١ - إذا تركت السنن خسرت، انظر كم فوَّتَّ على نفسك من السنن في اليوم الواحد، ولا تقدر أن تستدرك ما فات.
٢ - التقوى في كل مكان بحسبه، فكر ما حق الله عليك في المقام الذي أنت فيه، إن كان شي منهي عنه اجتنبه، وإن كان شيء أمرك الله به افعل منه ما استطعت، وإن فعلت ذنبًا فتب إلى الله منه.
٣ - بعض الناس أشغله الجوال بالمسجد حتى ضيع صلاته، يُخشى على بعض من أدمن على الجوال اذا جاء عند الاحتضار، وقيل له: قل: لا إله إلا الله؛ قال: (ألو ألو).
٤ - ذكر الشيخ قصصًا من سوء الخاتمة لبعض الناس، وآخر قَوْل لهم عند الاحتضار، ثم قال: هذا من شؤم المعصية، فلا تتهاون في أي معصية تداوم عليها، فيخشى أن تكون سوء خاتمة لك.
٥ - كن عبدًا لله في كل مكان أنت فيه، لا تكن من الذين إن كان مع المصلين صلى، وإن كان مع المولِّين ولى.
٦ - الناس في غفلة، فينبغي تذكيرهم.
٧ - بعض الناس يتأخر عن صلاة الفجر ولو كان عنده موعد بالمطار يقوم (١٠ مرات)، وهو ما يدري هو رايح لأجله ولا لعمله.
٨ - لازم التقوى دائمًا.
[ ٨٩ ]
٩ - ينبغي أن يقال هذا الدعاء في وقت الفتن؛ لأنك تطلب الخيرة من الله: (اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيني إذا علمت الحياة خيرا لي، وتوفني إذا علمت الوفاة خيرًا لي).
١٠ - إذا أردت أن تقوم لصلاة الفجر: فقل قبل النوم: (سبحان الله ٣٣ والحمد لله ٣٣ والله أكبر ٣٤)، وإذا رفعت رأسك من النوم لا ترجع، وقد قلت هذا لأحدهم فمكث سنوات لم تفته صلاة الفجر.
١١ - من لزم عملًا صالحًا ختم الله له به، ومهما استقمت فلا بد من القصور فاستغفر.
١٢ - كل ما تفعله ستجده أمامك يوم القيامة.
١٣ - الغيبة قد تتحول إلى نميمة إذا كان في إفساد وحقد على الآخر، والغيبة بوابة للكبائر، انتبه لهذا!.
١٤ - ينبغي أن لا تدخل الدنيا معك في الصلاة، ولا في مجالس الذكر، اجعل همك الآخرة، الدنيا تبع للآخرة، لا تصبح والدنيا همك، واغتنم شبابك قبل هرمك.
١٥ - سُئل الشيخ عن أسباب الثبات على الاستقامة وعدم ضعف الإيمان؟
فقال:
١/ أعظم الأسباب التقيد بأذكار الصباح والمساء والنوم والدخول والخروج، وبقية المناسبات؛ لأن بها استعانة بالله وغيرها، هذه أهم شيء، لا تستهن بالأذكار، احذر.
٢/ المحافظة على فرائض الطاعات، وتكميلها بالمستحبات، واجتناب المنهيات والمحرمات.
[ ٩٠ ]
٣/ الحذر من الفضول فضول الكلام والطعام والملبس؛ لأنه وسيلة لأمور أخرى، واحذر الرفاهية، فإن الترف خطير.
٤/ التشبه بأهل الصلاح خير؛ انظروا لسيرة ابن باز والعثيمين وعبد الرحمن العجلان والفوزان سيرهم طيبة.
١٦ - لا تفوت عليك مناسبة فيها ذكر مخصوص لها ثم لا تأتي بذكرها، مثل الدخول والخروج للمنزل والمسجد والخلاء.
١٧ - أنت اسأل نفسك؟!، أيش برنامجك مع القرآن؟، مع التوحيد؟، مع نوافل الصلاة، مع الأذكار!
١٨ - الإنسان يحتاج وقفة صادقة مع النفس، وحال السلف، يبدأ باليسير، الآن ما بدأت ولا فكرت في الدخول في كل عبودية، من أفضل شيء تنظر في القرآن بما أثنى به على خاصة عباده، تدعو في كل ركعة أنه يهديك سبيل المنعم عليهم، لا تستوحش من قلة السالكين، ولا تغتر بكثرة الهالكين، والقدوة هو النبي ﷺ، وأعرف الناس بهدي النبي ﷺ الصحابة.
١٩ - حق الله أعظم، هذا نوع من الاعتذار، حتى لا يصاب الإنسان بالغرور، مهما كان من عمل فحق الله أعظم؛ لذا شرع الاستغفار بعد كل عبادة، بعد الصلاة، والحج، الصوم، ذكر الله منّة منه، أنت متعبد بذكر الله بالقلب واللسان والجوارح، الدين صدق التعلق بالله.
٢٠ - الإنسان لا يجعل تفكيره كله في الدنيا، من يصبح إلى أن يمسي ولا يقدم شيئًا للإسلام ولا همه، هذي خسارة.
٢١ - افهم هذا! أنت في وظيفتك ودوامك، وهو ثمرة اليوم: من الساعة
[ ٩١ ]
(٨ إلى ٢ أو ٤) وثمرة العمر: إلى التقاعد عن العمل من (٢٠ سنة إلى ٦٠) ثمرة عمرك، إذا لم تحتسب هذا في موازينك:
١/ بأن تقيم الدين وتهدي الخلق له.
٢/ وحفظ حقوق المسلمين.
٣/ وحماية حرماتهم،
فأنت خاسر، فكيف وأنت تأخذ على هذا أجرا.
٢٢ - أما أن تصبح وتمسي وأنت لا هم للدين عندك، فهذه غفلة كبيرة وخطيرة، فماذا سيبقى معك إذا مت؟! لا تلهيك الأمور عن عبادة ربك والهدى إليه.
٢٣ - التقوى= هي التقوى في كل مكان بحسبه؛ ففي الأمر تمتثل، وفي النهي تجتنب، وعند وقوع الذنب تستغفر ومن ذلك مثلًا:
عند الأذان التقوى: تشتغل بالوضوء ثم تذهب للمسجد.
ومع الوالدين: التقوى البر بهما.
ومع الزوجة العشرة بالمعروف.
ومع وجود أذى إزالته من الطريق.
ومع رؤية النساء غض البصر.
ومع الدخول والخروج في المسجد والبيت الأذكار.
وقس على هذا في كل مكان لله عليك حق، فانظر ما حق الله عليك وافعله.
[ ٩٢ ]
٢٤ - أكثر الناس في غفلة، كل همهم في الصباح والليل وكل وقت الدنيا، ولا تهمهم الآخرة، وهذه غفلة، نسأل الله العافية.
٢٥ - في اليوم الواحد أكثر من (٨٠) سنة من السنن اليومية، والناس في غفلة عنها، كسنن المنزل والمسجد والنوم والاستيقاظ وغيرها، تفوتهم أجور عظيمة.
٢٦ - كانت خطب النبي ﷺ مواعظ، وكانت تهدف إلى:
١/ تعليم أحكام الدين.
٢/ والرغبة في الآخرة والتزهيد في الدنيا.
٣/ والتحذير من الفتن وغير ذلك.
٢٧ - الخلوة بالنفس للمسلم: لاستذكار نعم الله عليه هل شكرها، وكثرة النعم هل واجهها بالشكر، ويتوب من ذنبه، ويرد المظالم، ويكتب وصيته، ولا يغتر بما عليه الناس من الانشغال بالدنيا والغفلة عن الآخرة، الإنسان إذا ما خلا بنفسه ضاع في أمور الدنيا ونسي الآخرة، ويختار الوقت المناسب للخلوة مع النفس، كآخر الليل فإنه يكون مطمئنًا لأنه وقت خلوة، ومن أنسبها كذلك بين المغرب والعشاء، كان النبي ﷺ أحيانًا يحيي ما بين المغرب والعشاء، وهي فرصة لمن كان بمكة أن يكثر الصلاة بين العشاءين، ومن الفرص أن يُعَوِّد الإنسان نفسه على كثرة الجلوس في المسجد، يدربها قليلًا قليلًا يوطن نفسه فهو يستأنس بهذا، فمن توطن في المسجد تبشبش الله له، كما يتبشش أهل الغائب لغائبهم، ومن السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله؛ رجل قلبه معلق بالمساجد.
[ ٩٣ ]
٢٨ - الأسلوب السهل في المواعظ، وعدم التكلف والغرابة، مفيد للناس، وتأملوا ابن باز كيف كان يلقي كلماته بسهولة وبساطة كسورة العصر وشرحها، وغير ذلك.
٢٩ - سألت شيخنا عبد الله القصير ﵀ عن من فاتته فريضة كصلاة الفجر هل هذا يدل على ضعف الإيمان؟
فقال: بلا شك وقد يكون مقدمة نفاق.
وقال: من قال قبل النوم (سبحان الله ٣٣ والحمد لله ٣٣ والله أكبر ٣٤) فبالتأكيد سيقوم ولكن لا يرجع بعدها. وقال: المسلم الحريص لا تفوته في السنة إلا مرة أو مرتين لعذر، أما في كل أسبوع وشهر فهذا خطير.
٣٠ - (ولباس التقوى ذلك خير) ألبسك الله التقوى فاحذر أن ينزعه الله منك ثم لا يعود.
٣١ - بعض الناس يفوت أجور إذا قام بعد الصلاة ومشى من مكانه إلى الباب، هذه يستطيع يستغفر فيها ١٠٠ مرة.
٣٢ - سألت شيخنا عبد الله القصير: عمن يحدث نفسه بترك صلاة الفريضة حتى يستيقظ من نومه؟
فقال: يحدث نفسه أن يأتيه الأجل -أي الموت- قبل أن يصحى من نومه.
٣٣ - الضراعة لله تكون في أوقات تفرغ مع نفسك، بين الاذان والإقامة، وفي أوقات الدعاء.
٣٤ - سُئِل الشيخ عن الشهوة التي تصارع النفس؟
فقال: عليك بالمجاهدة.
[ ٩٤ ]
٣٥ - أكثر من قول: " سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، وأن تصلي على النبي ﷺ وآله، وأن تقول: اللهم اغفر لي، وارحمني، وارزقني، واهدني، وعافني، فلله نفحات لعله يستجاب لك، وإذا أحسست بالملل قل: اللهم أعني على ذكرك، وشكرك، وحسن عبادتك.
[ ٩٥ ]