١ - الأزواج الجهلة يسيئون الأحكام مع زوجاتهم كالقوامة وغيرها، بجورهم، وعدم العمل بالعشرة الطيبة، فتسببوا في كره بعض النساء لبعض الأحكام الشرعية كالتعدد وغيره.
٢ - سُئل الشيخ كيف يعامل الإنسان أهله عند طلبهم للسفر إلى الخارج؟
فقال:
١/ يدعوا الله بهدايتهم.
٢/ وأن يسدده الله في معاملتهم.
٣/ وينفس عنهم بزيارة مكة والمدينة.
٤/ ويخرج بهم في نفس البلد في مكان ليس فيه اختلاط ولا منكرات.
٣ - يجب على كل امرأة تؤمن بالله واليوم والآخر، أن تؤدي حق زوجها؛ فإن أحسن فهذا طيب، وإن أساء فإنها تصبر، كما يُصبر على حكام الجور، ويقيمون لهم حقهم فإن الرجل في بيته كولي الأمر في الدولة.
٤ - فيه توجيه للأئمة بالقراءة على جماعة المسجد في أوقات العصر والعشاء فيحسن أن تجعل العصر لكتاب رياض الصالحين، والعشاء لفتاوى ابن باز.
٥ - معاملة الرجل لزوجته بشي مخالف للشرع، وخلاف القوامة المطلوبة،
[ ١٠٤ ]
يسبب كره الزوجة للزوج وهذا خطأ.
٦ - كل يوم جديد يدخل فيه خلق كثير في دين الإسلام، هذا مع كسل الدعاة، كيف لو نشطوا؟!
٧ - من أعظم الفتن فتنة الدجال، ومن أعظم الفتن الآن الجوالات بنشر الشبهات والشهوات وغيرها، فينبغي أن تحرص على أذكار الصباح والمساء والنوم لكي يحفظك الله من هذه الأمور.
٨ - السلاح أنواع: سلاح علم، سلاح عمل، سلاح دعاء، سلاح صبر، سلاح كشف شبهات وتفنيدها، ولابد للداعية أن يكون على بينة؛ حتى يعرف من يدعوه هل يحتاج لموعظة، أم كشف شبهة، أم إلزام بالحق.
٩ - آدم خُلِقَ للأرض؛ لأنها أرض الابتلاء، اضبط نفسك بالشرع، لا تجامل نفسك فقد تذهب بك للهاوية، ابليس وجنوده يدخلون عليك من جهة زوجتك أو مالك أو ولدك فاحذر!! قصة آدم وحواء فيها من العبر؛ لأنها هي البداية ولهذا كثر ذكرها في القرآن، فلا تمكن الشيطان منك، الشيطان يأتيك بحيل، ينبغي الاستعاذة من الشيطان؛ لأنه خطير وتاريخه أسود أخرج آدم وحواء من الجنة، وين عقلك تترك طاعة الرحمن، وتتبع طاعة الشيطان؟!، لو عرضت عليك المعاصي، الربا والزنا وغيرها، فاستعذ بالله يعيذك، لا تترك نفسك فريسة للشيطان.
١٠ - عند التخاصم مع الزوجة ينبغي البعد أو الخروج من البيت، كما فعل علي ﵁ مع فاطمة؛ لأن الشيطان يحضر.
١١ - ينبغي لك أن تغار على انتهاك محارم الله، وأقل شيء أن تبغض هذا الشيء، فإن استطعت أن تنصح فخير، فإن كان لك قوة وولاية فامنع بالقوة، لكن ينبغي في الغيرة وغيرها أن تكون على ضوابط الشرع ما
[ ١٠٥ ]
يكون تهورًا ولا تعديًا للشرع، وإذا ما غضبت لله في مكان يغضب لله فيه، ولم تبغض هذا الشيء، فاتهم إيمانك.
١٢ - ذكر الشيخ لسائل سأله فيما يتعلق بعشرة زوجته أمور منها:
تسع أعشار الخلق بالتغافل فتغافل، وعليك بالهدية، وحسن الخلق، واعطاءها حقوقها، وحسسها بالمشاعر، وناصحها ووجهها وأرشدها، ولا تدقق وتناقر بل وجه بطريقة أخرى، زوجتك احرص عليها، وأحيانا طلّع أهلك مكان ليس فيه منكرات، ودهم عمرة وحج وزيارة المسجد النبوي، هذي زوجتك حسسها بالحنان والمودة والرحمة.
١٣ - سُئل الشيخ عن أحسن طريق لتعليم الأسرة؟
١/ صلاة النوافل والرواتب بالبيت أمامهم وقراءة القرآن معهم، وتقول القصص لهم، ومرة فائدة، ومرة تفسير آية.
٢/ يصير الإنسان يتخول أهله بالمناسبة، في الطعام تعليمهم آداب الطعام من التسمية وغيرها، عند الوضوء يعلمهم آداب الوضوء، دقيقتين ثلاث ما تغفل عن تنبيه أهلك، ولذلك كان النبي ﷺ جملة تعليمه للأمة بالمناسبة.
١٤ - من أراد قيام الليل:
١/ يخلص لله النية.
٢/ ويحسن التأسي بالنبي ﷺ بأنه يحب قيام الليل.
٣/ الحرص على أذكار النوم والاستيقاظ.
٤/ إذا صليت العشاء وسنتها الراتبة، قدم العربون: صل ركعتين حتى تقويك على قيام الليل.
[ ١٠٦ ]
١٥ - سئل الشيخ عن بعض الدعاة الذين يتركون الكلمات والمحاضرات لأجل أن عندهم تقصير وبعض الذنوب؟
فقال الشيخ: لا يجوز هذا، بل ينشرون الخير والعلم.
١٦ - بعض الناس فتح له في الصيام، وبعضهم في الذكر، وبعضهم في الصدقة، وبعضهم في العلم، فخذ ما يفتح الله عليك به.
١٧ - الإنسان لا يكون عبدًا وأسيرًا للعادة، العادة لا تحكمك ما يصلح، اكسر العادات التي تضرك ولا تنفعك.
١٨ - النبي ﷺ صلى الصلوات الخمس بوضوء واحد، وأنا فعلت ذلك، وهذا يدل على كسر العادة.
١٩ - أفضل عادة أن يذهب الإنسان للدوام بعد صلاة ركعتين، ويدعو الله أن يسلمه من كل شر، وأن يقوم بالأمانة المسؤول عنها؛ لأنه يذهب عليه سنام اليوم من ثمان (٨) إلى الثانية (٢) فإذا لم يحتسب دوامه ذهب عليه الأجر، فزهرة اليوم من الساعة ثمان (٨) صباحًا إلى الثانية (٢) بعد الظهر يذهب في الدوام، فينبغي لك أن تحتسب ذلك.
٢٠ - على المسؤول عن غيره، من ولي الأمر والأب والمرأة في بيتها إلى أصغر مسؤول أن يعتني بالأذكار.
٢١ - طالب العلم خاصة، والقيم في بيته، وما يسمى برب الأسرة، وأي شخص موظف أو عامل أو رئيس عليه ثلاثة أمور:
١/ أن يطبق دين الله في نفسه، وفي نفس من يرجع إليه، هذه أهم مسؤولية، هذا يجاهد في إقامة الدين في نفسه؛ لأنه قدوة ولا يموت في نفوس الناس.
[ ١٠٧ ]
٢/ حفظ حقوق المسلمين، تعين على تحصيله وإيصاله لمستحقه ويكون هدفك هذا الإيصال، وإزالة الموانع.
٣/ حفظ حرمات المسلمين، سواءً ولي الأمر أو غيره، تمنع بحسب استطاعتك وتسد كل ذريعة للحرام قدر استطاعتك، وما تحت مسؤوليتك سواء في بيتك أو شركة أو دوام.
وبهذا يكون عملك في البيت في الدولة في الشركة والسفر، هذا جزء من عبادتك، إن تحريت الشرع في أصل الفعل، والسنة في الأداء والكيفية، وتكون أضفت لزهرة عمرك، بالخير الكثير، ولا تنتظر للتقاعد، وإذا كان يومك على غير هذا، تكون أصبت بمصيبة عظيمة، والعكس تجارة لن تبور، في أي وظيفة، تنظر إليها أنها عبادة، لا تنظر للمرتب ولا التقاعد، وهذا يستعان فيه بذكر الله ونوافل العبادات، وهي من أسباب التسديد والحفظ، من أخص الناس بهذا الكلام، الذي يُدرِّس والمجاهد والمحتسب.
٢٢ - الساعي في طلب الرزق، بحاجة لهذين الأمرين:
تكميل الفرائض، والبعد عن الحرام، وتكميله بالبعد عن الشبهات، وكثرة النوافل.
وكل هذا لا يتحقق إلا إذا ذكر الله في قلبه، ويسهل الله عليه الأمور؛ لذلك المسلم المستسلم لله لا ينفك عن هذا؛ وبهذا ينمو العمل ويزيد، ويحال بينك وبين شياطين الإنس، وتؤيد بقوة من الله، فتعان على الواجبات، والمسؤوليات، والرزق الحلال، وصدك عن الحرام، تكون في طول حياتك على زيادة من الإيمان والهدى، والتسديد، والرزق.
٢٣ - أنت أيها الموظف في عملك يكون لك احتساب في أمرين:
١/ أن تحرص أن تقيم دين الله في عملك؛ بأن تكون أسوة حسنة في
[ ١٠٨ ]
الأخلاق والدعوة ونشر الخير وغير ذلك.
٢/ أن تحمي حقوق المسلمين وحرماتهم بقدر استطاعتك.
فإذا كانت هذه نيتك في عملك فلك أجر عظيم.
٢٤ - المطلوب أن الخطيب يملأ قلوب الناس بالإيمان، والتقوى، والشعور بالذنب والتقصير في حق الله، فيخرجون من المسجد مغتبطين بنعمة الله شاكرين مستغفرين.
والآن أكثر الخطباء يقسي قلوب الناس بالأخبار المقلقة، ويشحن قلوبهم بينهم وبين ولاتهم، ويخرجون وقلوبهم وصدورهم ضيقة وهذا من المحدثات.
٢٥ - خطبة الجمعة للتذكير: جعلها الله كل أسبوع للتذكير، والتزهيد في الدنيا، والوصية بالتقوى، ولفت النظر للتوجيه في موضوع معين، وتبيين بعض الأحكام ومثل ذلك، فهي ليست خطبة سياسية ولا اقتصادية ولا غير ذلك مما ليس له علاقة بالخطبة.
٢٦ - أهم شي أن الناس يخرجون من خطبة الجمعة: مغتبطين بالنعم أيًا كان صغيرة أو كبيرة، ومعترفين بالقصور في حق الله، وأن أمامهم مستقبل الآخرة.
٢٧ - لابد لإمام المسجد: أن يحرص على تطبيق السنة، ولو لم يقتنع بعض جماعة المسجد، وليصبر على أذاهم، ولا يدخل في حساسيات معهم، وليكثر من قول (إن شاء الله) و(أبشر) للجماعة عندما ينكرون عليه بغير حق تألفًا لهم.
٢٨ - سأل الشيخ بعضهم: هل أدعو على من ظلمني؟ قال: لا، وإنما تدعو له.
[ ١٠٩ ]
٢٩ - سألت شيخنا عن بعض الوظائف التي فيها خير كالدعوة ويثبط بعضهم؛ لأن رواتبها قليلة؟ قال: ولكن رصيدها بالآخرة كثير.
٣٠ - سأل الشيخ شخصٌ فقال: هل الأفضل أن أنصح الناس في التعدد أم ماذا؟
فقال: تقول لهم كتشريع فإنه طيب، أما تحديد أشخاص وتقول لهم: تزوجوا فلا، لا تدري ما ظروفهم، إنما تتكلم بشكل عام.
٣١ - أربع أصناف كن على حذر منهم:
١/ بعض الأطباء النفسيين.
٢/ الرقاة.
٣/ الأطباء الشعبيين.
٤/ مفسري الرؤى.
[ ١١٠ ]