كرَّس الشيخ ﵀ حياته في طلب العلم والتعليم والتدريس والدعوة إلى الله والتأليف، وتتلمذ على يديه خلال أكثر من خمسين (٥٠) عامًا أفواجٌ من طلاب العلم، وقد أصبح العديد من تلاميذه قضاةً ومدرسين وخطباء ودعاة ووعاظًا. وقد شهد الشيخ إقبال طلاب العلم من مختلف بلدان العالم، كالسعودية والكويت والإمارات وعمان والبحرين واليمن والجزائر ومصر والهند وروسيا وغيرها. وكنتُ قد شهدتُ في آخر عشر سنوات توافد هؤلاء الطلاب عليه، حيث يذهب البعض ويأتي آخرون، ومن طلابه البارزين:
١. الشيخ الفقيه حمد بن عبد الله الحمد؛ حيثُ قرأ على الشيخ عند قدومه حائل، وكذلك قرأ عليه في بيته عام ١٤١٤ هـ، وكذلك حضر دروسه عام ١٤٠٦ هـ في الملز كما أخبرني بذلك.
٢. الشيخ فهد بن مقعد العتيبي؛ حيثُ أنه قد قرأ على الشيخ كتبًا كثيرة في سنوات طويلة من عام ١٤٢١ هـ.
٣. الشيخ د. عمر بن عبد الرحمن العمر؛ وقد علق الشيخ على كتابه: "دين الإسلام: سؤال وجواب".
٤. الشيخ د. محمد بن سرار اليامي؛ حيث أنه قرأ على الشيخ كتبًا كثيرة.
٥. الشيخ أبو الحسن الروقي العتيبي؛ وهو الآن داعية بمملكة البحرين.
٦. الشيخ د. أحمد بن محمد النفيعي -رئيس قسم العقيدة بجامعة الإمام-؛ قرأ عليه كتبًا كثيرة في عدة سنوات.
[ ٣٢ ]
٧. الشيخ د. عبد الرحمن الشمري -رئيس قسم الدعوة بجامعة الإمام-؛ من أكثر من لازم الشيخ لأكثر من ١٣ سنة، منها تسع سنوات مؤذنًا لمسجده، وله الفضل بعد الله في نشر علم الشيخ.
وليُعلم أن طلاب الشيخ كثير، حيثُ كان الشيخ ﵀ يُدرِّس لأكثر من خمسين (٥٠) سنة؛ وإنما أردنا هنا ذكرَ بعض طلابه.
[ ٣٣ ]