١٢٢٥ - في الرابع عشر من المحرّم توفّي الشيخ الحكيم أبو عبد الله محمد (^١) بن أبي إسحاق إبراهيم بن أبي المحاسن بن رسلان الدّمشقيّ الشافعيّ الطّبيب، المعروف بالكلّي، المنعوت بالشمس، بالقاهرة.
ومولده بدمشق في سنة سبع وتسعين وخمس مئة تخمينا.
سمع الكثير بدمشق من القاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني، وأبي بكر عبد الجليل بن أبي غالب بن مندوية، وأبي القاسم أحمد بن عبد الله ابن العطّار.
وحدّث، سمعت منه. وكان مشهورا بمعرفة الطّبّ.
وقيل له: الكلّي لأنه اشتغل «بالكلّيات».
١٢٢٦ - وفي هذا اليوم أيضا توفّي الشيخ أبو إسحاق إبراهيم (^٢) بن مهلهل بن صارم الأجهوريّ، المنعوت بالنّبيه، بالقاهرة، ودفن بسفح المقطّم.
ومولده في سنة عشر وست مئة فيما بلغنا.
سمع معنا على غير واحد من مشايخنا، وكان فيه فضل ويحفظ شيئا كثيرا.
١٢٢٧ - وفي المحرّم توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (^٣) بن عوضة بن
_________________
(١) ترجمه ابن أبي أصيبعة في عيون الأنباء ٧٥٥، واليونيني في ذيل المرآة ٣/ ١٩٣، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٩٤.
(٢) ترجمه ابن شداد في تاريخ الملك الظاهر ٢٠٩، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٨٧.
(٣) ترجمه ابن شداد في تاريخ الملك الظاهر ٢٠٨، واليونيني في ذيل المرآة ٣/ ٢٠٨، والصقاعي في تالي وفيات الأعيان ١٥٠، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥٧، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢١/ ١٢٠، وفوات الوفيات ٢/ ٥٤٦، وابن كثير في -
[ ٢ / ٦٨١ ]
علي بن عوضة العرضيّ، المنعوت بالعماد، بظاهر دمشق.
ومولده تقريبا سنة تسع وست مئة.
سمع من القاضي أبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني، وأبي المنجّى عبد الله بن عمر ابن اللّتّي. وحدّث.
١٢٢٨ - وفي السابع من صفر توفّي الشيخ أبو الرّبيع سليمان (^١) بن داود ابن عمر بن يوسف بن يحيى بن عامر بن كامل المقدسيّ، المعروف بابن خطيب بيت الآبار، بها.
سمع من ابن الزّبيدي، وابن اللّتّي، وغيرهما. وحدّث، سمعت منه، وقد تقدّم ذكر غير واحد من أهل بيته.
١٢٢٩ - وفي سلخ شهر ربيع الأوّل توفّي الشّيخ أبو محمد عبد الله (^٢) بن نصر بن سعيد القوصيّ النّحويّ، المنعوت بالرّشيد، بمصر، ودفن من يومه بقرافة مصر الصّغرى.
ومولده بقوص في سنة ست مئة.
اشتغل بالعربية، وتصدّر لإقرائها، وتولّى عدة ولايات، وسمع.
وحدّث.
_________________
(١) = البداية والنهاية ١٣/ ٢٧٢، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٥٥، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٤٩.
(٢) ترجمه ابن شداد في تاريخ الملك الظاهر ٢٠٣، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٩٠. وعلق الحافظ ابن أيبك الدمياطي في آخر الترجمة فقال: «مولده في رجب سنة اثنتي عشرة وست مئة».
(٣) ترجمه الأدفوي في الطالع السعيد ٢٨٢ ووقع اسم جده في المطبوع منه «سعد» محرف، وذكر محققه أن اسم «سعيد» الوارد في تاريخ ابن الفرات ٧/ ٧١ محرف، مع أن الأدفوي ينقل من وفيات الحسيني هذه وهو مجرد بخطه، ولعله اغتر بما جاء في بغية الوعاة ٢/ ٦٥ «سعد» فهو تحريف أيضا.
[ ٢ / ٦٨٢ ]
١٢٣٠ - وفي التاسع عشر من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ أبو الفضل يمن (^١) بن عبد الله الحبشيّ العزيزيّ (^٢) الخادم، المنعوت بالغرس، بمدينة سيدنا رسول الله ﷺ.
سمع من أبي محمد عبد الوهاب بن رواج، وجماعة غيره.
وحدّث، سمعت منه، وتولّى مشيخة الخدّام بالحرم الشريف النبويّ على ساكنه أفضل الصّلاة والسلام (^٣).
١٢٣١ - وفي العشر الآخر من جمادى الأولى توفّي القاضي المفضّل بن محمد بن يحيى بن عقيل البهنسيّ الشافعيّ، المنعوت بالجمال، بمدينة بلبيس.
_________________
(١) ترجمه ابن شداد في تاريخ الملك الظاهر ٢١٩، واليونيني في ذيل المرآة ٣/ ٢٣١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٠٢، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ٢٧٢، والعيني في عقد الجمان ٢/ ١٧٣ (مطبوع).
(٢) منسوب إلى الملك العزيز ابن الملك الأمجد بهرام شاه صاحب بعلبك.
(٣) استدرك الحافظ ابن أيبك الدمياطي في هذا الموضع الترجمة الآتية: * «وفي ليلة الأحد منتصف جمادى الأولى من السنة توفي الشيخ أبو عبد الله محمد بن نعمة بن أبي الفضل بن أبي الثناء بن مشكور المصري الكاتب، المنعوت بالشرف، بداره بخليج مصر، ودفن من الغد بالقرافة. ومولده سنة تسع وست مئة بمصر. سمع أبوي الحسن ابن المقيّر وعلي بن هبة الله الفقيه، وغيرهما. كتبت عنه، وكان جيد الكتابة، وله أنس بالرواية، مذكور بمروءة. وولي ديوان الجيش. نقلته من خط الشيخ سعد الدين الحارثي». (قلت: ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان ٣/ ٢٠٨، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥٩، وابن شداد في تاريخ الملك الظاهر ٢١١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٩٨، والمقريزي في المقفّى ٧ / الترجمة ٣٤٤٦ نقلا من سعد الدين الحارثي أيضا. وذكرته بعض المصادر مثل اليونيني والذهبي منسوبا إلى جده: محمد ابن مشكور، فأوهم ذلك محقق ذيل المرآة).
[ ٢ / ٦٨٣ ]
ومولده فيما بلغنا سنة أربع وست مئة.
تفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁، وتولّى الحكم العزيز بالأعمال الشّرقية مدة. وكان مشكور السّيرة.
١٢٣٢ - وفي السادس عشر من جمادى الآخرة توفّي الشيخ الفقيه الأصيل أبو المعالي أحمد (^١) بن أبي العبّاس عبد السلام بن المطهّر بن أبي سعد عبد الله بن محمد بن هبة الله بن عليّ بن المطهّر بن أبي عصرون التّميميّ الشافعيّ، المنعوت بالقطب، بحلب.
ومولده بها في شهر رجب سنة اثنتين وتسعين وخمس مئة.
تفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁. وسمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني، وأبي بكر عبد الجليل بن أبي غالب بن مندوية، وغيرهم. وأجاز له جماعة من شيوخ بغداد، منهم: أبو محمد عبد المنعم بن عبد الوهاب بن كليب.
ودرّس، وحدّث. وبيته مشهور بالعلم والتقدّم (^٢).
١٢٣٣ - وفي الرابع من شعبان توفّي الشيخ الفقيه أبو محمد (^٣)
_________________
(١) ترجمه ابن شداد في تاريخ الملك الظاهر ٢٠١، واليونيني في ذيل المرآة ٣/ ١٩٠، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥٩، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٨٦، والعبر ٥/ ٣٠٥، والصفدي في الوافي ٧/ ٦٠، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٧٤، والفاسي في ذيل التقييد ١/ ١٥٨، والمقريزي في السلوك ١/ ٦٣٤، والعيني في عقد الجمان ٢/ ١٧٢ (مطبوع)، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ١/ ٣٣٧، والنجوم ٧/ ٢٥٧، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٤٥.
(٢) أضاف الحافظ ابن أيبك الدمياطي في آخر الترجمة ما نصه: «روى لي عنه قاضي القضاة شمس الدين الحنفي».
(٣) كتب الحافظ ابن أيبك الدمياطي فوقها: «صائن الدين أبو الخير».
[ ٢ / ٦٨٤ ]
رمضان (^١) بن الحسين بن قطلغ أبه التّركمانيّ السّرماريّ (^٢) الحنفيّ.
تفقّه على مذهب الإمام أبي حنيفة ﵁، وسمع من أبي الحجّاج يوسف بن خليل الدّمشقيّ.
وحدّث، سمعت منه، ودرّس بالمدرسة السّيوفية مدة (^٣).
١٢٣٤ - وفي الحادي عشر من شعبان توفّي القاضي الفقيه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن علي البوشيّ المالكيّ، بمصر.
ومولده في شهر رمضان سنة إحدى وثمانين وخمس مئة.
تفقّه على مذهب الإمام مالك ﵁، وتولّى الفروض وعقود الأنكحة بمصر مدة، ثم تولّى قضاء ثغر الإسكندرية مدة. وكان موصوفا بالصّلاح والعلم (^٤).
_________________
(١) ترجمه ابن شداد في تاريخ الملك الظاهر ٢٠٤، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٦٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٨٩، والقرشي في الجواهر المضيئة ١/ ٢٤٢.
(٢) منسوب إلى «سرمارى» من قرى بخارى.
(٣) كتب الحافظ ابن أيبك الدمياطي جوار الترجمة ما يأتي: «بخط المجد محمد بن عبد الحميد القرشي: وفاته في شعبان سنة خمس وسبعين بجزيرة أبيار، وحمل منها إلى القرافة فدفن بها، وقال: سألته عن مولده فقال: ببلاد الترك تخمينا سنة أربع عشرة وست مئة».
(٤) استدرك الحافظ ابن أيبك الدمياطي في هذا الموضع الترجمة الآتية: * «وفي يوم الاثنين ثامن عشر شعبان توفي الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد ابن يعيش الجزري ثم الدمشقي النسّاج الصالحي، بجبل الصالحية ظاهر دمشق، ودفن من الغد. سمع ابن طبرزد، وأبا عمر محمد بن أحمد بن قدامة. ومولده سنة سبع أو ثمان وتسعين وخمس مئة. قال الحارثي: سمعت منه». (قلت: ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٦٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٩٤، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي).
[ ٢ / ٦٨٥ ]
١٢٣٥ - وفي السابع من شهر رمضان توفّي القاضي أبو عبد الله محمد ابن أبي القاسم عبد الرّحمن بن عبد الغنيّ الشافعيّ، المنعوت بالشرف، بثغر دمياط.
تفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁، وتولّى القضاء بعدة جهات، وتولّى قضاء ثغر دمياط ولم يزل مقيما به إلى أن توفّي.
١٢٣٦ - وفي الرابع عشر من شهر رمضان (^١) توفّي الشيخ الفقيه أبو الطاهر إسماعيل (^٢) بن محمد بن محمد بن عمر بن محمد الأنصاريّ القيروانيّ المالكيّ، المنعوت بالوجيه، بالقاهرة، ودفن بسفح المقطّم.
تفقّه على مذهب الإمام مالك ﵁، وقرأ الأدب، وحصّل منه طرفا حسنا، وسمع من ابن الزّبيديّ وغيره. وحدّث، ودرّس، وأفتى. وكان له نظم حسن.
١٢٣٧ - وفي شهر رمضان (^٣) توفّي الشيخ أبو الفضل محمد (^٤) بن عليّ ابن الحسين بن حمزة الأخلاطيّ الشافعيّ، المنعوت بالنّجيب، بالقاهرة، ودفن بظاهرها.
_________________
(١) علّق الحافظ ابن أيبك الدمياطي على هذا التاريخ بقوله: «ذكر وفاته ابن عبد الحميد في ليلة منتصف رمضان سنة خمس وسبعين».
(٢) ترجمه ابن شداد في تاريخ الملك الظاهر ٢٠٢، وابن الجزري في تاريخه (كما في المختار منه للذهبي ٢٨٩)، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٦٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٨٨.
(٣) كتب الحافظ ابن أيبك الدمياطي فوقها: «في ثاني عشره».
(٤) ترجمه ابن شداد في تاريخ الملك الظاهر ٢١٣، وابن الجزري في تاريخه (كما في المختار منه ٢٨٩)، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٦٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٩٨، والسبكي في طبقاته الكبرى ٨/ ٨٠، والإسنوي في طبقاته ١/ ٥٠٤، وابن الفرات في تاريخه ٧/ ٩٧، والمقريزي في المقفى ٦/ ٢٦٣، وابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية ٣/ ٧.
[ ٢ / ٦٨٦ ]
ومولده في شهر ربيع الأوّل سنة أربع وتسعين وخمس مئة.
تفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁، وسمع ببغداد من الشيخ شهاب الدين السّهروردي، وبدمشق من أبي المنجّى ابن اللّتّي.
وحدّث، وخطب بجامع المقسم مدة، وحكم بالشّارع ظاهر القاهرة نيابة، وتولّى الإعادة بالمدرسة المسرورية بالقاهرة، وذكر أنه شرح «التنبيه» في عدة مجلّدات.
١٢٣٨ - وفي ليلة الثاني من شوّال توفّي الأمير أبو عبد الله محمد (^١) ابن الأمير أبي زكريا يحيى بن أبي محمد عبد الواحد بن أبي حفص عمر صاحب مدينة تونس، فيما بلغنا، والله أعلم.
١٢٣٩ - وفي ليلة السابع عشر من شوّال توفّي الشيخ الجليل أبو عبد الله مروان (^٢) بن عبد الله بن فيروز بن حسن الفارقيّ الشافعيّ العدل، المنعوت بالبدر، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه ودفنه.
ومولده في سنة ثمان وست مئة فيما بلغنا.
سمع بدمشق وحلب من جماعة.
وحدّث، وتولّى عقود الأنكحة بالقاهرة مدة.
١٢٤٠ - وفي شوّال (^٣) توفّي الأديب أبو المكارم محمد (^٤) بن يوسف بن
_________________
(١) ترجمه ابن شداد في تاريخ الملك الظاهر ١٨٨ وهي ترجمة رائقة مفيدة، واليونيني في ذيل مرآة الزمان ٣/ ٢٠٩، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٦٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٩٩ نقلا من ابن شداد وغيره، والعبر ٥/ ٣٠٦، والصفدي في الوافي ٢١/ ٢٠٢، والمقريزي في السلوك ١/ ٦٣٤، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٤٩.
(٢) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٦١، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٠١.
(٣) كتب الحافظ ابن أيبك الدمياطي بخطه فوقها: «عاشره».
(٤) ترجمه ابن شداد في تاريخ الملك الظاهر ٢١٤، واليونيني في ذيل المرآة ٣/ ٢١٨، -
[ ٢ / ٦٨٧ ]
مسعود بن بركة بن سالم بن عبد الله بن جسّاس بن قيس بن مسعود بن إبراهيم ابن خالد بن محمد بن خالد بن يزيد بن مزيد بن زائدة الشّيبانيّ التّلعفريّ، المنعوت بالشّهاب، بمدينة حماة.
ومولده في سنة ثلاث وتسعين وخمس مئة.
كان أديبا حسنا وشاعرا محسنا. حدّث بشيء من نظمه، سمعت منه.
١٢٤١ - وفي السادس من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو عمرو عثمان (^١) بن سليمان بن رمضان بن أبي الكرم بن هبة الله بن عبد الخالق الثّعلبيّ المصريّ، المنعوت بالرّشيد، بظاهر مصر، ودفن بسفح المقطّم.
سمع بالموصل من أبي الحسن عليّ ابن هبل الطّبيب.
وحدّث، سمعت منه. وصحب جماعة من المشايخ، وكان حسن الطريقة جميل السيرة (^٢).
١٢٤٢ - وفي السابع عشر من ذي القعدة توفّي الشيخ أبو المظفّر
_________________
(١) = والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٦١، وابن الجزري في تاريخه (كما في المختار منه ٢٩١)، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٩٩، والعبر ٥/ ٣٠٦، والصفدي في الوافي ٥/ ٢٥٥، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢١/ ١٢١، وفوات الوفيات ٤/ ٦٢، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ٢٧٢، وابن الفرات في تاريخه ٧/ ٧٦، والمقريزي في المقفى ٧/ ٥١٥، والسلوك ١/ ٦٣٤، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٥٥، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٤٩.
(٢) ترجمه ابن شداد في تاريخ الملك الظاهر ٢٠٥، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٦١، وابن الجزري في تاريخه (كما في المختار ٢٨٩)، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٢٩١. وقال: وهو عم شيخنا أبي الحسن علي ابن القيم المعمر.
(٣) كتب الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي في آخر الترجمة تعليقا هذا نصه: «مولده سنة سبع وثمانين وخمس مئة، قال الإربلي: يعرف بابن بصيلة. سمع منه الأبيوردي وذكره في معجمه».
[ ٢ / ٦٨٨ ]
يوسف (^١) بن صدقة بن المبارك بن سعيد (^٢) البغداديّ التاجر، المنعوت بالتاج، بالقاهرة، ودفن بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه ودفنه.
ومولده في الثامن والعشرين من صفر سنة تسعين وخمس مئة.
وسمع ببغداد من الأنجب ابن أبي الحسن الدّلاّل، وأجاز له جماعة من شيوخ نيسابور وغيرها، منهم: عبد المعزّ الهروي، وزينب الشّعرية.
وحدّث، سمعت منه. وكان أحد التجّار المشهورين بالثّروة والوجاهة والعدالة (^٣).
[آخر الكتاب، حققه ودققه وعلّق عليه على قدر علمه ومكنته أفقر العباد أبو محمد البندار: بشار بن عواد بن معروف بن عبد الرزاق العبيدي البغدادي الأعظمي المولد والمربى، نزيل عمّان البلقاء حرسها الله تعالى].
* * *
_________________
(١) ترجمه ابن شداد في تاريخ الملك الظاهر ٢٢٠، واليونيني في ذيل مرآة الزمان ٣/ ٢٣١، وابن الجزري في تاريخه (كما في المختار منه ٢٨٩)، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٦٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ٣٠٣.
(٢) كتب الحافظ ابن أيبك الدمياطي بخطه في حاشية النسخة بعد أن وضع إشارة بعد «سعيد»: «ابن ثابت بن علي بن ثابت».
(٣) كتب الحافظ ابن أيبك الدمياطي في آخر هذه الترجمة ما يأتي: «قيل: إن تاج الدين المذكور أقعد في آخر عمره ثمان سنين إلى أن مات. وسأله الملك الناصر عن ماله فقال: أقدر على أربع مئة ألف دينار».
[ ٢ / ٦٨٩ ]