١ - كم حصل للمسلمين والصحابة من المصائب، ولم يتوجهوا للنبي ﷺ.
٢ - أتباع الدجالين أكثر من اتباع الأنبياء والرسل.
٣ - التشاؤم يكون بمرئي أو مسموع أو صوت أو زمان، ولهذا بعض الناس يتطيرون بالطير، والطير مسكين يدور عيشته، والتشاؤم ينكد العيش وهو من وسواس الشيطان.
٤ - التفاؤل مبناه على حسن الظن بالله وعظم الرجاء ومقدمة لما هو خير له، وما من عسر إلا هو مسبوق بيسر وملحوق بيسر ومصاحب بيسر؛ ولهذا تجد من تزوره مريض هو يسليك وصدره منشرح بالإيمان.
٥ - لا يسئِ العبد ظنه بربه مهما كانت الأحوال أبدًا.
٦ - القول بجواز حل السحر بالسحر خطير جدًا وتأييد للسحرة، وغيرها من المخاطر.
٧ - أخطر الغيبة غيبة ولاة الأمر؛ لأنها تسبب البغضاء وترك النصيحة لهم، ومن أخطر الغيبة غيبة العلماء المعروفين بالصدق والنصح؛ لأن غيبتهم تسبب الوحشة منهم، وتقطع الطريق عليهم، وتنزيل قدرهم عند العامة، فيكون هذا طعن في الشريعة، ولا تجد أحدًا اغتاب العلماء إلا هو مغتاب للسلطان؛ لأن قيام الدين بالعلماء والأمراء واذا انفصل هذا الأمر حصل الشر.
[ ٧٩ ]
٨ - من أشر الناس من الخطباء من يجمع الله له يوم الجمعة الناس ليستمعوا، والناس مطمئنون بالأمن والراحة، ثم يذكر أوضاعًا في الحكام وغيرها من الأمور، فتضيق نفوس المستمعين مما يحملهم على كفر النعمة وعلى إساءة الظن بالعلماء، والذي يسعى في الإفساد بين العلماء والولاة، هو أكبر مفسد بدل ما يصلح ويؤلف، يذهب يفسد.
٩ - إذا ثبت الشيء بالدليل الصحيح من الكتاب والسنة فإنه يؤمن به ولو لم يصدقه العقل؛ لأن العقل قاصر.
١٠ - القرآن كلام الله غير مخلوق منه بدأ وإليه يعود.
١١ - قال بعض السلف: إذا لم تجد مدينة فيها حاكم لا تدخلها؛ لأنك لا تعرف من أنت بيده، وسنين بحاكم جائر خير من ليلة بدون حاكم.
١٢ - خلاصة الإسلام عبادة الله وحده بما شرع، وأن تبرأ من الشرك والمشركين وأهل البدع، والواجب على أمم الأرض اتباع النبي ﷺ فمن لم يتبعه فهو كافر، فاعتقد أيها المسلم أن الدين الحق هو الإسلام، وغيره فهو باطل، ولو أعرف أن أصبع من أصابعي لا يرضى بالله قطعته؛ لأنها لا تدين لله، لأنها رايحة للنار.
١٣ - أهل البدع خطيرون، يحيون البدع ويميتون السنن، وبدعهم تذهب بك للشرك.
١٤ - لو أعلم أن جزءً من جسمي يرضى بعبادة غير الله قطعته.
١٥ - اليوم قامت الحجة على الخلق بعدة وسائل، مثل سماع القرآن، وأنه مترجم، والحرمين الشريفين يراها العالم والدعوة لله تصل إلى أقصى الأرض، ومن لم يرض بما رضاه الله كدين الإسلام فلا أرضاه الله،
[ ٨٠ ]
وأما دعوى إقرار الأديان على أديانهم فباطل، وكان الشيخ متأثرًا جدًا في ختام الدرس، وأسهب في تحقيق دين الإسلام وأن غيره باطل من اليهود والنصارى، ورد على دعوى تقارب الأديان وغيرها.
١٦ - الاحتفال بالأعياد البدعية والمستحسنة، تضعف الاحتفال بالأعياد الشرعية.
١٧ - أضل الله أهل البدع فصاروا يحتفلون بالمولد النبوي، وهو يوم وفاة النبي ﷺ فكيف يحتفلون بموت النبي ﷺ؟!
١٨ - مالم يكن دينًا في عهد النبي ﷺ ولا الخلفاء الراشدين، ولا الصحابة، ولا التابعين ولا أتباعهم، فلا يكون دينًا بعدهم.
١٩ - ما كان يستشهد بالشعر في خطب الجمعة والعيدين، وهذه بدعة وجدت في هذه البلاد من طريق الحزبيين، وهذه من المحدثات.
٢٠ - المناظرة مع أهل البدع لا تكون إلا:
١/ بحضرة السلطان والسيف مسلول.
٢/ أو أن يكون عنده من أهل العلم من يقومونه لو أخطأ.
ولهذا ابن باز ﵀ لم يناظر أحمد الخليلي؛ لكي لا ينشر شبهاته عند العوام.
٢١ - من ليس من أعيان أهل العلم الكبار، فإنه لا يسمح لهم بالخروج في وسائل التواصل للمناظرات مع أهل البدع.
٢٢ - المؤمن لا يحرض على ولاة الأمور، يحذر من التحريض.
٢٣ - مدح الولاة إذا كان فيه مصلحة يمدحون بما فيهم.
[ ٨١ ]
٢٤ - أهل الأهواء في أربع أبواب يلبسون على العوام فيها:
١/ في باب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
٢/ ما يتعلق بالولاة.
٣/ ما يتعلق بالجهاد.
٤/ ما يتعلق بالعلماء.
٢٥ - الصحابة أئمة الهدى.
[ ٨٢ ]