والصواب: إلى نصر بن معاوية
٢- وفي (٢٠/١٤٥) ح (٣):
نقل ابن المطهر المحلي الشيعي
والصواب: نقل ابن المطهر الحلي الشيعي
٣- وفي (٢٠/٢١١) ح (١):
وعقبة بن ساج
والصواب: وعقبة بن وساج
٤- وفي (٢١/٣٧٢) ح (٢):
وتاريخ خلفية
والصواب: وتاريخ خليفة
٥- وفي (٢٦/٢٢٥) ح (٥):
وذكره ابن حبان في "المجروحين"
والصواب: وذكره ابن حبان في "الثقات"
٦- وفي (٢٦/٣٩٠) تابع ح (٣) من ص٣٨٩:
عن الحسن: يجزئ من الصوم السلام
والصواب: يجزئ من الصرم السلام
وهو على الصواب في العلل ومعرفة الرجال (٣/١٢-١٣) ومنه نقل المحقق
والصرم: القطع والهجر، وانظر النهاية في غريب الحديث (٣/٢٥-٢٦) مادة: صرم.
٧- وفي (٣١/٢٠٢) ح (٢):
وقال الحافظ ابن عساكر
وصوابه: وقال الحافظ ابن حجر!!!!
رابعا: النقولات العلمية كسِني الوفاة والجرح والتعديل والأقوال وهي أثمن ما جاءت به تلك الحواشي حتى صارت كأنها كتاب آخر مطبوع على هامش التهذيب
هذا ما كنت أعتقده كما يعتقده غيري كثير والله أعلم، لكن لما نظرت إلى هذه الحواشي بعين النقد هالني ما رأيت من خلط التراجم ونقل الأقوال في غير موضعها أو نسبتها إلى غير قائلها أو تحريفها، إلى جانب الخطأ في سني الوفاة وغيرها، وانظر معي إلى هذه النقولات:
[ج١٣/ص٢٣٠]
ترجمة (٣٣٩٠) عبد الله بن عبد الرحمن البصري المعروف بالرومي
في (حاشية٥): وقال البخاري: فيه نظر (تاريخه الكبير: ٥/الترجمة ٣٨٩)
وإنما قال ذلك في: عبد الله بن عبد الرحمن يروي عن ابن المغفل
[ج١٣/ص٢٣١]
ترجمة (٣٣٩١) عبد الله بن عبد الرحمن الضبي
في (حاشية٥): وقال البخاري: فيه نظر
وإنما قال ذلك في: عبد الله بن عبد الرحمن بن أسيد الأزدي الأنصاري
[ج١٣/ص٣٠٩]
ترجمة (٣٤٢٧) عبد الله بن عصمة الجشمي
في (حاشية٢): وقال البزار: ليس بالمشهور (كشف الأستار: ٩٧٥)
قلت: يعلم الله أنها ليست لصاحب الترجمة.
[ج١٦/ص٢١٠]
ترجمة (٣٦٠٩) عبد الله بن نافع بن أبي نافع الصائغ
[ ١ / ١٤ ]
في (حاشية٧): وقال البرذعي: قلت لأبي زرعة: حديث عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر أن النبي ﷺ نهى عن إخصاء الخيل؟ فقال: هذا رواه أيوب، ومالك، وعبيد الله، وبرد بن سنان، ومحمد بن إسحاق، والمعمري، وجماعة، عن نافع، عن ابن عمر فقط وبمثل هذا يستدل على الرجل إذا روى مثل هذا، وأسنده رجل واحد.
يعني أن عبد الله بن نافع في رفعه هذا الحديث يستدل على سوء حفظه وضعفه. (أبو زرعة الرازي ٦٩٣ - ٦٩٤) .
وهذا تخليط عجيب حيث يورد ما يخص عبد الله بن نافع مولى ابن عمر الذي يروي عن أبيه نافع - كما هو واضح من كلام أبي زرعة - يورده في ترجمة عبد الله بن نافع الصائغ تلميذ مالك وابن أبي ذئب والليث!!!
[ج١٧/ص٧٩]
ترجمة (٣٨٠٧) عبد الرحمن بن خالد بن يزيد القطان
في (حاشية٣): وقال ابن حجر في التقريب: مقبول
وهو في جميع نسخ التقريب المطبوعة: صدوق! وهذا أقل ما تقتضيه ترجمته
[ج١٧/ص٣٧٧]
ترجمة (٣٩٤٣) عبد الرحمن بن أبي ليلى
في (حاشية١): وقال أحمد بن حنبل: ابن أبي ليلى كان سيئ الحفظ (العلل: ١/١١٦) .
وقال أحمد أيضا: كان يحيى بن سعيد يشبه مطر الوراق بابن أبي ليلى - يعني في سوء الحفظ - (العلل: ١/١٣٤) .
وقال الترمذي: قال أحمد: لا يحتج بحديث ابن أبي ليلى (الترمذي: ٢/١٩٩ حديث ٣٦٤) .
وذكره العقيلي في "الضعفاء": وقال: حدثنا عبد الله، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن الزبير أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو بن مرة قال: حدثنا إبراهيم بحديث عن رجل فقال: ذاك صاحب أمراء (ضعفاؤه، الورقة ١١٨) .
وقال أبو حاتم الرازي: لا بأس به (الجرح والتعديل: ٥/الترجمة ١٤٢٤) .
وقال البزار: ليس بالحافظ (كشف الأستار حديث ٥١٦) .
وقال الدارقطني: رديء الحفظ كثير الوهم (السنن: ٢/٢٦٣) .
[ ١ / ١٥ ]
فأسألكم بالله عليكم: هل يقول مثل هذا الكلام في عبد الرحمن بن أبي ليلى أحد عنده مسحة علم بل مسحة أدب، أيقال هذا في رجل قال فيه عبد الملك بن عمير: لقد رأيت عبد الرحمن بن أبى ليلى في حلقة فيها نفر من أصحاب النبي ﷺ يستمعون لحديثه وينصتون له، فيهم البراء ابن عازب!
لكن هذا الدكتور لم يكن يعلم أن ابن أبي ليلى الذي تكلم فيه أهل العلم هو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، لكن أنَّى لمثله أن يفرق بينهما، وما علمه بالرجال إلا أمر بحث على الحاسوب بغير دراية!
ولتتأكد معي من ذلك انظر إلى هذا المثال:
[ج١٧/ص٢٠١]
ترجمة (٨٣٦٣) عبد الرحمن بن عائذ.
في (حاشية٢): وقال الآجري عن أبي داود: قال لي ابن عائذ: أيش تكتب عني أنا أتعلم منك (سؤالاته: ٥/١٧)
فأستحلفكم بالله هل ينقل ذلك عن رجل قال فيه أبو نعيم الحافظ في "معرفة الصحابة": عبد الرحمان بن عائذ، يقال: إنه أدرك النبي ﷺ، ذكره البخاري في الصحابة"
فإمَّا أن يكون أبو داود كذاب؛ وهذا لا يقوله مسلم
وإما أن يكون هذا الدكتور لا يفهم شيئًا عن علم الرجال والطبقات؛ وهذا لا ينفيه عاقل
وهذا الكلام الذي نقله إنما هو في محمد بن عائذ وذكره المزي في ترجمته (٢٥/٤٢٨) [٥٣١٧] وهو من الطبقة العاشرة عند الحافظ في التقريب بينما صاحب الترجمة من الطبقة الثالثة عند الحافظ في التقريب.
وأكتفي بهذا القدر.
وأخيرًا لا أدعي العصمة لعملي ولا أقول إنه خاليًا من الأخطاء، لكن لعله ينفع من يطلع عليه فلا ينساني بدعوة صالحة بظهر الغيب.
[ ١ / ١٦ ]