بسم الله الرّحمن الرّحيم. . .
واحد (^١) منهم جماعة كبيرة لعلّ جملتهم تزيد على جملة من ذكروه، وإن أعان الله تعالى ويسّر وفسح في الأجل وقدّر، جمعت ما وقع إليّ ممّا فاتهم، وأضفت إليه ما في كتبهم، وجعلته كتابا واحدا يكون فردا في فنّه إن شاء الله تعالى. وعليه أتوكّل وبه أستعين وإياه أسأل التّيسير والتّسديد والسّلامة في الدّنيا والدّين، إنه سميع الدّعاء فعّال لما يشاء.