١٩٥ - في المحرّم توفّي الشيخ الصالح أبو القاسم عبد الرّحمن (^١) بن أحمد بن أبي بكر الرّبعيّ المقرئ، بمصر.
وكان مولده في سنة أربع وستين وخمس مئة.
صحب الشيخ أبا الرّبيع المالقيّ، والشيخ أبا عبد الله القرشيّ، وروى عن الشيخ أبي الحجّاج يوسف بن حسن الإسكندرانيّ المعروف بإمام مسجد العدّاسين بمصر شيئا من شعر الزّاهد أبي حفص عمر الذّهبيّ.
١٩٦ - وفي ليلة التاسع من صفر توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (^٢) بن حسّان بن رافع بن سمير بن ثابت العامريّ، بدمشق، ودفن بجبل قاسيون.
سمع الكثير من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ، وأبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد، وأبي القاسم أحمد بن تزمش بن بكتمر، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكنديّ، وغيرهم. وحدّث.
١٩٧ - وفي الثامن عشر من صفر توفّي الشيخ أبو بكر وأبو محمد عبد الرّحمن (^٣) بن سلطان بن جامع بن غويش بن شدّاد بن مزاحم التّميميّ
_________________
(١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٢.
(٢) ترجمه أبو شامة في الذيل ١٧٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٥ وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ١٤٧، والعبر ٥/ ١٨٤، وابن كثير في البداية ١٣/ ١٧٢، وابن تغري بردي في النجوم ٦/ ٣٥٧، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٣٠.
(٣) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٧٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٢، -؟
[ ١ / ١٦٠ ]
الدّمشقيّ الحنفيّ، بدمشق.
ومولده في الثالث عشر من ذي القعدة سنة سبع وسبعين وخمس مئة.
سمع من أبي عبد الله محمد بن عليّ بن صدقة الحرّانيّ، وأبي محمد عبد الرّحمن بن عليّ بن المسلّم الخرقيّ، وأبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعيّ، وغيرهم. وحدّث.
١٩٨ - وفي العشرين من صفر توفّي الشيخ الأصيل أبو إسحاق إبراهيم (^١) ابن يحيى ابن الشيخ أبي المجد الفضل بن الحسين بن إبراهيم بن سليمان الحميريّ الدّمشقيّ، المعروف بابن البانياسي.
ومولده في سنة إحدى وثمانين وخمس مئة.
سمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعيّ. وحدّث.
وبيته مشهور بدمشق، وقد حدّث منهم جماعة.
١٩٩ - وفي السادس من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ محمد (^٢) بن عبد القاهر بن هبة الله ابن النّصيبي، بحلب، ودفن بالمقام.
سمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله المكبّر، والشريف أبي هاشم عبد المطلب بن الفضل الهاشميّ، وأبي محمد عبد الرّحمن وأبي العبّاس أحمد ابني عبد الله بن علوان، وأبي الحسن أحمد بن هبة الله بن أبي جرادة، وآخرين غيرهم. وكتب الحديث واشتغل به.
٢٠٠ - وفي ليلة الثامن عشر من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الفاضل أبو محمد عبد العزيز (^٣) بن عثمان بن أبي طاهر بن مفضّل الإربليّ نزيل دمشق،
_________________
(١) = وذكر وفاته في السير ٢٣/ ١٤٨، والقرشي في الجواهر المضيئة ٩/ ٣٠١.
(٢) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٧٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٩٧.
(٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٦.
(٤) ترجمه ابن المستوفي في تاريخ إربل ١/ ١٢١، وابن الشعار في عقود الجمان ٣ / الورقة ٢٩٥، وأبو شامة في ذيل الروضتين ١٧٩، وابن الفوطي في الملقبين -؟
[ ١ / ١٦١ ]
بقرية جوبر، ودفن من الغد بمقابر الصّوفية ظاهر دمشق.
ومولده في سنة إحدى وسبعين وخمس مئة بإربل.
سمع بدمشق من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ، وأبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد، وأبي عبد الله محمد بن محمد الأصبهانيّ الكاتب، والحافظ أبي محمد القاسم بن عليّ الدّمشقيّ، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله البغداديّ، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكنديّ، وغيرهم. وبمصر من أبي عبد الله محمد بن حمد الأرتاحيّ، وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاريّ. واشتغل بالأدب، وكان أديبا فاضلا. وحدّث.
٢٠١ - وفي ليلة الخامس والعشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الفاضل أبو العبّاس أحمد (^١) بن عليّ بن معقل الأزديّ المهلّبيّ الحمصيّ النّحويّ بدمشق، ودفن من الغد بسفح جبل قاسيون.
ومولده بحمص سنة سبع وستين وخمس مئة.
دخل بغداد، وقرأ بها العربية على الوجيه أبي بكر الواسطيّ، وأبي البقاء عبد الله بن الحسين العكبريّ. ونظم كتاب «الإيضاح والتّكملة» لأبي عليّ الفارسيّ نظما حسنا، وعرضه على العلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسين الكندي، فاستجاده. وله شعر حدّث بأقطاع منه، وحدّث أيضا بكتابه «نظم الإيضاح
_________________
(١) = بعز الدين من تلخيص مجمع الآداب ٤ / الترجمة ٢٧٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٣، والصفدي في الوافي ١٨/ ٥٢٨.
(٢) ترجمه ابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال ٣١١، وابن الفوطي في الملقبين بعز الدين من تلخيص مجمع الآداب ٤ / الترجمة ٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٩٤، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٢٢، والعبر ٥/ ١٨٢، والصفدي في الوافي ٧/ ٢٣٩، والفيروزآبادي في البلغة ٢٧، والسيوطي في البغية ١/ ٣٤٨، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٢٩.
[ ١ / ١٦٢ ]
والتكملة» المذكور بدمشق.
ومعقل في نسبه: بفتح الميم وسكون العين المهملة وكسر القاف وآخره لام.
٢٠٢ - وفي شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو الثّناء محمود (^١) بن نصر الله ابن محمود بن كامل بن حوار الأنصاريّ الدّمشقيّ التاجر، المعروف بابن البعلبكّي، بدمشق.
ومولده بها في سنة ثلاث وسبعين وخمس مئة.
سمع بدمشق من أبي محمد عبد الرّحمن بن علي بن المسلّم الخرقيّ وغيره، وببغداد من أبي محمد عبد المنعم بن عبد الوهّاب بن كليب الحرّانيّ.
وحدّث.
٢٠٣ - وفي شهر ربيع الأوّل أيضا توفّي الفقيه أبو المنصور ظافر (^٢) بن عبد الغنيّ بن عبد الكريم السّعديّ الشافعيّ قاضي بلبيس، بها.
ومولده في سنة إحدى وخمسين وخمس مئة تخمينا.
روى عن مؤدّبه أبي البركات بريك بن عوض البلبيسيّ.
وكان رجلا صالحا، وأهل بلده مجمعون على حسن الثناء عليه.
٢٠٤ - وفي الحادي عشر من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو الفتح نصر الله (^٣) بن أبي العبّاس أحمد بن رسلان بن فتيان بن كامل الأنصاريّ الدّمشقيّ الحنبليّ العدل، المعروف بابن البعلبكّي، بدمشق.
ومولده بها في السابع والعشرين من شهر رمضان سنة أربع وثمانين، ويقال: في التاسع عشر من شهر رمضان سنة خمس وثمانين وخمس مئة.
سمع بدمشق من أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعيّ،
_________________
(١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٧.
(٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠١.
(٣) ترجمه أبو شامة في الذيل ١٧٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٧.
[ ١ / ١٦٣ ]
وحضر ببغداد أبا الفرج عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب. وحدّث.
٢٠٥ - وفي العشر الوسط من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو العزّ يوسف (^١) بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسيّ الحنبليّ التاجر، بحلب، ودفن بالمقام.
سمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعيّ. وحدّث.
٢٠٦ - وفي ليلة مستهلّ جمادى الأولى توفّي الشيخ أبو الفتح نصر الله (^٢) بن عين الدّولة بن عيسى الدّمشقيّ الحنفيّ.
سمع بدمشق من العلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، والقاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستانيّ، وأبي البركات داود بن أحمد بن ملاعب، وآخرين. ودخل بغداد وسمع بها من جماعة. وسمع بحلب من الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشمي. وحدّث.
٢٠٧ - وفي السادس من جمادى الأولى توفّي الشيخ الفاضل أبو محمد عبد الله (^٣) بن يوسف بن زيدان الفاسيّ الأصوليّ النّحويّ المعدّل، بمصر.
ومولده في العشر الأول من ذي القعدة سنة اثنتين وتسعين وخمس مئة بفاس.
سمع من أبي العبّاس أحمد بن محمد بن أحمد ابن العزفيّ، وغيره.
وحدّث بمصر، وتصدّر بجامعها العتيق لإقراء النّحو والأصول. وكان فاضلا نبيلا.
وزيدان، بالزاي المعجمة والياء المثنّاة من تحتها وبعد الدال المهملة
_________________
(١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٩.
(٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٨، والقرشي في الجواهر ٢/ ١٩٩ وذكر وفاته وقال: «هكذا رأيته بخط الشريف عز الدين في وفياته».
(٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٢، والسيوطي في البغية ٢/ ٦٨ نقلا من هذا الكتاب.
[ ١ / ١٦٤ ]
ألف ونون، مستفاد مع ريدان: أوله راء مهملة والباقي مثله سواء.
٢٠٨ - وفي الثاني من جمادى الآخرة توفّي الحكيم أبو إسحاق إبراهيم (^١) بن أبي محمد عبد العزيز بن عبد الجبّار بن أبي بكر السّلميّ الدّمشقيّ الطّبيب، المنعوت بالسّعد، بدمشق.
خدم الملك الأشرف موسى وتقدّم عنده، ورسّله في رسائل إلى خوارزم شاه. وكان طبيبا حاذقا فاضلا، وكان على خير ودين وطريقة حسنة. وله شعر حدّث بشيء منه.
٢٠٩ - وفي الثامن من جمادى الآخرة توفّي أبو القاسم هبة الله (^٢) بن عبد الوهّاب بن أحمد بن عليّ بن أحمد الأنصاريّ، المعروف بابن النّحّاس، ودفن بجبل قاسيون.
حدّث عن الأمير أبي المظفّر أسامة بن مرشد بن منقذ بشيء من شعره.
وكان له شعر.
٢١٠ - وفي ليلة الحادي والعشرين من جمادى الآخرة توفّي القاضي الجليل أبو عمرو عثمان بن يوسف المصريّ القليوبيّ الشافعيّ، المنعوت بالمحيي، بالقاهرة، ودفن من الغد.
ومولده في سنة سبع أو ثمان وستين وخمس مئة.
أجاز له العلاّمة أبو اليمن زيد بن الحسن الكندي.
وحدّث، وناب في الحكم العزيز بالقاهرة مدة. وكان حسن السّيرة محمود الطريقة.
_________________
(١) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٧٩، وابن أبي أصيبعة في عيون الأنباء ٦٧١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٩٥، والصفدي في الوافي ٦/ ٤٨، والمقريزي في المقفى ١/ ٢٢٦.
(٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٨.
[ ١ / ١٦٥ ]
٢١١ - وفي جمادى الآخرة توفّي الشيخ أبو الحسن عليّ (^١) بن الخضر بن بكران بن عمران بن بكران بن عثمان بن إسرائيل بن أبي منصور الرّبعيّ الجزري.
سمع بمصر من أبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيري، وأبي عبد الله محمد بن حمد الأرتاحيّ، وبدمشق من أبي عليّ حنبل بن عبد الله الرّصافيّ وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد. وحدّث.
٢١٢ - وفي الخامس من شهر رجب توفّي الشيخ أبو الحسن عليّ بن إبراهيم بن عثمان الجزريّ الكحّال، ودفن بجبل قاسيون.
ومولده في سنة ستّ وتسعين وخمس مئة بدمشق.
سمع الكثير من العلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن الكنديّ، والقاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستانيّ، وأبي البركات داود بن أحمد بن ملاعب، وجماعة آخرين. وحدّث.
٢١٣ - وفي شهر رجب توفّي الشيخ أبو العبّاس (^٢) أحمد (^٣) بن عليّ (^٤) الأنصاريّ المالقيّ المقرئ، شهر بالفحّام، فجاءة.
رحل إلى بلنسية فأخذ بها عن أبي جعفر الحصّار، وأبي عبد الله بن
_________________
(١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٤.
(٢) كتب الحافظ ابن أيبك فوقها: «جعفر». قلت: وهو الذي ذكره ابن الأبّار.
(٣) ترجمه ابن الأبار في التكملة ١/ ١٠٩ وذكر أنه توفي في جمادى الأولى سنة ٦٤٥، وابن عبد الملك في الذيل والتكملة ١/ ٣٢١ وذكر وفاته في رجب من هذه السنة، كما هنا، وترجمه الذهبي في تاريخه مرتين، الأولى في وفيات سنة ٦٤٤ نقلا من هذا الكتاب (١٤/ ٤٩٥) والثانية في وفيات سنة ٦٤٥ نقلا من التكملة لابن الأبار (١٤/ ٥١٠)، والجزري في غاية النهاية ١/ ٨٨، والسيوطي في البغية ١/ ٣٤٦. وينظر التعليق الآتي.
(٤) كتب الحافظ شهاب الدين ابن أيبك فوقها: «بن محمد»، وهي صحيحة منقولة من كتاب ابن الأبار، لكنها ليست من النص.
[ ١ / ١٦٦ ]
نوح، وأبي عبد الله بن سعادة الشاطبيّ، وغيرهم.
وكان على خير وسمت وديانة (^١).
٢١٤ - وفي ليلة الثامن عشر من شعبان توفّي الشيخ الصالح إسماعيل (^٢) ابن علي بن محمد الكورانيّ، بدمشق، ودفن من الغد بمقابر الصّوفية.
سمع بحلب من القاضي أبي الحسن أحمد بن محمد ابن الطّرسوسيّ.
وحدّث بدمشق.
وكان شيخا صالحا متعفّفا يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، وكان لا يقبل صلة الملوك ويغلظ لهم في الأقوال ويخشن عليهم في المواعظ.
٢١٥ - وفي الثاني من شهر رمضان توفّي الشيخ الفقيه أبو الحسن عليّ (^٣) ابن أبي محمد عبد الكافي بن عليّ بن موسى بن حجّاج بن عبد الله الرّبعيّ الصّقلّيّ الشافعيّ، المنعوت بالنّجم.
سمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ، وأبي عبد الله محمد ابن محمد الأصبهانيّ الكاتب، وأبي المفضّل محمد بن الحسين بن الخصيب،
_________________
(١) كتب بعده الحافظ ابن أيبك بخطه: «قال ابن مسدي في معجمه: مولده بعد الثمانين، يعني وخمس مئة». وجاء بالخط نفسه في حاشية النسخة ما يأتي: «ذكره أبو جعفر بن الزبير في صلة الصلة، وقال: روى عن الأستاذين أبي محمد القرطبي وأبي علي الرّندي. وأقرأ بمالقة القرآن والعربية إلى حين وفاته في جمادى الأولى عام خمسة وأربعين. وكان يدعو في سجوده أبدا ويقول: اللهم يسّر علي الموت وما بعد الموت. فخرج يوم موته من إقرائه من غير مركب وسأل عن فطره، فذهب أهله ليأتوه بحيس صنعوه له، فجاءوا به إليه، فوجدوه ميتا. وكان فاضلا نحويا مشاركا روى عنه جماعة من أصحابنا».
(٢) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٧٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٤٩٨، والعبر ٥/ ١٨٤، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١١٢.
(٣) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ١٧٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٥، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ١٤٨.
[ ١ / ١٦٧ ]
وغيرهم. وحدّث.
٢١٦ - وفي السادس من شهر رمضان توفّي الشريف أبو عمرو (^١) هاشم (^٢) ابن الشريف عبد القاهر بن عقيل بن عثمان بن عبد القاهر بن ربيع بن سلمان بن حمزة بن طاهر بن محمد بن الحسن بن جعفر ابن الأمير إبراهيم بن صالح بن عليّ بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب الهاشميّ العبّاسيّ الدّمشقيّ الشّروطيّ.
سمع من أبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد النّيسابوريّ.
وحدّث.
٢١٧ - وفي الثاني من شوّال توفّي الشيخ الأمين يعيش (^٣) بن محمد بن الحسن بن حفاظ العامريّ، المعروف بابن الكويّس.
ومولده في سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة.
سمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي. وحدّث.
٢١٨ - وفي ليلة الثامن من شوّال توفّي القاضي أبو القاسم عيسى (^٤) بن أبي عبد الله محمد بن حسّان بن جواد بن عليّ بن خزرج الأنصاريّ الأسوانيّ الشافعيّ، بأسوان.
ومولده بأسيوط في الثاني والعشرين من شوّال سنة سبع وخمسين وخمس مئة.
سمع ببغداد من أبي الفضل منوجهر بن محمد بن تركانشاه وأجاز
_________________
(١) في تاريخ الإسلام بخط الذهبي: «أبو محمد».
(٢) ترجمه أبو شامة في الذيل ١٧٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٨.
(٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٩.
(٤) ترجمه الأدفوي في الطالع السعيد ٤٦١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٥؛ كلاهما نقلا من هذا الكتاب، كما نقل الأدفوي من معجم شيوخ الحافظ عبد العظيم المنذري.
[ ١ / ١٦٨ ]
له. وحدّث.
٢١٩ - وفي التاسع من شوّال توفّي الشيخ الصالح أبو السّعود (^١) بن أبي العشائر بن شعبان بن الطّيّب الباذبينيّ، بالقاهرة، ودفن من يومه بالمقطّم، وقبره ظاهر يزار.
قدم مصر وسكنها مدة طويلة. وكان أحد الصّلحاء المشهورين والزّهّاد المذكورين، مقبلا على العبادة منفردا بنفسه، على طريقة حسنة. كتب عنه شيء من كلامه.
٢٢٠ - وفي الثالث عشر من شوّال توفّي الشيخ أبو محمد عبد المحسن (^٢) ابن أبي محمد عبد الكريم بن أبي الشّرف علوان بن خروف بن نجم بن أحمد ابن جعفر القرشيّ المخزوميّ المصريّ المالكيّ المقرئ العدل، ودفن من الغد بسفح المقطّم.
ومولده في سنة خمس أو ستّ وسبعين وخمس مئة تقديرا.
سمع من أبي القاسم هبة الله بن عليّ بن سعود البوصيريّ، والحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسيّ، وغيرهما. وحدّث.
٢٢١ - وفي شوّال توفّي الشيخ أبو الفتح عبد الله (^٣) بن أبي محمد المختار بن محمد بن محمد بن شريف الزّهريّ الكاتب.
ومولده في السابع عشر من جمادى الآخرة سنة ثلاث وثمانين وخمس مئة بدارا (^٤).
_________________
(١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٩، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ١٤٨، وابن الملقن في طبقات الأولياء ٤٠٦، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٢٩٧، والشعراني في طبقاته ١/ ١٨٩.
(٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٤.
(٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٢.
(٤) دارا: بلدة بين نصيبين وماردين (معجم البلدان ٢/ ٤١٨).
[ ١ / ١٦٩ ]
حدّث بشيء من شعره.
٢٢٢ - وفي التاسع والعشرين من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو بكر محمد (^١) بن عليّ بن خليفة بن عبد الله بن أبي عليّ الأنصاريّ الدّمشقيّ المجلّد، المنعوت بالزّكيّ، بدمشق، ودفن بجبل قاسيون.
ومولده في الثاني من المحرّم سنة ستّ وسبعين وخمس مئة.
سمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ، وأبي المفضّل محمد ابن الحسين بن الخصيب، وغيرهما. وحدّث.
٢٢٣ - وفي ذي القعدة توفّي الشيخ أبو الفوارس فارس بن محمد بن فارس بن محمد بن فارس بن منصور بن عثمان بن فارس بن محمد بن قشام التّميميّ الحلبيّ، بحلب، ودفن بالمقام.
حدّث عن الأديب أبي الثّناء حمّاد بن منصور البزاعيّ (^٢) بشيء من شعره. وكان يرجع إلى خير ودين.
٢٢٤ - وفي الثالث من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو الفضل عبد الرّحيم (^٣) ابن أبي عبد الله محمد بن بنين بن خلف المصريّ الشافعيّ السّمسار.
سمع من أبي القبائل عشير بن أحمد المزارع، وأبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيريّ. وحدّث.
٢٢٥ - وفي الرابع والعشرين من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو المظفّر عبد المنعم (^٤) بن محمد بن محمد بن أبي المضاء البعلبكّيّ ثم
_________________
(١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٦.
(٢) حماد بن منصور البزاعي هذا منسوب إلى «بزاعة» من أعمال حلب، ترجمه العماد في القسم الشامي من الخريدة ٢/ ١٣٠، وذكره ياقوت في «بزاعة» من معجم البلدان ١/ ٤٠٩، والصفدي في الوافي ١٣/ ١٤٨.
(٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٣.
(٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠٤، والعبر ٥/ ١٨٤، وابن العماد في -؟
[ ١ / ١٧٠ ]
الدّمشقيّ، بحماة.
سمع من الحافظ المصنّف أبي القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقي.
وحدّث.
٢٢٦ - وفي (^١) العشر الوسط من ذي الحجة توفّي الشيخ الصالح أبو بكر ابن أبي بكر بن أبي بكر (^٢) التّكروريّ الغانيّ، وصلّي عليه بمصلّى حولان، وكان له مشهد عظيم.
ومولده تقديرا في سنة سبعين وخمس مئة.
كان أحد المشايخ الصّلحاء والسادة النّبلاء، كبير القدر يعزّ وجود مثله.
٢٢٧ - وفي هذه السّنة توفّي الشيخ أبو العبّاس أحمد بن أبي بكر بن أحمد البغداديّ التاجر، بالقاهرة.
سمع ببغداد من الحافظ أبي محمد عبد العزيز بن محمود بن المبارك بن الأخضر. وحدّث.
٢٢٨ - وفي هذه السّنة توفّي الشيخ أبو المكارم حمّاد (^٣) بن حامد بن أحمد العرضيّ التاجر، بسنجار.
سمع بنيسابور من أبي الحسن المؤيّد بن محمد الطّوسيّ، وأبي بكر القاسم بن عبد الله الصّفّار، وأمّ المؤيّد زينب بنت عبد الرّحمن الشّعريّ.
وحدّث بسنجار.
* * *
_________________
(١) = الشذرات ٥/ ٢٣٠.
(٢) كتب المصنف هذه الترجمة بورقة طيارة، وكتب في أولها: «ملحق من سنة أربع وأربعين» فألحقناها في موضعها من الكتاب.
(٣) صحح عليه المصنف للتدليل على تكرار «أبي بكر» ثلاث مرار.
(٤) ترجمه ابن العديم في بغية الطلب ٦/ ٥٠٦ (ط. سزكين المصورة)، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٥٠١.
[ ١ / ١٧١ ]