أبو العباس أحمد بن محمد بن مسروق الطوسي. سكن بغداد، وصحب الحارث المحاسبي وسريا السقطي.
مات ببغداد سنة تسع وتسعين ومائتين. وقيل سنة ثمان.
ومن كلامه: " تعظيم حرمات المؤمن من تعظيم حرمات الله، وبه يصل العبد إلى مجمل حقيقة التقوى ".
وقال: " كنت آوى إلى مسجد؛ وفيه سدرة يأوي أليها بلبلان، ففقد أحدهما صاحبه. وبقى الآخر على غصن ثلاثة أيام، لا ينزل يرعى، ولا
[ ٨٩ ]
يلتقط من الأرض شيئًا. فلما كان في الثالث - آخر النهار - مر به بلبل آخر، فصاح، فذكره صاحبه، فسقط ميتًا ".
ومن إنشاداته:
وإني لأهواه، مسيئًا ومحسنًا وأقضي على قلبي له بالذي يقضى
فحتى متى روح الرضا لا ينالني؟ وحتى متى أيام سخطك لا تمضى؟
[ ٩٠ ]