٣٧٨ - في السابع عشر من المحرّم توفّي الشيخ أبو الحجاج يوسف (^١) بن عليّ بن أبي عبد الله البغداديّ، ودفن من يومه بمقبرة الشّونيزي.
سمع من أبي محمد عبد الله بن دهبل بن كاره. وحدّث.
٣٧٩ - وفي سحر الحادي والعشرين من صفر توفّي الشيخ أبو عبد الله وأبو جعفر محمد (^٢) بن عبد العزيز بن أبي القاسم (^٣) بن عمر بن سليمان بن الحسن بن إدريس بن يحيى بن عليّ بن حمود بن ميمون بن أحمد بن عليّ بن عبيد الله بن عمر بن إدريس بن إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب، هكذا ذكره. وكانت وفاته بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه.
ومولده في السابع والعشرين من شهر رمضان سنة ثمان وستين وخمس مئة بصعيد مصر الأعلى.
قرأ الأدب وسمع بنفسه من جماعة كبيرة من شيوخ مصر والقادمين إليها، منهم: أبو القاسم هبة الله بن عليّ البوصيري، وأبو الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبو الفضل محمد بن يوسف الغزنويّ، وأمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير الأنصاري.
وخرّج على غير واحد من شيوخه، وكان لديه فضل ومعرفة بالحديث والأدب والتّاريخ. وحدّث، سمعت منه.
٣٨٠ - وفي الحادي والعشرين من صفر أيضا توفّي أبو محمد الحسين بن
_________________
(١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٣٠.
(٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٢٦، والأدفوي في الطالع السعيد ٥٣٤، والمقريزي في المقفى ٦/ ٨٤، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٢٥٤.
(٣) ذكر الذهبي وغيره أن اسمه عبد الرحيم.
[ ١ / ٢٣٨ ]
بزدغان (^١) البصريّ، ببغداد.
له شعر حدّث منه بشيء.
٣٨١ - وفي الثالث من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الإمام أبو عبد الله محمد (^٢) بن محمد بن أبي عليّ بن أبي سعد بن عمرون الحلبيّ النّحويّ، بحلب، ودفن من يومه بالمقام.
ومولده في سنة ستّ وتسعين وخمس مئة تقديرا.
سمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد. وحدّث، وقرأ الأدب وبرع فيه وأقرأه مدة وانتفع به جماعة.
٣٨٢ - وفي سحر العشرين من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ الجليل أبو محمد عبد الدائم (^٣) ابن الشيخ أبي محمد عبد المحسن بن أبي إسحاق إبراهيم ابن عبد الله بن عليّ الأنصاريّ الخزرجيّ المصريّ الشافعيّ السّمسار، المعروف بابن الدّجاجي، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم.
ومولده في شهر رمضان سنة أربع وسبعين وخمس مئة.
سمع الكثير مع أبيه من أبي الطاهر إسماعيل بن قاسم الزّيّات، والعلاّمة أبي محمد عبد الله بن برّي النّحوي، والفقيه أبي محمد عبد الله بن محمد البجليّ، والشيخ أبي الفتح محمود بن أحمد ابن الصابونيّ، وأبي الجيوش عساكر بن عليّ المقرئ، وأبي الطاهر إسماعيل بن صالح بن ياسين، وأبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيريّ، وأبي عبد الله محمد بن عبد الرّحمن المسعوديّ، وأبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقيّ، وأبي الرّضا أحمد بن طارق البغداديّ، وجماعة آخرين من أهل البلد والقادمين إليها. وأجاز له الحافظ أبو طاهر السّلفي.
_________________
(١) الضبط من خط المؤلف.
(٢) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٢٧، والسيوطي في بغية الوعاة ١/ ٢٣١.
(٣) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٢٠، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ٢٥٤.
[ ١ / ٢٣٩ ]
وحدّث، وكان من المشايخ المكثرين من الرّواية. وأبوه أبو محمد عبد المحسن، سمع من جماعة كبيرة وحدّث، وكان من المعروفين بالعناية بهذا الشأن، وقد حدّث من بيته غير واحد.
٣٨٣ - وفي الثالث والعشرين من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ الجليل أبو محمد عبد اللطيف (^١) ابن الشيخ أبي الحسن عليّ بن أبي المفاخر النّفيس ابن أبي منصور بورنداز البغداديّ، بها، ودفن من يومه بمقبرة باب حرب.
ومولده في صفر سنة تسع وثمانين وخمس مئة.
سمع من أبي محمد جعفر بن محمد بن آموسان وغيره. وحدّث.
٣٨٤ - وفي التاسع والعشرين من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو الفتح أحمد بن أبي نصر أحمد بن صدقة بن نصر بن زهير الحرّانيّ ثم البغداديّ العدل، ببغداد، ودفن من الغد بباب الظّفريّة.
سمع من أبي القاسم سعيد بن محمد بن عطّاف. وحدّث.
٣٨٥ - وفي الثاني عشر من جمادى الأولى توفّي الأمير الأديب أبو الحسن عليّ بن هارون بن مودود بن عليّ، المعروف بابن صاحب تكريت.
ومولده في الثالث من شهر رمضان سنة ثمانين وخمس مئة.
له شعر جيّد حدّث منه بشيء.
٣٨٦ - وفي ليلة الثامن عشر من جمادى الأولى توفّي الشيخ الإمام أبو محمد عبد الظاهر (^٢) بن أبي المكارم نشوان بن عبد الظاهر بن نجدة السّعديّ
_________________
(١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٢١، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٤٧.
(٢) ترجمه أبو شامة في الذيل ١٨٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٢٠، ومعرفة القراء الكبار ٢/ ٦٥٠، وذكر وفاته في السير ٢٣/ ٢٥٤، والصفدي في الوافي ١٨/ ٤٦٣، ونكت الهميان ١٩٤، وابن الجزري في غاية النهاية ١/ ٣٩١، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٥٠٠، وبغية الوعاة ٢/ ٩٧، وابن العماد في -؟
[ ١ / ٢٤٠ ]
الرّوحيّ المقرئ النّحويّ الضّرير، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم.
قرأ القرآن الكريم بالقراءات على جماعة من الشيوخ، وقرأ الأدب، وسمع من أبي القاسم هبة الله بن عليّ البوصيريّ، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحي.
وتصدّر لإقراء القرآن الكريم مدة، وانتفع به جماعة. وكان أحد الفضلاء المشهورين.
٣٨٧ - وفي ليلة سلخ جمادى الأولى توفّي القاضي أبو الحجّاج يوسف ابن القاضي أبي العبّاس محمد بن أبي المكارم (مفضّل بن) (^١) محمد بن أبي عبد الله حسّان بن جواد بن عليّ بن خزرج الأنصاريّ المصريّ الشافعيّ العدل، فجاءة بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم وهو في سنّ الكهولة.
وكان أحد الرّؤساء ومن ذوي البيوتات المشهورة بالقاهرة. حدّث بشيء من نظمه.
وأبوه أبو العبّاس محمد سمع وحدّث، وسيأتي ذكره إن شاء الله تعالى (^٢).
٣٨٨ - وفي سلخ جمادى الأولى أيضا توفّي الشيخ الجليل أبو نصر عبد العزيز (^٣) بن يحيى بن المبارك بن محمد بن يحيى بن عليّ بن موسى بن عمران الرّبعيّ الزّبيديّ، ببغداد، ودفن من يومه بمقبرة باب البصرة.
_________________
(١) = الشذرات ٥/ ٢٤٥.
(٢) ما بين الحاصرتين إضافة لا بد منها ليستقيم عمود النسب، كأن المضيف سها عنه، وتنظر ترجمة أبيه أبي العباس محمد الآتية برقم ٤٧٩.
(٣) الترجمة (٤٧٩).
(٤) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٢١، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٥١، والعبر ٥/ ٢٠٣، والغساني في العسجد المسبوك ٢/ ٥٨٣، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٤، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٤٥.
[ ١ / ٢٤١ ]
ومولده يوم عرفة من سنة ستين وخمس مئة.
حضر أبا نصر يحيى بن موهوب ابن السّدنك، وأبا عليّ أحمد بن محمد الرّحبيّ، وأبا عبد الله الحسين بن عليّ السّمّاك، وأبا المكارم محمد بن أحمد الطاهري (^١). وسمع من الكاتبة شهدة بنت أحمد بن الفرج الإبريّ.
وحدّث، وكان من مشهوري مشايخ الحديث ببغداد في وقته.
٣٨٩ - وفي السابع من جمادى الآخرة توفّي الشيخ الفقيه أبو المظفّر وأبو عبد الله محمد (^٢) ابن الشيخ أبي البدر مقبل بن فتيان بن مطر النّهروانيّ ثم البغداديّ الحنبليّ العدل، المعروف بابن المنّي، ببغداد، ودفن من الغد بمقبرة باب حرب.
ومولده في الخامس من شهر رجب سنة سبع وستين وخمس مئة.
سمع من أبي أحمد أسعد بن يلدرك الجبريليّ، وأبي الفوارس سعد بن محمد ابن الصّيفيّ، والكاتبة شهدة بنت أحمد ابن الإبري، وجماعة آخرين.
وحدّث، وكان فقيها فاضلا حسن الكلام في مسائل الخلاف، متديّنا حسن الطريقة، حافظا للقرآن الكريم (^٣).
_________________
(١) بالطاء المهملة، قيده الذهبي في المشتبه ٤١٧.
(٢) ترجمه ابن نقطة في إكمال الإكمال ٤/ ٤٦٢ و٥/ ٤٦١ وتوفي قبله بعشرين عاما، وابن الدبيثي في تاريخه ٢/ ١٣٢ وتوفي قبله باثني عشر عاما، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٢٧، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٢٥٢، والعبر ٥/ ٢٠٤، والمختصر المحتاج ١/ ١٥٠، والصفدي في الوافي ٥/ ٥٢، وابن رجب في الذيل على طبقات الحنابلة ٢/ ٢٤٨، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٤، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢٤٦.
(٣) في حاشية النسخة تعليق بخط أحمد بن أيبك الحسامي نصه: «قال ابن النجار في بعض تخاريجه: وهو فقيه فاضل حسن الكلام في مسائل الخلاف، متديّن حسن الطريقة، حافظ للقرآن، من الشهود المعدّلين ببغداد».
[ ١ / ٢٤٢ ]
٣٩٠ - وفي الثامن من جمادى الآخرة، ويقال: في أوّله، توفّي أبو الصّبر أيوب بن يوسف بن أبي العشائر بن أبي الفضل بن فضل الله بن هبة الله ابن محمد الأوسيّ الأنباريّ، بدمشق.
حدّث بشيء من شعره.
٣٩١ - وفي ليلة الثامن عشر من جمادى الآخرة توفّي الشيخ الحكيم أبو العزّ يوسف (^١) بن أبي محمد بن مكّيّ بن سلامة السّنجاريّ الأصل الدّمشقيّ الدار الطبيب، الملقّب بالجنيد، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون.
ومولده في سنة خمس وسبعين وخمس مئة تخمينا بدمشق.
سمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم بن طاهر الخشوعيّ. وحدّث.
٣٩٢ - وفي التاسع من إحدى الجماديين توفّي الشيخ الفقيه أبو القاسم عبد الله بن عمر بن يحيى بن عيسى بن الحسن بن إدريس الأنباريّ ثم البغداديّ الشافعيّ، ببغداد، ودفن من يومه بمقبرة الشّونيزي.
ومولده في السابع عشر من شوّال سنة أربع وثمانين وخمس مئة بالأنبار.
أجاز له الإمام أبو الفرج عبد الرّحمن بن عليّ بن محمد ابن الجوزي البغداديّ. وحدّث.
آخر الجزء السابع من الوفيات الحمد لله حقّ حمده وصلواته على سيدنا محمد نبيّه وعلى آله وصحبه وسلامه حسبنا الله ونعم الوكيل
* * *
_________________
(١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٤/ ٦٣٠.
[ ١ / ٢٤٣ ]