١ - من الواجب عليك في تعلم العلم: معرفة أصول الإيمان، وشرائع الإسلام، والمحرمات القطعية، وما يحتاج إليه في المعاملات.
٢ - أهم شي في أبواب العلم معرفة التعاريف؛ لأن بالتعاريف تفهم صورة المسألة، وأهل العلم يذكرون الكتاب ثم الباب ثم الفصل ثم المسألة ثم التبيين.
٣ - الناس بحاجة للعلم الشرعي أكثر من حاجتهم للطعام والشراب والهواء، كما ذكره الإمام أحمد.
٤ - طلب العلم أفضل من الجهاد، والجهاد نفسه لا يصح إلا بالعلم.
٥ - من أعظم أسباب حرمان العلم:
١/ عدم العمل به.
٢/ التكلم في الأشخاص بحجة الجرح والتعديل.
٦ - إذا ما عودت نفسك على العمل بالعلم تكون بركة العلم قليلة، ولا يحفظ علمك.
٧ - العلماء الربانيون بمقام الرسل، ومن دونهم من العلماء بمقام الأنبياء.
٨ - العناية بالتفسير والسيرة في زماننا قليلة، وكان مشايخنا يضمنون دروسهم الوعظ، لا يكاد يخلو درس من تضمينه الوعظ، ليس كما هو مشاهد اليوم.
[ ٧٣ ]
٩ - ليس في كل مكان يقال (حدثني ثقة) حتى وإن كان صحيحا؛ لأنك قد تلقي كلامًا في مجلس فيه عوام أو غيرهم، فيُفهم الكلام على غير وجهه.
١٠ - قليل العلم مع العقل بركة، وكثير العلم مع عدم العقل ما ينفع.
١١ - خذ من شيوخك، من كل شيخ أحسن ما تراه فيه؛ لأن الله قسم الأرزاق، فتجد عند كل شيخ ما لا يوجد في غيره، فأنت تربي نفسك وتأخذ ما تربي به نفسك.
١٢ - قليل من الناس من يهتدون بأهل العلم، وقبلُ كان الناس يهتدون بأهل العلم فنفعوا واستفادوا، وكان الطلاب قبلُ يرافقون العالم في المناسبات فاستفادوا وأفادوا.
١٣ - العالم الفاجر يفتي بهوى، والعابد الجاهل يفتي بجهل، فيغتر بهم الناس؛ لأنهم منسوبين للدين.
١٤ - الجدد من طلاب العلم المبتدئين هم كالأيتام: فينبغي للمشايخ أن يراعوهم ويأخذوا بأيديهم، ويمسحوا على رؤوسهم، من لشباب المسلمين إذا أهل السنة لم يحتووهم؟!
١٥ - مرافقة المشايخ تستفيد منها فائدة عظيمة في تعاملهم مع الناس، وتفيدك في حياتك وتنجح في دعوتك.
١٦ - بعد موت العلماء، جعل الله مسموعاتهم وتفريغاتهم على المتون وشروحها، تصل للعالم كله، فاستفادوا وهذا من نعم الله.
١٧ - يحتاج طالب العلم أن يفرغ من وقته للعلم؛ حتى يزيد علمه وعمله، وحتى يلقى الله على أحسن حال في العلم والعمل، ومع تزايد الأيام
[ ٧٤ ]
ينبغي أن تزيد من الأعمال الصالحة؛ حتى تعوض ما فات من وقتك، المهم الإنسان ينبغي أن تكون عنده همة عالية، ولا تشغله الدنيا.
١٨ - لو ما يجينا من الدرس إلا الدعاء الذي تؤمن عليه الملائكة لكان بركة، والقارئ للكتاب لما يقرأ على شيخه يدعو: لنفسه، ومن معه، وشيخه، ووالديه، والمسلمين.
١٩ - بعض المشايخ إذا كبر في عمره، يتوقف من التحديث؛ لأنه يخشى أنه نسي بعض العلم، فيخشى أن يحدث بغير ضبط.
٢٠ - قدِمَ طلاب علم من اليونان، والبوسنة والهرسك، وبريطانيا ممن يدرسون بالجامعة الإسلامية بالمدينة، فسألهم الشيخ: عن حال علماء المدينة كالعلامة عبد المحسن العباد وابنه الشيخ عبد الرزاق البدر، والشيخ ربيع بن هادي، والشيخ سليمان الرحيلي، والشيخ صالح السحيمي، والشيخ صالح العبود، والشيخ محمد بن هادي، والشيخ: صالح سندي.
قلت: هذا فيه السؤال عن أحوال أهل العلم.
٢١ - اغتنموا يا طلاب العلم: شبابكم وصحتكم ووقتكم، واحرصوا على القراءة في كتب أهل العلم وسير العلماء حتى يكون عندكم همة، وخصوصًا أئمة الدعوة بنجد؛ فهم أهل المعرفة القوية بالتوحيد، وكلامهم قليل، ومن أكثر الناس عبادة، وأشد الناس حرصًا في تعليم التوحيد، وأشد الناس في الرد على أهل البدع والشرك، وفي الجوانب الأخرى قد يكون عند بعض الناس ما ليس عند أئمة الدعوة النجدية.
٢٢ - ما ينبغي للإنسان أن يشرب الماء في الدرس إلا إذا كان معذورًا.
٢٣ - عندك في العلم أمران: العمل به، وهداية الناس، ولا تجد شخص
[ ٧٥ ]
على هذا المنهاج، إلا سدده الله وحفظه وزاده ورزقه القبول، وأنطق الألسن بالثناء الصالح عليه.
٢٤ - قال بعضهم: تأملت نصوص الشرع، رأيت أن كل شيء بيد الله، وما كان بيد الله يعطيه الله، والثبات عليه من الله.
هذا الكلام أقوله وصية لنفسي وتذكرة لي ولكم؛ لأنكم وصية النبي ﷺ، طلب العلم ما هو مجرد انتساب، وتزين، ولا من أجل الدنيا، بل ليعبد الله، ويعين غيره على عبادة الله، ينمو العلم والخير، إذا كان حريصا على الخير، يعلم الجاهل، ويذكر الغافل، وينشط المتكاسل، يزيل الشُبهْ، ويجيب السائل، أسوة يقتدي به من رآه، ولا يجوز لأي إنسان أن يتكلم بغير علم، لا بيانًا ولا إقرارًا ولا إنكارًا.
ومن أعرض عن الله فإن الله غني عنه، ونشر هذا من نشْر الدين الحق، لا تجبن ولا تكسل، لا تكن من طائفتين:
١/ من يستغل الدين للدنيا، ومن لا يرفع للعلم رأسًا، من مظاهرهم الصوفية، والتبليغ.
٢/ ومن يستغله للسلطة والسياسة كالروافض والإخوان، وتاريخ الروافض أسود، هم مجوس، ولا يظهرون في بلد إلا دمروه، والكفار أرحم منهم، وسلك طريقتهم الإخوان.
وأهل الجهل، يحجزون العامة عن العلماء، يتعبدون الله بالجهل، هم من جنس النصارى.
٢٥ - هذه وصيتي لنفسي ولكم: لا عذر اليوم لأحد بعد وسائل التواصل في طلب العلم وفي نشره، انت ترى الدرس والشيخ والمتن والصوت في وسائل التواصل وتجد الكتب مفرغة، مالك عذر تقول ما لقيت شيخ؛
[ ٧٦ ]
الآن وسائل التواصل فيها علماء بأصواتهم وصورهم وكتبهم وكأنك عندهم.
٢٦ - طلاب العلم أيتام يحتاجون من:
١/ يمسح على رؤوسهم.
٢/ ويشرح صدره لهم.
٣/ ويفتح قلبه لهم.
٤/ ويحثهم ويوجههم ويقوي هممهم.
٢٧ - لا أضر على طالب العلم من الخوض والكلام في:
* العلماء.
* والحكام.
* والسياسة.
فإنها تمحق بركة علمه.
٢٨ - كان طلاب العلم في الماضي يمشون ولا ينظرون للمنكرات، ويذكرون الله وهم يمشون وكتبهم تحت إبطهم، ويهابونهم الناس ويقولون: تلميذ الشيخ فلان.
من عبارات الشيخ التي يكررها قوله: "مرسوم الإمامة في الدين سماوي ليس أرضيًّا"؛ أي من الله.
٢٩ - وسألت شيخنا عن الأخذ عن أهل البدع؟
فقال: المقصود في علوم الآلة ليس العقيدة، ويكون هذا للمتأهل المتمكن الذي يعرف العقائد، أما المبتدي فلا، يزخرفون له الباطل.
[ ٧٧ ]
٣٠ - ألقى الشيخ محاضرةً في بريطانيا، فسأله بعض المتأثرين بفكر الخوارج عن الدولة السعودية هل هي كافرة؟
فلم يُجبهم حتى انتهى من المحاضرة، فلما خرج لحقوه فقال لهم: هل تعرفون ما ستُسألون عنه في القبر، قالوا: لا، قال تَسألون عن مسائل الكُفر، وأنتم لا تعرفون أسئلة القبر.
٣١ - من أعظم أسباب حرمان العلم:
١/ عدم العمل به.
٢/ التكلم في الأشخاص بحجة الجرح والتعديل.
٣٢ - الذي لا يضبط التعريفات، أي الحدود الشرعية فإنه لا يتصور المسألة فلا يستطيع التطبيق عليها.
لابد أن تعرف التعريف لغة واصطلاحًا وشرعًا إذا كان له ثلاثةَ تعريفات.
[ ٧٨ ]