"جُلَيْبِيبٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ"
[مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ]
كَانَ جُلَيْبِيبٌ يَوْمَ هَاجَرَ الرَّسُولُ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ إِلَى الْمَدِينَةِ؛ فَتًى يَافِعًا (^١) لَمْ يُجَاوِزِ الْعَاشِرَةَ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا قَلِيلًا …
فَمَا إِنِ اكْتَحَلَتْ عَيْنَاهُ الصَّغِيرَتَانِ بِمَرْأَى الرَّسُولِ الْأَعْظَم ﷺ حَتَّى حَلَّ فِي السُّوَيْدَاءِ مِنْ قَلْبِهِ …
وَشُغِفَ فُؤَادُهُ بِحُبِّهِ
وَشُغِلَ بِهِ عَنْ صَحْبِهِ وَلِدَاتِهِ (^٢) مِنَ الصِّبْيَةِ الصِّغَارِ؛ الَّذِينَ كَانَ يَأْنَسُ بِهِمْ وَيَأْنَسُونَ بِهِ.
وَلَمْ يَكُنْ لِجُلَيْبِيبٍ إِذْ ذَاكَ أَهْلٌ وَلَا مَالٌ.
فَاتَّخَذَ مِنْ مَسْجِدِ الرَّسُولِ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ لِنَفْسِهِ مَقَامًا، وَمِنْ أَهْل الصُّفَّةِ (^٣) أَهْلًا وَخُلَّانًا …
فَكَانَ يَتَبَلَّغُ (^٤) مَعَهُمْ بِمَا يُهْدَى لِرَسُولِ اللهِ ﷺ مِنْ طَعَامٍ …
وَبِمَا يَتَصَدَّقُ بِهِ عَلَيْهِمْ ذَوُو الْإِحْسَانِ.
وَقَدْ كَانَ جُلَيْبِيبٌ خَفِيفَ الظِّلِّ؛ حُلْوَ الدُّعَابَةِ …
_________________
(١) فتًى يافعًا: فتًى في بواكير الصبا.
(٢) لداته: المماثلون له في السن.
(٣) الصفة: مكان في مسجد رسول الله ﷺ كان يأوي إليه الفقراء الذين لا بيوت لهم، وكانوا يدعون أهل الصفة.
(٤) يَتَبَلَّغ: يتناول القليل الذي يحفظ حياته.
[ ٢ / ٩١ ]
آلِفًا مَأْلُوفًا.
فَكَانَ يَغْدُو عَلَى بُيُوتِ الْأَنْصَارِ فِي يَثْرِبَ؛ فَيَنْثُرُ فِيهَا مَا يُمْتِعُهُمْ مِنْ طُرَفِهِ …
وَيُعَطِّرُ أَجْوَاءَهَا بِمَا يَرْوِيهِ لَهُمْ مِنْ مُلَحِهِ.
وَقَدْ كَانَ لَا يُغْلَقُ دُونَهُ بَابٌ، وَلَا تَحْتَشِمُ مِنْهُ امْرَأَةٌ …
لأَنَّهُ كَانَ صَغِيرًا؛ لَمْ يَبْلُغَ الْحُلُمَ (^١) بَعْدُ.
* * *
ثُمَّ شَبَّ جُلَيْبِيبٌ وَبَلَغَ مَبَالِغَ الرِّجَالِ؛ فَطَفِقَ الْأَزْوَاجُ يُنَبِّهُونَ زَوْجَاتِهِمْ وَبَنَاتِهِمْ إِلَى أَنَّ جُلَيْبِيبًا لَمْ يَبْقَ صَغِيرًا كَمَا عَهِدْنَهُ مِنْ قَبْلُ …
وَأَنَّ عَلَيْهِنَّ أَنْ يَسْتَتِرْنَ مِنْهُ …
وَأَلَّا يَأْذَنَّ لَهُ بِالدُّخُولِ عَلَيْهِنَّ؛ كَمَا كُنَّ يَفْعَلْنَ …
* * *
وَفِي ذَاتِ يَوْمٍ قَالَ الرَّسُولُ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ لِجُلَيْبِيبٍ:
(أَلَا تَتَزَوَّجُ يَا جُلَيْبِيبُ؟).
فَقَالَ: وَمَنْ يُزَوِّجُنِي يَا رَسُولَ اللهِ؟! …
فَأَنَا شَابٌ فَقِيرٌ لَا نَفَقَةَ عِنْدِي وَلَا صَدَاقَ (^٢).
فَقَالَ النَّبِيُّ ﵊:
(أَنَا أَبْتَغِي (^٣) لَكَ الزَّوْجَةَ الصَّالِحَةَ …
_________________
(١) لَمْ يَبْلُغَ الْحُلُم: لم يبلغ مبلغ الرجال.
(٢) الصَّدَاقَ: ما يُعطى للمرأة من المال مهرًا لها.
(٣) أَبْتَغِي لَك: أطلب لك.
[ ٢ / ٩٢ ]
وَاللهُ تَعَالَى هُوَ الَّذِي يُغْنِيكُمَا مِنْ فَضْلِهِ).
* * *
وَقَدْ كَانَ مِنْ عَادَةِ أَصْحَابِ النَّبِي ﷺ أَنَّهُ إِذَا كَانَتْ عِنْدَهُمْ بِنْتٌ يُرِيدُونَ تَزْوِيجَهَا أَوْ أَيِّمٌ (^١) تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا؛ أَلَّا يُزَوِّجُوهَا مِنْ أَحَدٍ؛ إِلَّا بَعْدَ أَنْ يَعْرِضُوهَا عَلَى الرَّسُولِ ﷺ …
حَتَّى يَعْلَمُوا إِنْ كَانَتْ لَهُ بِهَا حَاجَةٌ أَمْ لَا.
* * *
مَضَتْ مُدَّةٌ لَمْ تُعْرَضُ فِيهَا امْرَأَةٌ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ تَصْلُحُ لِجُلَيْبِيبٍ؛ فَلَمَّا أَبْطَأَ ذَلِكَ عَلَيْهِ؛ بَادَرَ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، وَقَالَ:
(يَا فُلَانُ زَوِّجْنِي ابْنَتَكَ فُلَانَةَ).
فَاسْتَطَارَ الرَّجُلُ فَرَحًا بِمَا سَمِعَ وَقَالَ:
نَعَمُ يَا رَسُولَ الله … نَعَمْ، وَنِعْمَةَ عَيْنٍ …
أَكْرِمْ بِكَ يَا رَسُولَ اللهِ مِنْ صِهْرٍ، وَأَعْزِزْ.
فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﵊:
(إِنِّي لَسْتُ أُرِيدُهَا لِنَفْسِي).
فَخَمَدَ (^٢) الرَّجُلُ وَقَالَ:
لِمَنْ تُرِيدُهَا يَا رَسُولَ اللهِ؟.
فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ:
_________________
(١) الأيِّم: المرأة التي فقدت زوجها.
(٢) خَمَد الرجل: سكن.
[ ٢ / ٩٣ ]
(لِجُلَيْبِيبٍ …).
فَغَاضَ (^١) الْبِشْرُ الَّذِي كَانَ يَطْفَحُ عَلَى وَجْهِ الرَّجُلِ، وَقَالَ:
أَنْظِرْنِي - يَا رَسُولَ اللهِ - حَتَّى أَسْتَشِيرَ أُمَّهَا؛ فَأَنَا لَا أُرِيدُ أَنْ أَقْطَعَ فِي أَمْرٍ كَهَذَا مِنْ دُونِهَا …
* * *
مَضَى الرَّجُلُ إِلَى بَيْتِهِ كَاسِفَ الْبَالِ حَزِينَ النَّفْسِ …
فَقَدْ كَانَ يَعْلَمُ عِلْمَ الْيَقِينِ؛ بِأَنَّ زَوْجَتَهُ لَا تَرْضَى بِفَتًى مِثْلِ جُلَيْبِيبٍ بَعْلًا (^٢) لِبِنْتِهَا.
وَكَانَ فِي الْوَقْتِ ذَاتِهِ لَا تَطِيبُ (^٣) نَفْسُهُ أَبَدًا؛ بِأَنْ يَرُدُّ الرَّسُولَ ﵊ خَائِبًا … مَهْمَا كَانَ مَطْلَبُهُ عَزِيزًا.
فَلَمَّا بَلَغَ الْبَيْتَ؛ نَادَى زَوْجَتَهُ وَقَالَ:
يَا أُمَّ فُلَانَةٍ؛ فَأَقْبَلَتْ عَلَيْهِ وَهْيَ تَقُولُ: لَبَّيْكَ.
فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ يَخْطُبُ ابْنَتَكِ.
فَقَالَتْ: ابْنَتِي …
رَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ ابْنَتِي …
يَا لَسَعْدِهَا …
مَرْحَبًا بِرَسُولِ اللهِ ﷺ؛ مَرْحَبًا بِهِ …
نَعَمْ نُزَوِّجُ رَسُولَ اللهِ ﷺ.
_________________
(١) فغاض البشر: ذهب واختفى.
(٢) بعلًا: زوجًا.
(٣) لَا تَطِيبُ نَفْسُه: لا تسر ولا ترتاح.
[ ٢ / ٩٤ ]
وَهَلْ فَوْقَ ذَلِكَ الشَّرَفِ مِنْ شَرَفٍ؟!.
فَقَاطَعَهَا الرَّجُلُ وَقَالَ:
وَلَكِنَّهُ لَا يُرِيدُهَا لِنَفْسِهِ.
فَسَكَنَتِ الْمَرْأَةُ وَقَالَتْ فِي خَيْبَةٍ:
فَلِمَنْ يُرِيدُهَا إِذَنْ؟.
قَالَ: لِجُلَيْبِيبٍ.
فَقَالَتْ: لِجُلَيْبِيبٍ؟!! … لا …
لَعَمْرُ اللهِ! لَا أُزَوِّجُهَا مِنْ جُلَيْبِيبٍ.
فَقَالَ الرَّجُلُ: مَاذَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ؟!.
فَقَالَتْ: قُلْ لَهُ مَا تَشَاءُ …
تَقَدَّمُ لَهُ بِمَا يَحْضُرُكَ مِنْ عُذْرٍ.
فَمَا أَنَا بِالَّتِي تَرْضَى جُلَيْبِيبًا زَوْجًا لِبنْتِهَا وَلَا صِهْرًا لَهَا.
وَحَمِيَ الْحِوَارُ بَيْنَ الزَّوْجَيْنِ، وَارْتَفَعَ صَوْتَاهُمَا …
فَالزَّوْجُ يَسْتَرْضِي امْرَأَتَهُ وَيَسْتَلِينُهَا …
وَالزَّوْجَةُ تَشْتَدُّ عَلَى زَوْجِهَا وَتُصِرُّ …
فَلَمَّا يَئِسَ مِنْ إِقْنَاعِهَا وَهَمَّ بِالْمُضِيِّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ لإِبْلَاغِهِ الْقَرَارَ …
بَادَرَتْ إِلَيْهِمَا ابْنَتُهُمَا؛ وَكَانَتْ قَدْ سَمِعَتْ أَطْرَافًا مِنَ الْحِوَارِ الَّذِي دَارَ بَيْنَهُمَا، وَقَالَتْ: مَنْ خَطَبَنِي إِلَيْكُمْ؟.
[ ٢ / ٩٥ ]
فَقَالَتِ الْأُمُّ: خَطَبَكِ النَّبِيُّ ﷺ لِجُلَيبِيبٍ!! …
وَقَدْ رَفَضْتُ أَنْ أُزَوِّجَكِ مِنْهُ …
فَبِنْتٌ فِي مِثْلِ شَبَابِكِ وَجَمَالِكِ وَحَسَبِكِ (^١)؛ جَدِيرَةٌ بِأَكْرَمِ الْأَزْوَاجِ.
فَقَالَتِ الْفَتَاةُ:
وَيْحَكُمْ!! أَتَرُدُّونَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ أَمْرَهُ؟!! …
وَاللهِ! مَا أَنَا بِالَّتِي تَرْفُضُ طَلَبًا لِرَسُولِ اللهِ ﷺ …
أَجِيبُوا طَلَبَ رَسُولِ اللهِ ﷺ …
فَالنَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ.
أَعْطُونِي لِجُلَيْبِيبٍ، وَثِقُوا بِأَنَّ اللهَ لَنْ يُضَيِّعَنِي أَبَدًا.
فَسَكَتَتِ الْأُمُّ عَلَى مَضَضٍ (^٢) …
وَمَضَى الْأَبُ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَقَالَ:
أَنْتَ وَمَا تُرِيدُ يَا رَسُولَ اللهِ …
زَوِّحِ ابْنَتَنَا مِنْ جُلَيْبِيبٍ.
فَانْبَسَطَتْ أَسَارِيرُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَدَعَا لِلْبِنْتِ؛ فَقَالَ:
(اللَّهُمَّ صُبَّ عَلَيْهَا الْخَيْرَ صَبًّا، وَلَا تَجْعَلْ عَيْشَهَا كَدًّا (^٣» …
وَزَوَّجَهَا مِنْ جُلَيْبِيبٍ.
* * *
_________________
(١) الحَسَب: الشرف.
(٢) المضض: التألم والتوجع.
(٣) كدًّا: تعبًا.
[ ٢ / ٩٦ ]
لَمْ يَمْضِ عَلَى فَرْحَةِ جُلَيْبِيبٍ بِعَرُوسِهِ غَيْرُ أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ؛ حَتَّى دَعَا الرَّسُولُ الكَرِيمُ ﷺ النَّاسَ لِغَزْوَةٍ يَغْزُونَهَا مَعَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ.
فَبَادَرَ جُلَيْبِيبٌ إِلَى تَلْبِيَةِ دَعْوَةِ النَّبِيِّ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ، وَجَهَّزَ نَفْسَهُ، وَوَدَّعَ عَرُوسَهُ، وَمَضَى فِي صُحْبَةِ الرَّسُولِ الأَعْظَم ﷺ.
* * *
وَلَمَّا أَنْجَزَ النَّبِيُّ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ غَزْوَتَهُ، وَأَفَاءَ اللهُ عَلَيْهِ بِالنَّصْرِ؛ قَالَ لِأَصْحَابِهِ:
(هَلْ تَفْقِدُونَ مِنْ أَحَدٍ).
قَالُوا: لَا يَا رَسُولَ اللهِ.
فَقَالَ ﵊:
(وَلَكِنِّي أَفْقِدُ جُلَيْبِيبًا؛ فَاطْلُبُوهُ (^١».
فَطَفِقُ صَحَابَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَوَاتُ اللهِ وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ يَبْحَثُونَ عَنْ جُلَيْبِيبٍ فِي سَاحَةِ الْمَعْرَكَةِ …
فَإِذَا هُوَ قَدْ أَرْدَى (^٢) سَبْعَةً مِنَ الْمُشْرِكِينَ بِسَيْفِهِ.
ثُمَّ خَرَّ صَرِيعًا إِلَى جَنْبِهِمْ … وَهْوَ مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ.
فَرَجَعُوا إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَقَالُوا:
هَا هُوَ ذَا جُلَيْبِيبٌ إِلَى جَانِبِ سَبْعَةٍ قَتَلَهُمْ ثُمَّ قُتِلَ.
_________________
(١) فَاطْلُبُوه: فابحثوا عنه.
(٢) أَرْدَى: قتل.
[ ٢ / ٩٧ ]
فَقَامَ إِلَيْهِ الرَّسُولُ ﷺ، وَوَقَفَ فَوْقَهُ، وَقَالَ:
(قَتَلَ سَبْعَةً ثُمَّ قَتَلُوهُ.
هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ …
هَذَا مِنِّي وَأَنَا مِنْهُ).
ثُمَّ أَمَرَ ﵊ بِأَنْ يَحْفُرُوا لَهُ قَبْرًا
فَلَمَّا أَتَمُّوا حَفْرَ الْقَبْرِ …
قَامَ إِلَيْهِ النَّبِيُّ الْأَعْظَمُ ﷺ وَحَمَلَهُ عَلَى سَاعِدَيْهِ …
وَوَضَعَهُ بِيَدَيْهِ الشَّرِيفَتَيْنِ فِي مَثْوَاهُ …
وَأَهَالَ عَلَيْهِ التُّرَابَ.
* * *
وَلَمَّا انْقَضَتْ عِدَّةُ (^١) زَوْجَةِ جُلَيْبِيبٍ؛ أَقْبَلَ عَلَيْهَا النَّاسُ يَخْطُبُونَهَا لِأَنْفُسِهِمْ إِقْبَالًا عَظِيمًا …
حَتَّى إِنَّهُ مَا كَانَ فِي الْأَنْصَارِ أَيِّمٌ أَكْثَرُ مِنْهَا خُطَّابًا وَلَا رُغَّابًا.
فَالنَّاسُ كَانُوا يَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ؛ قَدْ دَعَا لَهَا اللهَ: بأَنْ يَصُبُّ عَلَيْهَا الْخَيْرَ صَبًّا …
وَأَلَّا يَجْعَلَ عَيْشَهَا كَدًّا (*).
_________________
(١) العدّة: المدّة المشروعة التي تقضيها المرأة بعد وفاة زوجها أو طلاقها منه. (*) للاستزادة من أخبار جُلَيْبيب انظر:
(٢) أسد الغابة: ١/ ٣٤٨
(٣) الإصابة: ١/ ٢٤٢ أو "الترجمة" ١١٧٩.
(٤) الاستيعاب بهامش الإصابة: ١/ ٢٥٦.
(٥) ابن حبان: ٩/ ٣٤٢.
[ ٢ / ٩٨ ]