١١ - محمد بن عبد الرحمن البوقلمامى: اعتبره الفكون من أصحابه وتلاميذه. قال عنه أنه كان جيد العقل لكن بطيء الفهم.
وقد لازمه مدة للقراءة. ثم توفي بالطاعون سنة ١٠٣١.
١٢ - محمد بن باديس: قرأ على الفكون بعد ارتحال الشيخ التواتي عن قسنطينة (حوالي ١٠٢٣). وأصبح من أكابر موثقي البلد. وقد التقى ابن باديس هذا بأحمد المقري في مصر وجاء بأخباره إلى شيخه الفكون.
١٣ - أبو عمران موسى الفكيرين: قرأ على الفكون المرادي في النحو وغيره. وأصبح من علماء قسنطينة، وهو والد عاشور الفكيرين الشهير بالقسنطيني الآتي ذكره.
١٤ - عاشور الفكيرين (القسنطيني)، وهو ابن السابق. قرأ على الفكون المرادي في النحو والمكودي على الألفية. قبل أن ينتقل إلى تونس. وكان ذلك حوالي سنة ١٠٢٤ واعتبره الفكون من تلاميذه (البلداء). ص ٢٤١.
١٥ - محمد الفكيرين: أخ السابق. وقد قال عنه الفكون أنه كان صغير السن ومع ذلك، كان أفضل من أخيه.
١٦ - علي بن داود الصنهاجي: قرأ على الفكون القطر وغيره من كتب النحو. وهو من أهل قسنطينة. وقد تولى فيها وظائف عالية.
١٧ - أحمد الميلي: قرأ أيضا على الفكون شرح المرادي في النحو.
[ ٩٦ ]
١٨ - الشيخ مخلوف: قرأ عليه النحو وغيره. ثم تحول إلى الولاية فأصبح الناس يحلفون برأسه، واتخذ تلاميذ من النساء والرجال.
١٩ - أحمد بن باديس: وهو أخ محمد سابق الذكر، وكان زوج خالة الفكون. وتولى وظائف هامة منها الخطابة بجامع القصبة، ولكنه كان لا يحسن الخطبة فكتب إليه الفكون خطبة جمعة في التوبة.
٢٠ - أحمد الميلي: (وهو غير السابق) حضر بعض دروس الفكون، وهو الذي قال فيه أنه قد أطال الله في عمره حتى جثا (الميلي) عنده جثو التلميذ للمعلم.
ولا شك أنه كان للفكون تلاميذ آخرون سواء عندما كان منشغلا بالتدريس أو عندما أصبح كثير التنقل والمسؤوليات بعد وفاة والده. ولكن تقصي هؤلاء ليس من غرضنا الآن. وإذا كان الرجل العالم يعرف بما له من التلاميذ الذين تخرجوا على يديه ومن الأصدقاء الذين يتراسل معهم، فإنه قد بقي علينا أن نعرف الآن بعض هؤلاء الأصدقاء بعد أن عرفنا أخبار التلاميذ.