١ - أكثر الناس يتساهلون بفرض الكفاية، ومن قام بفرض الكفاية فله فضيلتان:
١/ أن الذي يؤديه يكون من المسارعين للخيرات الذين ضمن الله لهم السبق.
٢/ أنه أحسن للأمة وغيرهم بسقوط الإثم عنهم.
٢ - كل الأحوال مرت بالنبي ﷺ ليكون أسوة؛ ولأنه هو الذي يبين مراد الله ﷾.
٣ - قال شيخنا: أنا أحرص إذا دخلت المسجد أن أتسوك أمام الناس ليقتدوا بي في السواك، ومن العمل بالعلم قول كفارة المجلس.
٤ - لا تهذّب اللحية، ويحرم حلقها، وإعفاؤها واجب.
٥ - الغناء والموسيقا مصيبة، قال ابن مسعود ﵁: «الغناء ينبت النفاق بالقلب».
٦ - إذا كان المسلم في مصلاه بعد الصلاة فإنه: ينال الأجر، والمقصود بالمصلى المسجد، وتغيير الأماكن في الصلاة يجعل الأرض تشهد لك، وأدبار الصلوات، الدعاء فيها موطن إجابة.
٧ - ينبغي للمرأة في بيتها: أن تجعل لها موضعًا خاصًا بالصلاة والعبادة، وتغير أحيانا بالغرف لتعم البركة.
[ ٨٥ ]
٨ - كان النبي ﷺ يقول بعد الضحى: (اللهم اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الغفور) ١٠٠ مرة.
٩ - الإنسان لا يؤاخذ بما يلقيه الشيطان في نفسه إذا لم يتكلم به أو يعمل بمقتضاه.
١٠ - السنن الرواتب لا تصلى في السفر إلا الفجر والوتر.
١١ - الذي يحتاج للإقامة في بلد المشركين فلا بد له من علم يدفع به الشبهات، وورع يدفع به الشهوات.
١٢ - سئل الشيخ ما ضابط البرد الشديد؟ قال: الذي يحصل منه الضرر، أو يتأخر البرء للمريض.
١٣ - كلمة: "الحمد لله رب العالمين" تقال: عند تجدد نعمة أو ذهاب نقمة.
١٤ - نظام العقود للإمامة في المساجد هو من باب رزق بيت المال ولا بأس به.
١٥ - من استعجل الشيء قبل أوانه وبغير وسيلته، عوقب بحرمانه.
١٦ - سئل الشيخ عن حديث (بين كل أذانين صلاة) هل الأذان الأول في الجمعة يدخل في ذلك؟ قال: لا، الأذان الأول في الجمعة لتهيئة الناس للجمعة.
١٧ - الجمعة ليس لها وقت زوال، وعهدنا مشايخنا يوم الجمعة من الساعة ثمان (٨) وهم بالمسجد حتى الخطبة، وبعضهم يغتسل بعد طلوع الفجر.
١٨ - الأفضل في صلاة الضحى الدوام عليها، والمداومة على الأعمال الصالحة تسهل عليك في وقت الكبر.
[ ٨٦ ]
١٩ - الله أعلم أن جلسة الاستراحة سنة عند الحاجة.
٢٠ - يجوز الزيادة على الدعاء بين السجدتين على ربي اغفر لي.
٢١ - الزهد نوعان:
١/ زهد واجب: وهو الزهد في الحرام.
٢/ زهد مستحب: وهو الزهد فيما لا ينفع في الآخرة.
٢٢ - الآن منتشر في الناس يقولون: أي مسألة فيها خلاف تخير فيها، وهذا خطأ، بل خذ القول الذي ينجيك من النار.
٢٣ - سألت شيخنا القصير عمن ينام في صلاة الفجر وهو يصلي يغالبه النعاس وينسى بعض الشيء، ماذا عليه؟ قال: لا عليه شيء، أهم شي يقرأ الفاتحة وإن لم يقرأها على القول الثاني لا شيء عليه.
٢٤ - إذا قدم من السفر يصلي ركعتين بالبيت أو المسجد.
٢٥ - السواك سنة في حق الرجال والنساء، وأعرف جدتي وأمي يربطون السواك بلباسهم.
٢٦ - تمطيط الأذان لا ينبغي، لكن لا بد يكون صيِّتًا ويكون فيه مد ويكون حسنًا وبصوت جميل، وتحسين الأذان من السنة، وأما تباكي بعض الأئمة من صنع المنافقين، ومن فعل التماسيح.
٢٧ - سألت الشيخ عن الصور الثابتة في مقاطعه المنشورة؟ فقال: لا بأس هذا أدعى للقبول ولكن لو استأذنت أنا ما أذنت ولكن لو صورت لا أمنع.
٢٨ - لا بأس أن تعطى الكفارة لأحد الجمعيات أو المنصات الحكومية.
[ ٨٧ ]
٢٩ - حكم قول التمائم عن العقيقة، قال: هذا من قول العوام يقال لها: عقيقة، ولا بأس بذبحها كلها للإطعام والأفضل تقسيمها مثل الأضحية.
٣٠ - هل للمرأة حق في التسمية؟ قال: نعم لها حق عليك، أهم شيء ما يكون في الاسم محظور.
٣١ - التسبيح باليدين لا بأس، وورد في السنة التسبيح باليمنى.
٣٢ - تشبيك اليدين لا ينبغي حال المشي للمسجد وفي انتظار الصلاة، وفي الصلاة أما بعدها فلا بأس كما فعل النبي ﷺ في قصة ذي اليدين.
٣٣ - سُئل الشيخ عن خروج قطرات من البول بعد الوضوء هل هذه وسوسة؟ قال: إذا توضأ الإنسان فلا يُفتش.
٣٤ - أذكار الصباح بعد الفجر وقبل طلوع للشمس، وأذكار المساء تكون بعد العصر ولا بأس بعد المغرب.
[ ٨٨ ]