١ - يجب تعلم الشيء قبل الدخول فيه، مثل: أحكام الحج، وأحكام العشرة الزوجية.
٢ - المساجد مكان الطمأنينة، ودعاء الملائكة لك، فاحرص أن تبكر بعد الأذان وتنتظر بعد الصلاة؛ فإن الملائكة تدعوا لك: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، مالم يؤذِ أو يحدث.
٣ - الأنبياء معصومون من الأمراض المعدية والمشوهة، ومعصومون من الكبائر، ومعصومون في التبليغ للدين.
٤ - موقف عجيب يدل على حكمة الشيخ في الدعوة: سُئل الشيخ عن مسألة تتعلق بشأن خاص؟ وكان هناك أناس بعضهم من خارج الخليج، فقال: أنا لست من دار الإفتاء، ومثل المسائل هذه لا تذكر عند ناس بعضهم من الداخل وبعضهم من الخارج؛ لأنها قد تنزل على أمر، فيحصل منه فتنة وبلبلة، وقد توظف في غير مكانها، والواقع يختلف باختلاف البلدان والأزمان.
٥ - المساحات في -تويتر- وغيرها مما يكون فيها محاذير شرعية كالإلحاد وغيره، هؤلاء دجالون، ولهم أتباع كثير، فيجب الحذر منهم، وعدم الانسياق معهم.
٦ - عند الإنكار احرص أن تنكر بلطف إذا كان هناك مناسبة للإنكار.
٧ - صلاة أربع ركعات بعد راتبة العشاء، تقويك للوتر قبل النوم، وفي أواخر الليل فهي: كالعربون في الشراء.
[ ١١٩ ]
٨ - ينبغي للإنسان أن يكثر من الذكر والدعاء، حتى يذوق لذة الطاعة والأنس بالله، واحرص على أن تكثر من الدعاء، عند الاستيقاظ من النوم، وأدبار الصلوات.
٩ - يغتبط الإنسان أن الله جعله من هذه الأمة، ويلتزم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر قدر استطاعته.
١٠ - كل ما ذكر الإنسان أن الله امتن عليه بأبوين مسلمين، ومجتمع مسلم، وأن الله ما ابتلاه بالشركيات فإنه يحمد الله ويستزيد من العلم لكي يدفع عنه الشبهات.
١١ - من الناس من إذا رؤي ذُكر الله؛ لأنه ذاكر لله بالقلب واللسان والحال.
١٢ - الورع قسمان ورع واجب وهو ترك المحرمات: من الاعتقادات، والكلمات، والأفعال، وخطرات القلوب؛ فيترك المحرم وهذا يسمى ورعًا ويسمى زهدًا.
والثاني: فضول المباحات، وفضول المجالس والحركات والاستماع هذا مستحب أن يكمل الواجب، والإنسان يحصل له الورع تدريجيًا وعليه أن يقرأ في سير السلف.
١٣ - إذا كنت بالحرمين مكة والمسجد النبوي فلا تحرم نفسك من كثرة الركعات فإنها مضاعفة.
١٤ - من خصوصية الصلاة أنها تجمع بين القرآن والذكر والدعاء.
١٥ - وسئل عن منصة إحسان هل يتصدق لها؟
قال: نعم ولو بريال واحد أو خمس ريالات يوميًا تدعوا لك الملائكة ملكان يوميًا يدعوان لك.
[ ١٢٠ ]
١٦ - سئل الشيخ عن الدعاء للكبير بالشفاء، أليس الأفضل الدعاء له بحسن الخاتمة؛ لأنه صار كبيرًا في العمر؟
فأجاب الشيخ: بل يدعى له بالعافية والشفاء؛ لأن بقاءه فيه خير عظيم مادام عقله معه، ومنها: مشاورته وغير ذلك من المصالح.
١٧ - الاهتمام بأذكار المساء يحرصون عليه المشايخ؛ لأنه مقدمة لليوم لأن الليل يسبق النهار فينبني عليه النهار، ومن حصل له ظرف أو عارض فمنعه من الأذكار فإن الله يحفظه ويعذره.
١٨ - سيجعل الله للمنافقين من يغيظهم، وإن فرحوا بموت العلماء.
١٩ - القراءة في كتب السيرة المختصرة، تفيدك خصوصًا في العبادات، وتعاملات النبي ﷺ مع الناس ومنها: كتاب اختصار زاد المعاد للشيخ محمد بن عبد الوهاب ﵀.
٢٠ - قل في الدعاء (رب زدني علمًا وايمانًا وهدى وحكمة وتقى)، فقد جمعت الخير، والعلم سبب للهدى، والهدى سبب للتقى، والتقى سبب للزيادة.
٢١ - سيرة النبي ﷺ مليئة لكل أحد من الأمة في أسوته في الزهد، والحُكم، والعبادة وغيرها.
٢٢ - الجمل اشتكى للنبي ﷺ، كيف عرف النبي ﷺ كلام الجمل؟ هذا من الآيات، الحصى سَبَّحْ والطعام سبح في يد النبي ﷺ.
٢٣ - قطاع الطرق واجد والمرتزقة واجد كلٌّ يبي العيشة ولو بالرؤيا أي: تفسيرها.
٢٤ - إذا ذهبت لمكان بسيارتك، فمن العبودية دعاؤك الله أن ييسر لك
[ ١٢١ ]
موقف، فيكون خيرا لك بالدعاء وبالاشتغال بالذكر، وأن الله يصرف عنك الشر.
٢٥ - العاقبة للمتقين، والعز للإسلام والمسلمين.
٢٦ - الإنسان إذا دعا بكثرة المال والولد، فإنه يقيد بالبركة؛ لأنه قد يكون هلاكًا له.
٢٧ - مهمات في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
١/ العلم قبله.
٢/ الرفق معه.
٣/ الصبر فيه وبعده.
٢٨ - كتاب (الدرر السنية في الأجوبة النجدية) فيه عبارات مهمة، ودقيقة، وأجوبة سديدة، ولا فيه تطويل ولا حشو، اهتموا بالجانب العقدي والدعوي فيه.
٢٩ - الحلقات القرآنية الجديدة، لا تعرف علم الوقف والابتداء في القرآن، والوقف والابتداء من أشرف علوم القرآن، والتعليم المعاصر عندهم مبالغة في التجويد وهذا خطأ، والمبالغة في التجويد جاءت من طريق الأعاجم.
٣٠ - الإسلام ينتشر بذاته بنصر الله له، تجد الله يجعل في كل مكان إنسانًا ينصر الإسلام في كل مكان، ولو عامل في شركة تجده يوزع المطويات ويهتم بالمسجد وكذا وكذا.
٣٢ - كل ما كان الإنسان عالي الهمة يسر الله أمره، أعرف حوادث تاريخية، أشخاص كيف كان عندهم همة، وكيف انتهى بهم الأمر إلى تحقيق
[ ١٢٢ ]
الهمة والغاية، وإذا ما كانت الغاية حقق ٧٠ سبعين بالمئة، سواء كان في علم أو مال أو غيره، والآخرة خير وأبقى.
٣٣ - شكرك اليومي نعمتين من جملة نعم الله الكثيرة وهي خاصة:
١/ أن الله فسح لك في الأجل، يوم جديد وقد يكون ساعة، هذه نعمة عظيمة، ما تدري يمكن يكون آخر أيامك.
٢/ النعمة الثانية، خدمتك للإسلام، وأقل هذا وهو كثير تحضر درسًا، تدارس القرآن مع القرين لك، تنشر في وسائل التواصل للعلماء الثقات.
٣٤ - خصص لك ولو يومًا تصلي على الجنائز، وإن تيسر تتبع الجنازة فطيب، بعض السلف كان قبل أن يذهب للجنازة، ينوي الأجر؛ لكي لا تكون مجاملة للناس؛ وهذا من حرصهم.
٣٥ - بعض السلف كان يجلس مع أخيه يذكران الله.
٣٦ - الذي يثبت الدولة المسلمة: العدل، والاستقامة على الشرع، فالعدل يحفظ الله من تمسك به، ولو كان دولة كافرة.
٣٧ - المجادلة وإظهار التعالم في المجالس غرور وغبن وفتنة.
٣٨ - مهمة أولياء الأمور:
١/ إقامة الدين في الناس.
٢/ حفظ حقوقوهم.
٣/ وحماية حرماتهم.
٣٩ - كان النبي ﷺ يقول: إذا استيقظ من النوم:
١/ الحمد لله الذي عافاني في بدني ورد لي روحي وأذن لي بذكره.
[ ١٢٣ ]
٢/ الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور.
٤٠ - التكنلوجيا الرقمية في وسائل التواصل، (كتويتر والفيس بوك) وغيرها مقصودهم أمران:
١/ نشر الإلحاد وهدم الدين.
٢/ أن يجعلوا الإنسان يتخلى عن مسؤوليته، ولا همه إلا نفسه، لا يهمه دين ولا وطن ولا أسرة ولا شي، لكي يتمكنوا؛ ولهذا الدول واجهت صعوبة في مواجهتهم.
٤١ - قول: استفت قلبك، إذا كنت من أهل الورع والعبادة، أما إذا كان قلبك مليء من الشهوات فقلبك ليس أهلًا للاستفتاء، ولهذا النبي ﷺ قال: هذه الكلمة لصحابي.
٤٢ - ما طاب نعيم الجنة إلا بأمرين:
١/ النظر إلى وجه الله الكريم.
٢/ ثناء العبد على الله سبحانه واستماعه لكلامه.
٤٣ - الدنيا ما تطيب إلا بذكر الله، ولهذا قال ابن المبارك ﵀: لو يعلم الملوك وأبناء الملوك ما نحن فيه من النعيم لجالدونا بالسيوف، قيل له: ما النعيم؟ قال: الذكر.
قال ابن تيمية ﵀: إنَّ في الدنيا جنة لا يدخل جنة الآخرة من لا يدخلها، قيل ما هي: قال الذكر.
٤٤ - الزم ذكر الله، وقول: لا إله إلا الله خاصة.
٤٥ - يستحب تذكير من هو في سكرات الموت بأعماله الصالحة؛ لكي يحسن ظنه بربه عند النزع.
[ ١٢٤ ]
٤٦ - مهما ساءت الظروف والأوضاع عند بعض الناس؛ فإن الله منعم عليهم نِعَمًا كثيرة جدًّا، لو فقط نعمة الإسلام تكفي.
٤٧ - السبب الأكبر في ضياع من يتركون الإسلام هو الشبهات الي تلقفوها، وحث الناس على الدنيا وترك الآخرة، ووسائل التواصل التي أضلتهم ضلالًا عظيمًا.
٤٨ - الكفار أشقى الناس في الشرق والغرب؛ لأن ليس لهم علاقة بالله لا يخافون ولا يرجون، وسئموا من الدنيا، فكثر فيهم شرب الخمر والانتحار والبؤس والحزن النفسي.
٤٩ - لتكن متصلًا بالله في كل وقت، واحرص على الصلوات الخمس، والضحى والليل والأذكار في الصباح والمساء والنوم والاستيقاظ وغيرها؛ لكي تكون متصلًا بالله كل وقت.
٥٠ - سألت شيخنا عن فتنة الممات ما هي؟
فقال: الموت وسكراته، وما بعد الموت عافانا الله.
٥١ - سألت شيخنا عن حديث؛ لا يأتي زمان إلا والذي بعده شر منه؟
فقال شيخنا: هذا في الجملة.
٥٢ - سألت شيخنا هل تنقطع التوبة بظهور العلامات الكبرى أم بظهور بعضها؟
فقال تنقطع بظهور الشمس من مغربها، وبظهور الدابة، ولا أعلم أيهما أول.
٥٣ - سألت شيخنا القصير عن نقل الاتفاق على أن أجر المصلي لا يكون إلا على حسب ما عقل في صلاته، كيف يكون؟
[ ١٢٥ ]
قال: هذا صحيح، فإن المصلين في صف واحد بين الواحد والواحد منهم كما بين السماء والأرض.
٥٤ - سألت شيخنا القصير: أراك تجلس بعد الصلاة تطيل في الذكر وتزيد على الذكر فما هذه الزيادة؟ فقال: المسلم يدعو لنفسه وللمسلمين في كل الأوقات.
٥٥ - سألت شيخنا القصير عن أيهما أفضل، المسامحة في الدنيا للناس، أم أخذ الحسنات في الآخرة من الخصوم؟ فقال: المسامحة أفضل على وجه الإصلاح.
٥٦ - علم الناسخ والمنسوخ من أفضل علوم القرآن.
٥٧ - الجوال يكون مثل السيارة للحاجة كالوالدين، ولست مسؤولًا عن الناس إلا إذا كان فيه نفع في الكتابة ولا يعرضك لمساءلة.
٥٨ - أبقى الله بعض الآيات المنسوخة ليذكر العباد بنعمته عليهم.
٥٩ - أسباب البركة الدعاء وبر الوالدين وصلة الرحم.
٦٠ - اليهود هم أحسد الناس وأغباهم.
٦١ - من صور البركة؛ انظر كم تلد الغنم وكم يذبح منها في رمضان وفي الأضحى، وكم تلد الكلاب وكم بقي منها.
٦٢ - شخصية القاضي ما ينبغي تكون مبتذلة.
٦٣ - الرقاة جملتهم شر ويبتلون بالشياطين.
٦٤ - مرض السكر غالبًا يكون من أمرين:
١/ الإكثار من السكريات.
٢/ الفزع المفاجئ.
[ ١٢٦ ]
٦٥ - بعض الأمراض لها علاقة بالجن.
٦٦ - أفضل الأسماء: عبد الله وعبد الرحمن وما كان معبدًا لله، وأسماء الأنبياء.
٦٧ - المحافظة على الأذكار حتى تتعود عليها في جميع مناسباتها تحتاج منك ثلاث سنوات، ليس الأمر سهلًا.
٦٨ - العكوف على الجوال عبادة غير الله إذا أشغلت عن الصلاة والطاعة وهي كالتماثيل التي لها الناس عاكفون، وينبغي أن يكون استخدام الجوال للحاجة كاستخدامك للسيارة، وتجعل وقت فراغك في استماع الدروس.
٦٩ - شرب الماء من المساجد من الفضول، اشرب من بيتك واجعل هذا الماء للمساكين.
٧٠ - دعاء (يا مقلب القلوب …) عام ليس مخصصًا في السجود.
٧١ - الأذكار من قالها فخير ولكن أثرها على قدر استحضاره.
٧٢ - سألت الشيخ عن صعوبة الحسبة في الأعمال الصالحة؟
فقال: عد أن هذه آخر لحظة لك.
٧٣ - الإسلام قوي بنفسه وذاته ويزيد وكلما حورب ظهر وقوي.
٧٤ - سألت الشيخ: كيف الجمع بين قوة الإسلام وشدة الغربة؟
فقال: نعم، يكون غربة، لكن يكون أهل الحق من أهله ثابتين عليه.
٧٥ - سألت الشيخ عن تواطئ الدول على الإسلام؟
فقال: مع هذا التواطئ إلا أن وسائل التواصل اخترقت العالم بالدعوة للإسلام ولم يستطيعوا أن يحاربوها.
[ ١٢٧ ]
٧٦ - سألت الشيخ: هل ورد فضل في التسمية بالنساء؟
فقال: لا، لكن الأسماء تحمل المعاني.
٧٧ - جهاد النفس على الذكر يبي له مدة طويلة، ولو قلت ٣ سنين ما أبعدت.
٧٨ - من حكمة الله أنه يبتلي صدقك.
٧٩ - الذي يغبط من طلب الحق ووفق له.
[ ١٢٨ ]
قال الشيخ د. عزيز بن فرحان العنزي عن الشيخ عبد الله القصير بعد وفاته:
"رحم الله شيخنا العلامة الشيخ عبد الله القصير؟ وغفر الله له وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه وطلابه الصبر والسلوان، عرفته منذ عام ١٤٠٨ هجرية تقريبا، كان ﵀ باذلًا نفسه للعلم والتعليم والدعوة الى الله في الداخل والخارج، وكان أسدًا من أسود السنة في دفاعه عن التوحيد، وعن بلاد التوحيد، بعلم وعدل، وكان مشايخنا يعرفون له قدره ومكانته، لا سيما سماحة شيخنا ابن باز ﵀، والذي كلفه في كثير من المهام نيابة عنه، وكان الشيخ عبد الله القصير؟ له خبرة واسعة بالفرق والجماعات، واطلاع كبير على حوادث التاريخ البعيد والقريب، فهو موسوعة تاريخية، ومستودع معلوماتي، وكان فقيها يفتي بالدليل، أؤتي عقلًا راجحًا، وبصيرة نافذة لا تخطئ في الغالب، ولا تكاد تخرج من مجلسه إلا بفوائد كثيرة، وعوائد أثيره، ﵀ وألحقه بالنبيين وأخلف على المسلمين خيرًا"
[ ١٢٩ ]