٨٧٧ - في الرابع من المحرّم توفّي الطّواشيّ أبو الضّياء بدر (^١) بن عبد الله الحبشيّ الشّهابيّ، بمدينة الرسول ﷺ، ودفن هناك.
سمع من جماعة، منهم: أبو محمد عبد الوهاب بن ظافر بن رواج.
وحدّث، سمعت منه.
٨٧٨ - وفي الخامس من المحرّم توفّي الشيخ الأصيل يحيى (^٢) ابن الشيخ أبي حامد محمد ابن قاضي القضاة أبي القاسم عبد الملك بن عيسى بن درباس ابن فير بن جهم بن عبدوس المارانيّ المصريّ الشافعيّ، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم.
ومولده في شهر ربيع الأوّل سنة أربع وتسعين وخمس مئة.
سمع من أبي بكر عبد العزيز بن أحمد بن باقا. وبيته مشهور بالعلم والتقدّم، وقد ذكرنا أباه أبا حامد محمدا فيما تقدّم (^٣).
٨٧٩ - وفي ليلة الرابع عشر من المحرّم توفّي الشيخ الخطيب أبو الرّبيع سليمان (^٤) بن خليل بن إبراهيم بن يحيى بن فارس العسقلانيّ ثم المكّيّ، بمكة شرّفها الله تعالى.
سمع من أبي شجاع زاهر بن رستم الأصبهانيّ، وغيره.
_________________
(١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٦.
(٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٤٦.
(٣) الترجمة (٨٣٢).
(٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٧، والعبر ٥/ ٢٦٤، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٥٣، والصفدي في الوافي ١٥/ ٣٧٤، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٥٩، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ٨، والعقد الثمين ٤/ ٦٠٣، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٠٥، وهو من شيوخ الحافظ أبي محمد الدمياطي.
[ ١ / ٤٨٢ ]
وحدّث، وخطب بالحرم الشريف مدة، وكان مشهورا بالفضل والدين.
٨٨٠ - وفي النصف من المحرّم توفّي الشيخ الصالح أبو العبّاس أحمد (^١) ابن عبد الله المقدسيّ الحنبليّ، المعروف بتربية البدوي، بقرية أبي ثور ظاهر القدس الشريف.
سمع من جماعة، منهم: شيخه أبو محمد عبد الله بن عبد الجبّار البدوي، وأبو حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبو عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج. وحدّث.
٨٨١ - وفي المحرّم توفّي الشيخ المحدّث الأصيل أبو إسحاق إبراهيم (^٢) ابن الشيخ أبي عبد الله محمد ابن الشّيخ أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن خلف بن محمد بن سليمان بن سوار بن أحمد بن حزب الله بن عامر بن سعد الخير بن عيّاش وهو أبو عيشون بن محمود الداخل إلى الأندلس ابن عنبسة بن حارثة بن العبّاس بن مرداس السّلميّ الأندلسيّ المرّيّ البلّفيقيّ، المعروف بابن الحاجّ، بدمشق.
سمع الكثير ببلاد المغرب، وحصّل الأصول الحسنة الكثيرة، وقدم ديار مصر، وسمع بها من جماعة من شيوخنا، وسافر إلى الحجاز فحجّ، وعاد إلى مصر، ثم سافر إلى دمشق فتوفّي بها.
وكان فاضلا نبيها محصّلا، عارفا بمشايخ الأندلس. وجمع وخرّج وحدّث بمصر باليسير، سمعت منه.
وسألته عن مولده فقال: في العشر الأواخر من شهر رجب سنة ستّ عشرة وست مئة بالمرية.
والبلّفيقيّ: بكسر الباء الموحّدة وتشديد اللام المكسورة وكسر الفاء
_________________
(١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٥، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.
(٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٥، والصفدي في الوافي ٦/ ١٣٥، والمقريزي في المقفى ١/ ٢٧٣.
[ ١ / ٤٨٣ ]
وسكون الياء آخر الحروف وبعد القاف ياء النّسب: نسبة إلى بلّفيق: حصن عند المرية (^١).
٨٨٢ - وفي الرابع من صفر توفّي الشيخ أبو يحيى زكريا (^٢) بن عبد السيّد ابن ناهض بن عبد المنعم بن عبد الحكم بن حسن بن حسّان الأنصاريّ المصريّ النّويريّ المالكيّ المؤدّب، بالشارع ظاهر القاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.
ومولده في سنة ثمان وثمانين وخمس مئة بالنّويرة؛ من كورة بوش (^٣).
سمع من الحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسي. وحدّث، سمعت منه.
٨٨٣ - وفي التاسع من صفر توفّي الشيخ الجليل أبو محمد قاسم (^٤) بن بركات بن أبي القاسم المصريّ البزّاز العدل، المعروف بابن القيسراني، المنعوت بعزّ القضاة، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.
سمع من أبي عبد الله محمد بن عبد الله ابن البنّاء البغداديّ.
وحدّث، سمعت منه.
_________________
(١) في حاشية النسخة تعليق بخط الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي نصّه: «قال أبو جعفر ابن الزبير: قرأ على الأستاذين أبي الحسن بن صابر والشلوبين ولازمهما في العربية والأدب، وأخذ بمالقة عن ابن عطية وأبي جعفر الفحّام وأبي محمد الباهلي، وبغرناطة (. . .) ربيع وأبي الحسن سهل بن مالك، وأبي عبد الله محمد بن سعيد الطراز. (وكان حسن) الخط والتقييد، أديبا نحويا، قارئا متقنا، ذاكرا للتاريخ، له حظّ وافر من الفقه، فاضلا ورعا زاهدا. وكان عمره يوم موته نحوا من خمسين سنة أو دونها بقليل والله أعلم». ويلاحظ أن المقريزي نقل هذا التقويم، فكأنه لخّص الترجمة من كتاب ابن الزبير.
(٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٧.
(٣) ينظر معجم البلدان ١/ ٥٠٨.
(٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٤٥.
[ ١ / ٤٨٤ ]
وسألته عن مولده فقال: في أحد الرّبيعين سنة اثنتين وثمانين وخمس مئة بالقاهرة.
٨٨٤ - وفي الثالث من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ المسند أو القاسم وأبو محمد عبد الغني (^١) ابن الشيخ أبي الرّبيع سليمان بن بنين (^٢) بن خلف المصريّ الشافعيّ القبّانيّ الوزّان، بمصر، ودفن من يومه بسفح المقطّم.
ومولده في سنة خمس وسبعين وخمس مئة بمصر.
سمع الكثير بإفادة أبيه من أبي القبائل عشير بن أحمد الجبلي، وأبي إبراهيم قاسم بن إبراهيم المقدسي، والحافظ أبي محمد القاسم بن عليّ الدّمشقي، وأبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيري، وأبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي عبد الله محمد بن عبد المولى بن اللّبني، وأبي الحسن عليّ بن إبراهيم بن نجا، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد وغيرهم.
وأجاز له الإمام أبو محمد عبد الله بن برّي النّحوي، وأبو القاسم عبد الرّحمن ابن محمد السّبيي، وأبو عبد الله محمد بن عبد الرّحمن المسعودي، وغيرهم.
وحدّث بالكثير مدة، وتفرّد بمصر بالرّواية عن أبي القبائل عشير بالسماع، وعن أبي محمد بن برّي، وأبي القاسم السّبيي بالإجازة، سمعت منه.
وكان شيخا صالحا ساكنا، من أولاد المشايخ الفضلاء، سمع منه شيخنا الحافظ أبو محمد المنذري وذكره في «معجم شيوخه» وتوفّي قبله. ووالده أبو
_________________
(١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٤١، والعبر ٥/ ٢٦٥، والمشتبه ٩٤، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٥٣، والصفدي في الوافي ١٩/ ٣٥، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ١/ ٦١٦، والسيوطي في حسن المحاصرة ١/ ٣٨٠، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٠٦، وهو من شيوخ الدمياطي.
(٢) قيده ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه فقال: بفتح أوله وكسر النون وسكون المثناة تحت تليها نون.
[ ١ / ٤٨٥ ]
الرّبيع أحد المشايخ المعروفين بالأدب والفضل، صحب الشيخ أبا محمد بن برّي وأخذ عنه، وسمع من جماعة وحدّث، وله تصانيف معروفة (^١).
٨٨٥ - وفي ليلة العاشر من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو محمد عبد المنعم (^٢) بن عبد الوهّاب بن محمد بن رحمة القضاعيّ الخولانيّ المصريّ المؤذّن، المعروف بابن سمعون، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.
ومولده في سلخ سنة ستّ وثمانين وخمس مئة.
سمع من أبي الحسن عليّ بن نصر الخلاّل (^٣).
وحدّث، سمعت منه.
٨٨٦ - وفي ليلة الثامن عشر من شهر ربيع الأوّل توفّيت الشيخة ستّ (^٤) الدار بنت مكّي بن عليّ بن كامل الحرّانيّ.
حدّثت عن أبي البركات داود بن أحمد بن ملاعب، وأبي نصر موسى بن عبد القادر الجيلي.
٨٨٧ - وفي ليلة الرابع عشر من شهر ربيع الآخر توفّي الشّيخ أبو محمد عبد الرّحمن بن عامر بن أبي بكر الغسّوليّ (^٥).
حدّث عن الشيخ أبي محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة المقدسي.
_________________
(١) توفي سنة ٦١٤، وهو مترجم في تكملة المنذري ٢ / الترجمة ١٥٥٢ وخرجنا ترجمته هناك.
(٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٤١، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ١٥٥.
(٣) قال الفاسي: «سمع على عليّ بن أبي الكرم ابن البناء جامع الترمذي؛ رواه عنه سماعا فخر الدين عثمان التوزري، وسماعه عليه بجامع مصر في سنة اثنتين وخمسين وست مئة» (ذيل التقييد ٢/ ١٥٥). قلت: وعلي بن أبي الكرم هذا هو علي بن نصر الخلال.
(٤) ترجمها الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٧.
(٥) الضبط من خط المؤلف.
[ ١ / ٤٨٦ ]
٨٨٨ - وفي الثامن والعشرين من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو عليّ حسن (^١) بن أبي الحسن عليّ بن المنتصر بن زكريا الفاسيّ الأصل الإسكندرانيّ المولد والدار الكتبيّ، بالإسكندرية، ودفن بين الميناوين.
سمع من أبي المفضّل عبد المجيد بن الحسين بن دليل، وأبي القاسم عبد الرّحمن بن مكّيّ بن موقّى.
وحدّث بالإسكندرية ومصر، سمعت منه؛ وسألته عن مولده، فقال: في أول شهر رمضان سنة أربع وسبعين، يعني وخمس مئة، بالإسكندرية، وكان آخر من حدّث عن عبد المجيد بن دليل بالسّماع فيما علمناه.
٨٨٩ - وفي ليلة سلخ شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو محمد وأبو القاسم عبد الرّحمن (^٢) بن سالم بن يحيى بن خميس بن يحيى بن هبة الله ابن مواهب الأنصاريّ الأنباريّ ثم الدّمشقيّ الفقيه الحنبليّ، بجبل قاسيون.
سمع من العلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، والقاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني، وأبي البركات داود بن أحمد بن ملاعب. وحدّث.
٨٩٠ - وفي التاسع عشر من جمادى الأولى توفّي الشيخ الصالح أبو بكر وأبو عمر صلاح (^٣) بن جعفر بن ضرغام بن نزار بن رزين بن عجلان العجلانيّ
_________________
(١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٧، والعبر ٥/ ٢٦٤، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٠٥، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.
(٢) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٢٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٩، والعبر ٥/ ٢٦٥، والصفدي في الوافي ١٨/ ١٤٨، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٧٦، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.
(٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٨.
[ ١ / ٤٨٧ ]
المطيريّ (^١) الفيّوميّ المؤدّب، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم.
ومولده في سنة ثمانين وخمس مئة تقديرا، ببعض بلاد الفيّوم.
سمع من أبي المفضّل مكرم بن محمد بن أبي الصّقر، وأبي الحسن عليّ ابن أبي عبد الله البغدادي. وحدّث، سمعت منه.
٨٩١ - وفي التاسع من جمادى الآخرة توفّي الشّيخ أبو أحمد عبد العظيم ابن عفان بن يوسف بن عساكر بن يقظان بن أبي الحسن بن فتيان بن عامر العجلانيّ القيّم بالجامع الظافريّ، بالقاهرة.
سمع من أبي المفضّل مكرم بن محمد بن أبي الصّقر وحدّث. سمعت منه (^٢).
٨٩٢ - وفي السابع من شهر رجب توفّي الشيخ الإمام العالم أبو القاسم محمد (^٣)، ويسمّى أيضا القاسم، ابن أحمد بن الموفّق بن جعفر الأندلسيّ
_________________
(١) جوّد المؤلف ضم الميم وفتح الطاء المهملة، فلعله نسبة إلى أحد أجداده، وهو مستفاد مع «المطيري» بفتح الميم وكسر الطاء المهملة» المنسوب إلى «المطيرة» قرب سامراء.
(٢) استدرك الحافظ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي في هذا الموضع ترجمة على المؤلف نصّها: * «وفي الخامس أو السادس والعشرين من جمادى الآخرة توفي الشيخ الإمام أبو محمد عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن موسى بن سليمان بن علي بن عبد الله بن يحيى بن عبد الملك بن الحسن بن محمد بن عميرة بن طريف بن أشكدر الأزدي، عرف بابن برطه، بتونس. روى عن ابن قطرال. سمع منه الأبيوردي وذكره في معجم شيوخه، وقال: ولد تخمينا لا يقينا سنة ثمانين وخمس مئة، أجاز له أبو الحسن علي بن أحمد الغافقي الشّقوري وحدث عنه. حدثنا عنه يوسف بن عمر الختني».
(٣) ترجمه ياقوت في معجم الأدباء ٥/ ٢١٨٨ وتوفي قبله بدهر، وكان قد لقيه بحلب سنة ٦١٨ وسأله عن مولده وشأنه، وأبو شامة في ذيل الروضتين ٢٢٦، ولم ينصفه -؟
[ ١ / ٤٨٨ ]
المرسيّ اللّورقيّ المقرئ النّحويّ، المنعوت بالعلم، بدمشق، ودفن من الغد بمقابر باب توما.
ومولده في سنة خمس وسبعين وخمس مئة.
سمع ببغداد من الحافظ أبي محمد عبد العزيز بن محمود بن الأخضر، وغيره، وبدمشق من العلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وغيره، وبحلب من الشريف أبي هاشم عبد المطّلب بن الفضل الهاشميّ. واشتغل بالعربية ببغداد على الشيخ أبي البقاء عبد الله بن الحسين العكبري، وبدمشق على العلاّمة أبي اليمن الكندي. وبرع في ذلك، وشرح كتاب «المفصّل» و«مقدّمة» الجزولي وقصيدة الشّاطبيّ. وكان أحد الفضلاء المعروفين والعلماء المشهورين.
٨٩٣ - وفي العشر الأول من شهر رجب توفّي الشيخ أبو الحسن عليّ (^١) ابن إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الله بن طلحة المقدسيّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدار الحنبليّ، بدمشق، ودفن بالجبل شرقيّ مغازة الجوع.
_________________
(١) = لأنه كان حكما بينه وبين الشمس أبي الفتح في أيهما أولى بمشيخة التربة الصالحية فرجح أبا الفتح، واليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٢٢١، وابن الفوطي في الملقبين بعلم الدين من تلخيص مجمع الآداب ٤ / الترجمة ٨٩٠ نقلا من معجم الأدباء لياقوت، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٤٤، ومعرفة القراء الكبار ٢/ ٦٦٠، والعبر ٥/ ٢٦٦، والصفدي في الوافي ٢/ ١٠٢ و٢٤/ ١١٢، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٢٩١، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٦٠، وابن كثير في البداية ١٣/ ٢٤١، وابن الجزري في غاية النهاية ٢/ ١٥، والمقريزي في السلوك ١/ ٥٠٣، والعيني في عقد الجمان ١/ ٣٦٨ (مطبوع)، والسيوطي في البغية ٢/ ٢٥٠، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٠٧، والمقري في نفح الطيب ٢/ ٢٥٦.
(٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٤٢، والعبر ٥/ ٢٦٦، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٥٤، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٠٦، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.
[ ١ / ٤٨٩ ]
سمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعي. وحدّث.
٨٩٤ - وفي ليلة الثامن والعشرين من شهر رجب توفّي الشيخ أبو محمد عبد الوهّاب (^١) بن أبي الأشبال ضرغام بن سعيد المصريّ الشافعيّ، بمصر، ودفن من يومه بسفح المقطّم.
سمع من الحافظ أبي الفتوح نصر بن أبي الفرج الحصري. وحدّث، سمعت منه. وسألته عن مولده فقال: في سنة خمس وسبعين، يعني وخمس مئة، بمصر.
٨٩٥ - وفي شهر رجب توفّي الشيخ أبو يوسف يعقوب (^٢) بن عبد الله المقدسيّ الصيّاد، المعروف بتربية البدوي، بالقاهرة.
سمع من شيخه أبي محمد عبد الله بن عبد الجبّار البدوي، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج.
وحدّث، سمعت منه.
وهو أخو أبي العبّاس أحمد المذكور قبله (^٣).
٨٩٦ - وفي العشر الوسط من شعبان توفّي الشّيخ أبو العبّاس أحمد بن أبي القاسم بن أحمد الكنديّ المغربيّ القصريّ الخيّاط، بمصر.
ومولده بقصر عبد الكريم سنة ستّ وست مئة.
حدّث عن الهيثم الإشبيليّ بشيء من شعره.
٨٩٧ - وفي ليلة سلخ شعبان توفّي الشيخ أبو المجد أيوب (^٤) بن أبي
_________________
(١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٤١.
(٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٤٦.
(٣) الترجمة (٨٨٠).
(٤) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين في وفيات سنة ٦٦٢ ص ٢٣١، وذكره الذهبي في تاريخ الإسلام في وفيات هذه السنة نقلا من هذا الكتاب ومن معجم شيوخ أبي محمد الدمياطي ١٥/ ٣٦ ثم أعاده في وفيات سنة ٦٦٢ نقلا من تاريخ أبي شامة ١٥/ ٥٢ -؟
[ ١ / ٤٩٠ ]
الثّناء محمود بن أبي القاسم عبد اللطيف بن أبي المجد محمد بن سيما بن عامر بن إبراهيم بن سالم بن سليم السّلميّ الدّمشقيّ الشافعيّ، ودفن بجبل قاسيون.
ومولده في سنة اثنتين وتسعين وخمس مئة بدمشق.
سمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد. وحدّث.
٨٩٨ - وفي العشر الأول من شوّال توفّي الشيخ الفقيه أبو العبّاس أحمد (^١) بن محمد بن إبراهيم بن رزمان (^٢) بن عليّ بن بشارة الدّمشقيّ الحنفيّ العدل، المنعوت بالفخر، ظاهر مدينة دمشق، ودفن بجبل قاسيون.
سمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي. وحدّث.
٨٩٩ - وفي ليلة السابع والعشرين من شوّال توفّي الشّيخ الإمام أبو القاسم عبد الرّحمن (^٣) بن مرهف بن عبد الله بن يحيى بن عبد المجيد بن عبد الباقي بن خلف المصريّ الشافعيّ المقرئ النّاشريّ، المنعوت بالتّقيّ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.
قرأ القرآن الكريم بالقراءات على الشيخ أبي الجود غياث بن فارس
_________________
(١) = ولم يحزم بصحة أحد الخبرين.
(٢) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٢٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٥، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٥٣، والقرشي في الجواهر المضيئة ١/ ٩٢، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي، ترجمه في معجم شيوخه.
(٣) قيده القرشي في الجواهر فقال: بضم الزاي.
(٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٤٠، ومعرفة القراء الكبار ٢/ ٦٥٩، والعبر ٥/ ٢٦٥، والمشتبه ٤٣، والصفدي في الوافي ١٨/ ٢٦٦، وابن الجزري في غاية النهاية ١/ ٣٧٩، والمقريزي في المقفى ٤/ ١٠٠، وذيل التقييد ٢/ ١٠٢، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ١/ ٣٢٨، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٥٠١، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٠٦.
[ ١ / ٤٩١ ]
المقرئ، وسمع من الحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسيّ وجماعة غيره.
وتصدّر لإقراء القرآن الكريم بجامع مصر مدة، وانتفع به جماعة كبيرة.
وكان شيخا صالحا عارفا بالقراءات فاضلا فيها، وإليه انتهت رياسة الإقراء بجامع مصر.
وحدّث. سمعت منه، وسألته عن مولده فقال: في سنة ثمانين، يعني وخمس مئة، بمصر.
٩٠٠ - وفي السابع من ذي الحجة توفّي الشّيخ الإمام الفاضل أبو الحسن عليّ (^١) بن أبي الفوارس شجاع بن أبي الفضل سالم بن عليّ بن موسى بن حسّان ابن طوق، واسمه عبيد الله، ابن سند بن عليّ بن الفضل بن علي بن عبد الرّحمن ابن علي بن موسى بن عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد الله بن العبّاس بن عبد المطّلب القرشيّ الهاشميّ العبّاسيّ المصريّ المقرئ الشافعيّ الضّرير، المنعوت بالكمال، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه ودفنه.
ومولده في السابع من شعبان سنة اثنتين وسبعين وخمس مئة بالمعتمدية: قرية من أعمال الجيزة (^٢).
_________________
(١) ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان ٢/ ٢٢٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٤٢، ومعرفة القراء الكبار ٢/ ٦٥٧، والعبر ٥/ ٢٦٦، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٥٤، والصفدي في الوافي ٢١/ ١٥٢، ونكت الهميان ٢١٢، والإسنوي في طبقات الشافعية ٢/ ١٥١، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ١٩٣، وابن الجزري في غاية النهاية ١/ ٥٤٤، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٥٠١، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٠٦.
(٢) شطح قلم المؤلف فكتب: «الجيزية» وما أثبتناه هو الصواب، فلا يوجد مثل هذا الموضع في البلاد المصرية، فضلا عما نقله الذهبي وذكره بخطه في تاريخ الإسلام ١٥/ ٤٤.
[ ١ / ٤٩٢ ]
قرأ القرآن الكريم بالقراءات على الشيخ أبي الجود غياث بن فارس المقرئ وغيره، وتفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁ على الإمام أبي القاسم عبد الرّحمن ابن الورّاق وغيره. وقرأ الأدب على الإمام أبي الحسين يحيى بن عبد الله النّحوي. وسمع الكثير من جماعة من أهل البلد والقادمين عليها منهم: أبو الحسن شجاع بن محمد بن سيدهم المدلجي، وأبو القاسم هبة الله بن عليّ البوصيري، وأبو عبد الله محمد بن عبد المولى ابن اللّبني، وأبو الفضل محمد بن يوسف الغزنوي، وأبو عبد الله بن محمد ابن حمد الأرتاحي، وأبو محمد عبد المجيب بن أبي القاسم بن زهير، وأبو روح المطهّر بن أبي بكر البيهقي، وأبو نزار ربيعة بن الحسن اليمني، وأبو القاسم عبد الرّحمن بن عبد الله المقرئ، وغيرهم.
وحدّث بالكثير مدة. سمعت منه. وتصدّر بالجامع العتيق بمصر وبمسجد موسك بالقاهرة مدة لإقراء القرآن الكريم، فقرأ عليه جماعة كبيرة وأولادهم وانتفع به الناس انتفاعا كثيرا. وإليه انتهت رياسة الإقراء بالدّيار المصرية، وكان أحد الأئمة المشهورين والفضلاء المذكورين مع ما جبل عليه من حسن الخلق والتّواضع ولين الجانب.
٩٠١ - وفي النّصف من ذي الحجة توفّي الشّيخ الفاضل الأصيل أبو الفرج وأبو محمد وأبو القاسم عبد الرّحمن (^١) ابن الحافظ أبي الفتح محمد ابن الشّيخ الحافظ أبي محمد عبد الغنيّ بن عبد الواحد بن عليّ بن سرور بن رافع ابن حسن بن جعفر المقدسيّ الجمّاعيليّ الدّمشقيّ الحنبلي، المنعوت بالعزّ، بجبل قاسيون.
ومولده في شهر ربيع الآخر سنة اثنتين وست مئة.
حضر أبا حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وله رحلة سمع فيها من
_________________
(١) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٢١٨، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٩، والعبر ٥/ ٢٦٥، والصفدي في الوافي ١٨/ ٢٤٠، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٧٦، وابن العماد في الشذرات ٦/ ٣٠٦، وهو من شيوخ نجم الدين ابن الخباز حيث ذكره في معجم شيوخه وبالغ في الثناء عليه كما نقل الذهبي في تاريخ الإسلام، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي أيضا.
[ ١ / ٤٩٣ ]
جماعة من المتأخّرين. وكان صالحا ثقة من بيت الحفظ والحديث، وانتفع به جماعة.
وحدّث هو وأبوه وجدّه. وقد ذكرنا من بيتهم غير واحد.
٩٠٢ - وفي الحادي والعشرين من ذي الحجة توفّي الفقيه أبو محمد عبد الخالق (^١) ابن جعفر بن محمد البلفياوي (^٢) الشافعيّ العدل، المنعوت بالعزّ، بمصر، ودفن من يومه بسفح المقطّم.
تفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁، وسمع من أبي بكر عبد العزيز بن أحمد بن باقا، وسمع معنا على جماعة من شيوخنا، وكان له حرص على السّماع والتحصيل. وحدّث بيسير، سمعت منه. وكان فقيها فاضلا، وأقرأ، وانتفع به.
٩٠٣ - وفي ليلة الثامن والعشرين من ذي الحجة توفّيت الشّيخة أمّ أحمد عزّية (^٣) بنت محمد بن أحمد بن مفلح الصّالحيّة.
سمعت من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد. وحدّثت.
٩٠٤ - وفي النّصف الأخير من ذي الحجة توفّي الشيخ أبو الحسن عليّ بن الحسين ابن علي بن الحسين بن علي اللّرّي، بخليص؛ بين الحرمين الشريفين فيما بلغنا.
سمع بدمشق من أبي عبد الله الحسين بن المبارك ابن الزّبيدي. وحدّث.
٩٠٥ - وفي هذه السنة توفّي الشّيخ أبو إسحاق إبراهيم بن أبي الفداء إسماعيل بن يوسف الدّمشقيّ. حدّث عن أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعيّ بالإجازة العامة.
٩٠٦ - وفي هذه السنة أيضا توفّي الشّيخ أبو محمد عبد الله (^٤) بن محمد بن رضوان ابن عبدك العجميّ.
حدّث عن الحافظ أبي طاهر أحمد بن محمد السّلفي بالإجازة العامة.
٩٠٧ - وفي هذه السنة أيضا توفّي الشّيخ أبو الفضل محمد (^٥) بن أبي الفتح نصر الله ابن المظفّر بن أسعد بن حمزة بن أسد بن علي بن حمزة التّميميّ الدّمشقيّ، المعروف بابن القلانسيّ، بدمشق.
ومولده بها في ذي الحجة سنة ستّ وست مئة.
سمع (من) العلاّمة أبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، والقاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني. وحدّث هو وغير واحد من أهل بيته.
٩٠٨ - وفي هذه السنة توفّي أبو العبّاس أحمد بن علي بن ياسين الحميريّ الصّقلّيّ الأصل الدّمشقيّ المنشأ، المنعوت بالشرف.
سمع من أبي عبد الله الحسين بن المبارك ابن الزّبيدي، وقال الشّعر، وحدّث، وكان شاعرا خليعا.
رضوان الله عليهم أجمعين.
_________________
(١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٨.
(٢) هكذا بخط المؤلف، والصواب «البليناوي»، كما في معجم البلدان ١/ ٤٩٣.
(٣) ترجمها الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٤٢.
(٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٨.
(٥) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٢٢٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٤٦، والمقريزي في المقفى ٧/ ٣٣٤.
[ ١ / ٤٩٤ ]
تأليف
الحافظ عز الدين أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الحسيني (٦٣٦ هـ - ٦٩٥ هـ)
حققه وضبط نصه وعلق عليه
الدكتور بشار عواد معروف
[المجلد الثاني]
[ ٢ / ٤٩١ ]
[تتمة الجزء السادس عشر]