٩٩٦ - في الرابع من المحرّم توفّي الشيخ الشّريف أبو الفضل محمد (^١) ابن أبي عبد الله محمد بن أبي الفتوح محمد بن أبي سعد محمد بن أبي سعيد محمد بن عمروك، وهو عمرو، ابن أبي سعيد محمد بن عبد الله بن الحسن بن القاسم بن علقمة بن النّضر بن معاذ بن عبد الرّحمن بن القاسم بن محمد بن أبي بكر الصّدّيق ﵁ القرشيّ التّيميّ البكريّ، المنعوت بالشرف، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصّلاة عليه.
ومولده في سنة تسعين وخمس مئة بالقاهرة.
سمع بمصر من جدّه أبي الفتوح، وبدمشق من أبيه أبي عبد الله، ومن أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وأبي القاسم عبد الصّمد بن محمد الحرستاني، وأبي البركات داود بن أحمد بن ملاعب، وستّ الكتبة نعمة بنت عليّ ابن الطرّاح، وآخرين غيرهم. وأجاز له جماعة كبيرة من البغداديّين والأصبهانيّين والخراسانيّين وغيرهم.
وحدّث، سمعت منه وقد حدّث أبوه وجدّه وأخوه الحافظ أبو عليّ الحسن المنعوت بالصّدر، وقد تقدّم ذكره (^٢). (^٣).
_________________
(١) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٣٨، واليونيني في ذيل مرآة الزمان ٢/ ٣٧٢، والبرزالي في المقتفي لتاريخ أبي شامة ١ / الورقة ٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٢٠، وسير أعلام النبلاء ٢٣/ ٣٢٩، والصفدي في الوافي ١/ ٢٨٣، والفاسي في ذيل التقييد ١/ ٢٦١، والمقريزي في المقفى ٧/ ٨٦، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.
(٢) الترجمة (٧١٦).
(٣) استدرك الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي في هذا الموضع من حاشية النسخة -
[ ٢ / ٥٣٩ ]
٩٩٧ - وفي الثامن عشر من صفر توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (^١) بن عبد الله بن علياث بن فضالة بن هاشم بن هانئ بن خزر (^٢) القرشيّ الأمويّ العثمانيّ المكّيّ، خادم الشيخ أبي محمد عبد الرّحمن المقرئ، بمكة شرّفها الله تعالى.
ومولده في سنة خمس وسبعين وخمس مئة.
سمع من الحافظ أبي الفتوح نصر بن أبي الفرج الحصري. وحدّث (^٣).
٩٩٨ - وفي السادس من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (^٤) بن أبي حفص عمر بن الحسن بن عبد الله الفارسيّ الدّمشقيّ، بجبل
_________________
(١) = الترجمتين الآتيتين: * «وفي المحرم توفي الشيخ الصالح أحمد بن سلامة خطيب قرية عذراء، ودفن بسفح قاسيون. وقيل: إنه حدث». * «وفي السادس عشر من صفر توفي القاضي شمس الدين ملكشاه الحنفي، المعروف بقاضي بيسان، ودفن بمقبرة باب الصغير. تولى الحكم بدمشق مدة، ودرّس بالمدرسة المعينية» (ينظر ذيل المرآة لليونيني ٢/ ٣٧٢، وتاريخ الإسلام للذهبي ١٥/ ١٢٢).
(٢) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٢، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١١٩، والفاسي في العقد الثمين ٢/ ٧١، وذيل التقييد ١/ ١٤١.
(٣) الضبط من خط المصنف.
(٤) استدرك الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي في هذا الموضع ترجمة على المؤلف هذا نصها: * «وفي الثاني والعشرين من صفر توفي الشيخ شرف الدين أحمد بن رضوان ابن إسماعيل المقدسي الشافعي، ودفن بمقابر باب النصر بالقرب من شيخه ابن الصلاح. كتب جملة من مؤلفات ابن الصلاح».
(٥) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٣٨، وابن جماعة في مشيخته ٢/ ٥٠٩، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١١٩، وهو -
[ ٢ / ٥٤٠ ]
قاسيون، ودفن به.
ومولده في سنة تسع وثمانين وخمس مئة بدمشق.
سمع من أبي المفضّل محمد بن الحسين بن الخصيب، وأبي حفص عمر ابن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج. وحدّث.
٩٩٩ - وفي الحادي عشر من شهر ربيع الأوّل توفّي الشيخ أبو الحجّاج يوسف (^١) ابن الشيخ أبي السّرّ مكتوم بن أحمد بن محمد بن سليم القيسيّ السّويديّ ثم الدّمشقيّ المقرئ الحبّال، بدمشق.
ومولده في الثامن من ذي الحجة سنة أربع وثمانين وخمس مئة.
سمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبي الحسن عبد اللطيف بن إسماعيل بن أبي سعد، والحافظ أبي محمد القاسم بن عليّ الدّمشقي، وأبي المحاسن محمد بن كامل التّنوخي، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وأمّ الفضل زينب بنت إبراهيم القيسية، وغيرهم.
وحدّث، ولي منه إجازة كتبها إليّ من دمشق غير مرة.
وأبوه أبو السّرّ مكتوم (^٢) تفقّه على الخطيب أبي القاسم الدّولعيّ وصحبه وسمع منه، ومن أبي عبد الله بن صدقة وغيرهما، وحدّث. وعمّه أبو الفضل جعفر بن أحمد سمع من القاضي أبي سعد بن أبي عصرون وغيره وحدّث (^٣).
_________________
(١) = من شيوخ أبي محمد الدمياطي.
(٢) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٣٨، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٢٤، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٦٢، والعبر ٥/ ٢٨٢، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ٢٣٢، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٢١.
(٣) توفي سنة ٦٣٥، وهو مترجم في التكملة للمنذري ٣ / الترجمة ٢٨١٨.
(٤) استدرك الحافظ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي هنا ترجمة على مؤلف الكتاب وخبرا هذا نصهما:
[ ٢ / ٥٤١ ]
١٠٠٠ - وفي العشرين من شهر ربيع الآخر توفّي الشيخ الإمام أبو العبّاس صالح (^١) ابن الشيخ إبراهيم بن أحمد بن إبراهيم بن نصر بن قريش الأسعرديّ ثم الفارقيّ المصريّ المقرئ النّحويّ، المنعوت بالضّياء، بالقاهرة، ودفن بمقابر الصّوفية ظاهر باب النّصر.
ومولده في ليلة التاسع والعشرين من المحرّم سنة خمس عشرة وست مئة بميّافارقين.
قرأ القرآن الكريم بالقراءات، واشتغل بالنّحو، وسمع من جماعة منهم:
الحافظ أبو عمرو عثمان بن عبد الرّحمن النّصري.
وتصدّر لإقراء القرآن الكريم والعربية، وانتفع به جماعة. وحدّث؛ سمعت منه. وكان فاضلا ساكنا خيّرا (^٢).
_________________
(١) = * «وفي يوم الأحد ثالث عشر ربيع الأول توفي الأمير ناصر الدين أبو المعالي الحسين ابن الأمير عزيز بن أبي الفوارس القيمري، بالساحل مرابطا قبالة الفرنج، ودفن بالقدس. وكان شجاعا من أكابر الأمراء، وهو الذي عمر المدرسة بدمشق» (ينظر ذيل المرآة لليونيني ٢/ ٣٦٦، وتاريخ الإسلام للذهبي ١٥/ ١١٣). * «وفي ثامن عشر ربيع الأول أقيمت الجمعة والخطبة بالجامع الأنور بالقاهرة. وهذا الجامع بني لمّا بنيت القاهرة لإقامة الجمعة. فلما بنى الحاكم الجامع نقل الخطبة. فلما عمر أشلي داره بيّضه وأصلحه وعمل فيه منبرا بعد أن كان خرابا، وأراد إعادة الجمعة إليه، فتنازع الفقهاء في جواز ذلك، فعمل بقول من جوّزه ﵀»، وينظر المقتفي للبرزالي ١ / الورقة ٣.
(٢) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٤٠، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١١٣، والصفدي في الوافي ١٦/ ٢٤٦، وابن الجزري في غاية النهاية ١/ ٣٣٢، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٦/ ٣٢٣، والسيوطي في البغية ٢/ ٢٦٨.
(٣) استدرك الحافظ شهاب الدين أحمد بن أيبك الدمياطي في هذا الموضع ترجمة على المؤلف هذا نصها:
[ ٢ / ٥٤٢ ]
١٠٠١ - وفي عشيّة الثاني عشر من جمادى الأولى توفّي الشّيخ أبو العبّاس أحمد (^١) بن جميل بن حمد بن أحمد بن أبي عطّاف بن أحمد المقدسيّ الحنبليّ المطعّم، بجبل قاسيون، ودفن به من الغد.
سمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج. وحدّث.
١٠٠٢ - وفي ليلة النّصف من جمادى الأولى توفّي الشّيخ أبو إسحاق إبراهيم (^٢) ابن الشيخ أبي محمد نجيب بن بشارة بن محرز بن رحمة السّعديّ المصريّ الفاضليّ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه.
ومولده في الحادي والعشرين من شهر ربيع الأوّل سنة، أربع وسبعين وخمس مئة، بالقاهرة.
سمع من الحافظ أبي محمد القاسم ابن الحافظ أبي القاسم عليّ بن الحسن الدّمشقي. وحدّث، سمعت منه.
وأبوه أبو محمد نجيب سمع من الشريف الخطيب وحدّث عنه، وكان مؤدّب ولد القاضي الفاضل (^٣).
١٠٠٣ - وفي الرابع من جمادى الآخرة توفّي الشّيخ أبو محمد
_________________
(١) = * «وفي يوم الثلاثاء السادس والعشرين من ربيع الآخر توفي الشيخ سالم بن كساب بن سعد الصالحي، ودفن من الغد بسفح قاسيون. روى عن ابن الزّبيدي. وكان خيّرا، وحدّث».
(٢) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٠٩، وهو من شيوخ الحافظ الدمياطي.
(٣) ترجمه البزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٠٩، والصفدي في الوافي ٦/ ١٥٢، وهو من شيوخ الدمياطي.
(٤) توفي سنة ٦١٣، وهو مترجم في تكملة المنذري ٢ / الترجمة ١٤٦٤.
[ ٢ / ٥٤٣ ]
عبد المحسن (^١) بن يونس بن عبد المحسن القضاعيّ الخولانيّ المصريّ المؤدّب، المعروف بابن شمعون، بمصر، ودفن من الغد.
ومولده في سنة خمس وسبعين وخمس مئة تخمينا.
سمع من الشريف أبي محمد عبد الله بن عبد الجبّار العثماني وغيره.
وحدّث، سمعت منه. وكان شيخا صالحا.
١٠٠٤ - وفي التاسع من جمادى الآخرة توفي الشّيخ الفقيه أبو البيان نبا (^٢)، ويسمّى محمدا أيضا، ابن سعد الله بن راهب بن مروان بن عبد الله بن عبد الرّحمن بن أبي القاسم بن نهشل البهرانيّ الحمويّ الشافعيّ، المنعوت بالموفّق، بقرافة مصر الصّغرى، ودفن بها من يومه، حضرت الصلاة عليه ودفنه.
ومولده بمدينة حماة في ليلة السابع من المحرّم سنة سبع وسبعين وخمس مئة.
سمع بحماة من الشريف أبي محمد جعفر بن محمد العبّاسيّ وحدّث عنه بدمشق ومصر، سمعت منه. وكان شيخا صالحا وفقيها فاضلا ذا دين وجدّ وعمل، وتولى الإعادة بالمدرسة المجاورة لضريح الإمام الشافعيّ ﵁ إلى أن توفّي.
ونبا: بالنون والباء الموحّدة والألف المقصورة.
١٠٠٥ - وفي الثالث من شهر رجب توفّي الشيخ أبو عبد الله محمد (^٣) ابن محمد بن أبي بكر الرّازيّ ثم المكّيّ الصّوفي، بمدينة قوص من صعيد مصر
_________________
(١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٣، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١١٦.
(٢) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٢٣.
(٣) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٢١، والصفدي في الوافي ٥/ ٥٠، والفاسي في العقد الثمين ٢/ ٢٨٦، وذيل التقييد ١/ ٢٢٠.
[ ٢ / ٥٤٤ ]
الأعلى، فيما بلغنا.
سمع من أبي الحسن عليّ بن أبي الكرم الخلاّل (^١). وحدّث، سمعت منه.
١٠٠٦ - وفي التاسع من شهر رجب توفّي القاضي الإمام أبو منصور موهوب (^٢) بن عمر بن موهوب بن إبراهيم الجزريّ الشافعيّ الفقيه، بظاهر مصر فجاءة، ودفن بعد المغرب بسفح المقطّم.
ومولده في النّصف من جمادى الآخرة سنة تسعين وخمس مئة بالجزيرة.
وتفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁. وقرأ الأدب والأصول، وتولّى الحكم العزيز بمصر وأعمالها مدة، ودرّس، وأفتى، وانتفع به. وكان أحد المشايخ المشهورين والعلماء المذكورين.
١٠٠٧ - وفي ليلة العشرين من شهر رجب توفّي الشيخ الصالح أبو محمد عبد المحسن (^٣) بن أبي الحسن عليّ بن أبي الفتوح نصر بن أبي الأمانة جبريل ابن إبراهيم الأنصاريّ الخزرجيّ المصريّ الشافعيّ، المعروف بابن الزّهر، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.
ومولده في سنة إحدى وثمانين وخمس مئة تخمينا بمصر.
_________________
(١) سمع منه جامع الترمذي، كما ذكر الفاسي في ذيل التقييد.
(٢) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٤٠، والنويري في نهاية الأرب ٣٠/ ١٣٨، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٢٢، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٣٥٦، والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى ٨/ ٣٨٧، وابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية ٣/ ٨، والسيوطي في بغية الوعاة ٢/ ٣٠٩، وحسن المحاضرة ١/ ٤١٥، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٢٠.
(٣) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١١٦، وهو من شيوخ الدمياطي.
[ ٢ / ٥٤٥ ]
سمع من أبي الفضل محمد بن يوسف الغزنويّ، وأبي عبد الله محمد بن حمد بن حامد الأرتاحيّ، وأبي الحسن عليّ بن إبراهيم بن نجا، وفاطمة بنت سعد الخير الأنصاري. وحدّث، سمعت منه.
والزّهر: بفتح الزاي وسكون الهاء وآخره راء.
١٠٠٨ - وفي سحر العشرين من شهر رجب توفّي الشيخ أبو إبراهيم إسحاق بن إبراهيم بن يوسف المغربيّ التّلمسانيّ، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم، حضرت الصّلاة عليه.
سمع من أبي الحسن عليّ بن أبي عبد الله البغداديّ. وحدّث، سمعت منه.
١٠٠٩ - وفي العشرين من شهر رجب أيضا توفّي القاضي أبو محمد إسحاق (^١) بن خليل بن فارس بن سعادة الشّيبانيّ، بدمشق، ودفن بجبل قاسيون.
ومولده في سنة ثمان وثمانين وخمس مئة بدمشق.
سمع من أبي عبد الله محمد بن عبد الله ابن البنّاء البغدادي. وحدّث.
١٠١٠ - وفي عشيّة الحادي والعشرين من شهر رجب توفّي الشيخ أبو محمد محمود (^٢) بن أبي القاسم اسبنديار (^٣) بن بدران بن أيّان الدّشتيّ الآنميّ الإربليّ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم، وقد نيّف على الستين.
_________________
(١) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٤٠، واليونيني في ذيل مرآة الزمان ٢/ ٣٤٦، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١١٠، وقال: حدثنا عنه ولده.
(٢) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٤، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٢١، وابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ١/ ١٢٤، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٢٣، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي.
(٣) باء «اسبنديار» باء فارسية، وهي بين الباء والفاء، لذلك تكتب على الوجهين.
[ ٢ / ٥٤٦ ]
سمع من جماعة، منهم: الحافظ أبو عبد الله محمد بن عبد الواحد المقدسيّ. وحدّث، وله تصانيف.
وأيّان في نسبه: بفتح الهمزة وفتح الياء المعجمة باثنتين من تحتها وتشديدها وبعد الألف نون.
١٠١١ - وفي الثاني والعشرين من شهر رجب توفّي الشّيخ الزاهد الصالح إسماعيل (^١) بن محمد بن أبي بكر بن خسرو الكورانيّ، بمدينة غزّة، وهو قافل من مصر إلى القدس الشريف، ودفن ظاهرها.
كان أحد المشايخ المعروفين بالزّهد والورع، المشهورين بالجدّ والعمل، المنقطعين عن الناس، المؤثرين للتخلّي، المشتغلين بأنفسهم.
وكان كثير التحرّي في ملبسه ومأكله، كثير السؤال عما يشكل عليه من أمر دينه، زرته وتبرّكت بدعائه، وقلّ أن يوجد مثله.
١٠١٢ - وفي الرابع والعشرين من شهر رجب توفّي الشيخ الصالح أبو الحسن عليّ (^٢) بن موسى بن يوسف السّعديّ المصريّ المقرئ، المعروف بالبرهان فجاءة، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه ودفنه وكان الجمع متوافرا.
ومولده في سنة سبع وتسعين وخمس مئة بالقاهرة.
_________________
(١) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٣٦٤، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١١٠، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٦١، والصفدي في الوافي ٩/ ٢١٢، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٦٣، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٢/ ٤٢٧، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٢١٧.
(٢) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١١٨، والعبر ٥/ ٢٨١، ومعرفة القراء الكبار ٢/ ٦١٢، والصفدي في الوافي ٢٢/ ٢٥٢، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٦٥، وابن الجزري في غاية النهاية ١/ ٥٨٢، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٥٠٢، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٢٠.
[ ٢ / ٥٤٧ ]
قرأ القرآن الكريم بالقراءات وأقرأه مدة.
وتصدّر بالمدرسة الفاضليّة، وانتفع به جماعة، وسمع من جماعة.
وحدّث، سمعت منه، وكان شيخا صالحا خيّرا، وكان له قبول عند الناس وحسن ذكر.
١٠١٣ - وفي ليلة السابع والعشرين من شهر رجب توفّي القاضي الإمام قاضي القضاة تاج الدّين أبو محمد عبد الوهّاب (^١) بن خلف العلاميّ المصريّ الفقيه الشافعيّ، المعروف بابن بنت الأعزّ، بالقاهرة، ودفن من الغد بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه، وكان الجمع كبيرا.
ومولده فيما بلغنا في مستهلّ شهر رجب سنة أربع وست مئة.
تفقّه على مذهب الإمام الشافعيّ ﵁، وسمع من أبي الفضل جعفر بن أبي الحسن الهمدانيّ وغيره.
وحدّث، ووزر لغير واحد من الملوك، وتقدّم عندهم، وتولّى قضاء القضاة بالقاهرة ومصر وأعمالهما مدة، ودرّس للطائفة الشافعيّة بالمدرسة الصّالحية، وبالمدرسة المجاورة لضريح الإمام الشافعيّ، وبغيرها.
وكان أحد العلماء المشهورين والكبراء المذكورين، ذا ذهن ثاقب
_________________
(١) ترجمه أبو شامة في ذيل الروضتين ٢٤٠، واليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٣٦٩، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥، والنويري في نهاية الأرب ٣٠/ ١٤٠، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١١٦، والعبر ٥/ ٢٨١، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٦١، والصفدي في الوافي ١٩/ ٣٠٠، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٣٥١، واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٦٤، والسبكي في طبقات الشافعية ٨/ ٣١٨، والإسنوي في طبقات الشافعية ٢/ ١٤٧، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ٢٤٩، والمقريزي في السلوك ١/ ٥٦١، والعيني في عقد الجمان ٢/ ١٢ (مطبوع)، وابن قاضي شهبة في طبقات الشافعية ٢/ ٤٦٩، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٢٢، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٤١٥، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣١٩.
[ ٢ / ٥٤٨ ]
وحدس صائب، وجدّ وحزم، ورأي سديد وعزم، مع نزاهة نفس وحسن طريق، وجميل سيرة وصلابة دين، ومضى على سداد وأمر جميل.
١٠١٤ - وفي سلخ شهر رجب توفّي الشيخ أبو محمد عبد الله (^١) بن محمد بن يوسف بن الخضر بن عبد الله بن القاسم بن عبد الرّحيم الحلبيّ، المنعوت بالشرف، بالقاهرة، ودفن من يومه بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه.
ومولده في الثالث عشر من المحرّم سنة تسع وست مئة بحماة؛ هكذا ذكره لي وقد سألته عنه.
سمع الكثير من جماعة كبيرة بحلب، ودمشق، ومصر. وحدّث، سمعت منه (^٢).
١٠١٥ - وفي الحادي والعشرين من شعبان توفّي الشيخ الخطيب أبو محمد عبد القادر (^٣) بن عبد الوهّاب بن عزّ بن إبراهيم البدريّ الطوخيّ الشافعيّ، بمصر، ودفن من الغد بسفح المقطّم.
ومولده في سنة سبع وست مئة.
سمع بالإسكندرية من أبي الفضل جعفر بن أبي الحسن الهمداني.
وحدّث، وتولّى الخطابة والإمامة بالجامع العتيق بمصر مدة.
_________________
(١) ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١١٤، وهو من شيوخ الحافظ أبي محمد الدمياطي.
(٢) استدرك الحافظ ابن أيبك الدمياطي في هذا الموضع ترجمة هذا نصّها: * «وفي ثامن عشر شعبان توفي الشيخ جمال الدين محمد بن نعمة بن أحمد النابلسي المقدسي، ببستانه بزملكا، ودفن بمقابر باب كيسان. ذكره أبو شامة في آخر مذيّله». (الذيل لأبي شامة ٢٤٠).
(٣) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١١٦ نقلا من هذا الكتاب.
[ ٢ / ٥٤٩ ]
١٠١٦ - وفي التاسع والعشرين من شعبان توفّي الشيخ أبو الكرم وأبو الصّبر أيوب (^١) بن بدر بن منصور بن بدران بن منصور الأنصاريّ القاهريّ المولد الشاميّ الدار والوفاة المقرئ، المعروف بالجرائدي، بدمشق.
قرأ القرآن الكريم بالقراءات، وسمع من أبي البركات داود بن أحمد بن ملاعب، والشريف أبي الفتوح محمد بن محمد البكري، وأبي محمد عبد الله ابن عمر قاضي اليمن. وأقرأ، وحدّث.
١٠١٧ - وفي سلخ شعبان توفّي الشيخ أبو أحمد يعقوب (^٢) بن أبي بكر ابن محمد بن إبراهيم الطّبريّ المكّيّ، بمكة شرّفها الله تعالى، ودفن من الغد بالمعلاة.
سمع من الشريف أبي محمد يونس بن يحيى الهاشميّ، وأبي شجاع زاهر بن رستم الأصبهانيّ. وحدّث.
١٠١٨ - وفي سحر التاسع عشر من شهر رمضان توفّي الشيخ الإمام أبو القاسم عبد الرّحمن (^٣) بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان بن أبي
_________________
(١) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٥، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١١٠، والصفدي في الوافي ١٠/ ٣٨، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٣/ ٢٢٥.
(٢) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٢٤، والفاسي في العقد الثمين ٧/ ٤٧٣، وذيل التقييد ٢/ ٣١٢، وهو من شيوخ الدمياطي.
(٣) ترجمته مشهورة وسيرته مذكورة، ترجم له الجم الغفير منهم على سبيل المثال لا الحصر: ابن الصابوني في تكملة إكمال الإكمال ٢١١، واليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٣٦٧، وابن جماعة في مشيخته ١/ ٣٠٠، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٦ وهو الذي ذيّل به على كتابه ذيل الروضتين، والذهبي في كتبه ومنها: تاريخ الإسلام ١٥/ ١١٤، ومعرفة القراء ٢/ ٦٧٣، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٦٠، والعبر ٥/ ٢٨١، والصفدي في الوافي ١٨/ ١١٣، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٣٥٢، وفوات الوفيات ٢/ ٢٦٩، والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى ٨/ ١٦٥، والإسنوي في -
[ ٢ / ٥٥٠ ]
بكر (^١) المقدسيّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدار الفقيه الشافعيّ، المعروف بأبي شامة (^٢)، المنعوت بالشّهاب، بدمشق، ودفن من يومه بمقابر باب الفراديس.
ومولده في أحد الرّبيعين سنة تسع وتسعين وخمس مئة بدمشق (^٣).
قرأ القرآن الكريم بالقراءات على الشيخ علم الدين السّخاوي، وصحبه مدة، وقرأ عليه العربية، وسمع بدمشق من جماعة، ودخل (الإسكندرية) (^٤) وسمع بها من أبي القاسم عيسى بن عبد العزيز بن عيسى. وتفقّه على الشيخ تقيّ الدّين ابن الصلاح وغيره.
وحدّث، واختصر «تاريخ دمشق» للحافظ أبي القاسم ابن عساكر اختصارا حسنا، وصنّف في فنون (^٥). وكان فقيها فاضلا متفنّنا.
١٠١٩ - وفي الثالث والعشرين من شهر رمضان توفّي الشّيخ الأصيل أبو يوسف يعقوب (^٦) بن أبي البركات عبد الرّحمن ابن القاضي أبي سعد عبد الله
_________________
(١) = طبقاته ٢/ ١١٨، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ٨٠، وابن الجزري في غاية النهاية ١/ ٣٦٥، والمقريزي في السلوك ١/ ٥٦٢، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٢٤، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣١٨.
(٢) أضاف الحافظ ابن أيبك الدمياطي بعد هذا: «بن إبراهيم بن محمد».
(٣) علّق الحافظ ابن أيبك الدمياطي فقال: «كان فوق حاجبه الأيسر شامة».
(٤) كتب العلامة الحافظ ابن أيبك في حاشية النسخة تعليقا نصّه: «مولده في ليلة الثالث والعشرين من ربيع الآخر سنة تسع وتسعين. سمع بدمشق من أبي البركات داود بن ملاعب، وأبي القاسم أحمد بن عبد الله بن عبد الصمد السّلمي، والشيخ أبي محمد عبد الله بن أحمد بن قدامة، وغيرهم».
(٥) ما بين الحاصرتين أخلت بها النسخة ولا بد منها.
(٦) كتب ابن أيبك الدمياطي تعليقا قصيرا في حاشية النسخة أجحف به التصوير ذكر فيه بعض مؤلفات أبي شامة.
(٧) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٢٣، والسبكي في طبقات الشافعية الكبرى ٨/ ٣٥٩، والعيني في عقد الجمان ٢/ ١٥ -
[ ٢ / ٥٥١ ]
ابن محمد بن هبة الله بن عليّ بن المطهّر بن أبي عصرون التّميميّ الشافعيّ، المنعوت بالسّعد، بالمحلّة.
أجاز له جماعة، منهم: الحافظ أبو الفرج عبد الرّحمن بن علي ابن الجوزي.
وحدّث، سمعت منه، ودرّس بالمدرسة القطبيّة بالقاهرة مدة. وهو من ذوي البيوتات المشهورة بالفقه والحديث والتقدّم.
١٠٢٠ - وفي يوم عيد الفطر توفّي الشيخ الجليل أبو هاشم عليّ (^١) ابن الشيخ أبي طالب محمد بن أبي الحسن عليّ بن عليّ بن عليّ بن المفضّل بن القامغار الحلّي الأصل المصريّ الدار الكاتب، المعروف بابن الخيمي، المنعوت بالشرف، ظاهر صفد من أرض الساحل، ودفن هناك.
ومولده في النّصف من المحرّم سنة ست وتسعين وخمس مئة.
سمع من أمّ عبد الكريم فاطمة بنت سعد الخير بن محمد الأنصاري.
وحدّث، سمعت منه. وكان شيخا رئيسا مقدّما، وتقلّب في الخدم الدّيوانية مدة، وكان موصوفا بالكفاية والأمانة. وقد تقدّم ذكر أبيه أبي طالب محمد المنعوت بالمهذّب (^٢).
١٠٢١ - وفي بكرة السابع عشر من شوّال توفّي الشّيخ الفقيه أبو الحسن عليّ (^٣) ابن الشيخ أبي العبّاس أحمد بن أبي الحسن عليّ بن محمد بن الحسن
_________________
(١) = (مطبوع)، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٤١٤، ولم يوفق محققا طبقات السبكي في ترجيح وفاته.
(٢) ترجمه ابن ناصر الدين في توضيح المشتبه ٣/ ٤٩٤.
(٣) الترجمة (٩٢).
(٤) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٣٧١، وابن جماعة في مشيخته ١/ ٤١٧، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١١٧، والعبر ٥/ ٢٨١، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٦١، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٣٥٥، -
[ ٢ / ٥٥٢ ]
ابن عبد الله بن أحمد بن ميمون القيسيّ المصريّ المالكيّ العدل، المعروف بابن القسطلاّني، المنعوت بالتاج، بمصر، ودفن من يومه بسفح المقطّم، حضرت الصلاة عليه ودفنه.
تفقّه على مذهب الإمام مالك ﵁، وسمع بمكة شرّفها الله تعالى من أبي الفرج يحيى بن ياقوت البغدادي، وأبي شجاع زاهر بن رستم الأصبهاني، والشريف أبي محمد يونس بن يحيى الهاشميّ، وأبي الفتوح نصر ابن أبي الفرج الحصري، وأبي عبد الله محمد بن عبد الله ابن البنّاء، وغيرهم. وبمصر من أبي روح المطهّر بن أبي بكر البيهقي، وأبي الحسن عليّ ابن خلف الكومي، والحافظ أبي الحسن عليّ بن المفضّل المقدسي، وغيرهم. وسمع من أبيه أيضا.
وحدّث بالكثير مدة، ودرّس بمدرسة المالكيّة المجاورة للجامع العتيق بمصر، وتولّى مشيخة دار الحديث الكاملية بالقاهرة إلى حين وفاته.
سمعت منه، وسألته عن مولده، فقال: في ليلة السابع عشر من جمادى الأولى سنة ثمان وثمانين وخمس مئة بمصر.
وكان أحد المشايخ المشهورين بالفضل والدّين، المعروفين بحسن الخلق وطيب الأصل ولين الجانب ومحبّة الحديث وأهله والتواضع والخشونة في الدّين. وقد حدّث من بيته جماعة.
١٠٢٢ - وفي الرابع والعشرين من شوّال توفّي الشيخ أبو القاسم الجنيد (^١) بن عيسى بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلّكان الزّرزاريّ الإربليّ
_________________
(١) = واليافعي في مرآة الجنان ٤/ ١٦٤، والفاسي في ذيل التقييد ٢/ ١٧٩، والعقد الثمين ٦/ ١٣٦، وابن تغري بردي في النجوم ٧/ ٢٢٣، والسيوطي في حسن المحاضرة ١/ ٤٥٥، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٢٠، وهو من شيوخ أبي محمد الدمياطي، ترجمه في معجم شيوخه.
(٢) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٣٦٥، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٦، -
[ ٢ / ٥٥٣ ]
الشافعيّ العدل، بدمشق، ودفن من الغد بجبل الصّالحية.
سمع بإربل من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج وغيرهما. وحدّث، سمعت منه بالقاهرة.
وسألته عن مولده، فقال: في سنة ثلاث وتسعين، يعني وخمس مئة، في صفر منها بإربل.
١٠٢٣ - وفي الثاني والعشرين من ذي القعدة توفّي الحكيم أبو الفرج طاهر (^١) ابن الشيخ أبي الفضل محمد بن أبي الفرج طاهر بن أبي عبد الله بن الخضر بن نصر الأنصاريّ الصّوريّ الأصل الدّمشقيّ المولد والدار، الكحّال، بدمشق، ودفن من الغد بجبل قاسيون.
ومولده في النصف من شهر ربيع الآخر سنة سبع وتسعين وخمس مئة بدمشق.
سمع من أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي، وغيرهما. وحدّث، ولي منه إجازة كتبها إليّ من دمشق غير مرة.
١٠٢٤ - وفي الثالث والعشرين من ذي القعدة توفّي الشيخ الفقيه أبو العبّاس أحمد (^٢) بن نعمة بن أحمد بن جعفر بن الحسين بن حمّاد الزّهريّ
_________________
(١) - والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١١٢، وابن شاكر في عيون التواريخ ٢٠/ ٣٥٠، وهو من شيوخ الحافظ الدمياطي.
(٢) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٦، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١١٣، والصفدي في الوافي ١٦/ ٤١٠، وابن تغري بردي في المنهل الصافي ٦/ ٣٦٩، وهو من شيوخ الدمياطي.
(٣) ترجمه اليونيني في ذيل مرآة الزمان ٢/ ٤٣٦، وابن جماعة في مشيخته ١/ ١٦٥، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٠٩، والعبر ٥/ ٢٧٩، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٦١، والصفدي في الوافي ٨/ ٢١٧، واليافعي -
[ ٢ / ٥٥٤ ]
النابلسيّ الشافعيّ الخطيب، بدمشق، ودفن من يومه، ظاهر باب كيسان.
ومولده بنابلس في ذي القعدة سنة سبع وسبعين وخمس مئة.
سمع بدمشق من الحافظ أبي محمد القاسم بن عليّ الدّمشقي، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وغيرهم.
وحدّث، سمعت منه بالقاهرة لمّا قدمها.
١٠٢٥ - وفي يوم عيد النّحر توفّي الشيخ أبو طاهر يوسف (^١) بن أبي حفص عمر بن يوسف بن يحيى بن عمر بن كامل بن يوسف بن يحيى بن قابس ابن حابس بن مالك بن عمرو بن معدي كرب الزّبيديّ المقدسيّ العدل الكاتب، المعروف بابن خطيب بيت الآبار، بها، ودفن من الغد بمقبرتها.
ومولده في سنة إحدى وثمانين وخمس مئة.
سمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي، وأبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج، وأبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد، وغيرهم.
وحدّث، ولي منه إجازة كتبها إليّ من دمشق. وقد كان له ثلاثة إخوة حدّثوا كلّهم، وهم: أبو حامد عبد الله؛ مات أولهم (^٢)، وأبو المعالي داود؛ تقدّم ذكره (^٣)، وأبو عبد الله محمد؛ سيأتي ذكره إن شاء الله تعالى (^٤).
_________________
(١) = في مرآة الجنان ٤/ ١٦٣، وابن كثير في البداية والنهاية ١٣/ ٢٥٧، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣١٧، وهو من شيوخ الحافظ الدمياطي.
(٢) ترجمه البرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٢٤، والعبر ٥/ ٢٨٢، وتذكرة الحفاظ ٤/ ١٤٦٢، وابن العماد في الشذرات ٥/ ٣٢١، وهو من شيوخ الدمياطي.
(٣) في سنة ٦٣٥، وهو مترجم في تكملة المنذري ٣ / الترجمة ٢٧٩١.
(٤) الترجمة (٦٨٩).
(٥) الترجمة (١١٣٨).
[ ٢ / ٥٥٥ ]
١٠٢٦ - وفي العشر الأواخر من ذي الحجة توفّي الشيخ الأصيل أبو يوسف يعقوب (^١) بن أبي الفتح نصر الله بن أبي البركات هبة الله بن الحسن بن يحيى بن محمد بن علي بن صدقة التّغلبيّ الدّمشقيّ، المعروف بابن سنيّ الدولة، بمدينة بعلبكّ.
ومولده بدمشق في السابع من جمادى الأولى سنة ستّ وتسعين وخمس مئة.
سمع من أبي عليّ حنبل بن عبد الله بن الفرج وحدّث، سمعت منه (^٢).
رضوان الله عليهم أجمعين.
* * *
_________________
(١) ترجمه اليونيني في ذيل المرآة ٢/ ٣٧٣، والبرزالي في المقتفي ١ / الورقة ٧، والذهبي في تاريخ الإسلام ١٥/ ١٢٣.
(٢) استدرك الحافظ أحمد بن أيبك الدمياطي على المؤلف التراجم الآتية: * «وفي العشر الأواخر من ذي الحجة توفي الشيخ مظفّر بن صديق بن محاسن الخياط الدّبغي، وحدّث». * «وفي هذه السنة توفي السلطان بركة، وهو ابن هولاكو، وبلاده متسعة، قيل: إنها مسيرة ثمانية أشهر، وعرضها ستة أشهر، وكان مسلما حسن الإسلام». (ينظر تاريخ الإسلام للذهبي ١٥/ ١١١) قال بشار: وقوله هو ابن هولاكو خطأ صوابه: ابن عم هولاكو. * «وفي هذه السنة أيضا توفي تاج الدين عبد العزيز بن إبراهيم بن علي بن مهاجر الموصلي، ويعرف بابن الوالي. تولى وزارة دمشق بعد عزل ابن وداعة». (ينظر ذيل المرآة ٢/ ٣٦٨، وتاريخ الإسلام للذهبي ١٥/ ١١٥). * «وفيها توفي شهاب الدين يعقوب ابن الأنباري، بحماة. كان فاضلا أديبا حسن النظم، وجاوز سبعين سنة».
[ ٢ / ٥٥٦ ]