن محيي الدين ابن الشيخ عبد القادر الكيلاني الجيلاني وأخذ الكلام عن تقي الدين المعروف بابن المقترح والأصول بالإسكندرية عن أبي الحسن الأبياري والتصوف عن ترجمان الطريقة وسلطان أهل الحقيقة شهاب الدين عمر بن محمد السهروردي صاحب عوارف المعارف، وعنه أخذ جماعة منهم الشيخ أبو عبد الله محمد بن إبراهيم القيسي السلاوي نزيل تونس. ولد بسلا سنة ٥٨١ هـ ونشأ بمراكش واستوطن الفيوم من مصر وبها توفي سنة ٦٤١ هـ[١٢٤٣م].
[ ١ / ٢٦٦ ]
٦٥٢ - القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن علي الغافقي السبني: يعرف بالتازي الإِمام الفقيه الراوية المحدث، سمع من ابن عبيد الله وأكثر عنه وابن جبير وأخذ عن أبي ذر الخشني وسمع جماعة وأجازوه منهم ابن حبيش والسهيلي وعبد المنعم بن الفرس وابن مضاء وغيرهم. توفي سنة ٦٤٩ هـ[١٢٥١م].
٦٥٣ - أبو الحسن علي بن أبي نصر فتح الله: من أهل بجاية، الشيخ الفقيه العالم العابد الإِمام الزاهد مع نباهة وصلاح ووجاهة. رحل للأندلس ثم للمشرق وأخذ عن أعلام منهم ابن جبير، وعنه أخذ جماعة منهم أبو محمد بن ربيع وابن كحيلة وابن محرز. توفي سنة ٦٥٢ هـ[١٢٥٤م].