_________________
(١) = الجوزيِّ، ولم يذكره المصنِّف ﵀ قرأت في "تاريخ الخَطِيْبِ" بسنده: عن أبي بكر الأثرم قال: وسمعت أبا عبد الله يُسْأَلُ عن أبي صالح أحمد بن صالح أحمد بن جناحٍ وقيل له: كان في الجُند قال: ذلك قد تركه قبل أن يموتَ. قال أبو عبد الله: لم يكن به بأسٌ، وكتبتُ عنه أحاديثَ، وقد كنتُ أنكرتُ حديثًا رَوَاهُ عن عبَّاسٍ الأنصاريِّ، عن سَعِيْدٍ، عن قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عبَّاسٍ، عن كعب حديثًا طويلًا فإذا هذا ليس من قبله، كأنه فيه على العباس بن الفَضْلِ. ويُراجع: تاريخ بغداد (٤/ ٧٨)، ومناقب الإمام أحمد (٥٨).
(٢) ابنُ راشِدٍ الصُّوفِيُّ: (٢١٠ تقريبًا - ٣٠٦ هـ) أخبارُهُ في: مناقب الإمام أحمد (١٢٥)، ومختصر النابُلُسي (١٦)، والمقصد الأرشد (١/ ٨٧)، والمنهج الأحمد (١/ ٣٣٣)، ومختصره "الدُّرِّ المنضَّد" (١/ ١٠٧). ويُراجع: تاريخ جُرجَان (١١٤، ٤٣٠، ٤٣١)، وتاريخ بغداد (٤/ ٨٢)، والأنساب (٨/ ١٠٨)، واللُّباب (٢/ ٢٥١)، والمُنْتَظَم (٦/ ١٤٩)، وسير أعلام النُّبلاء (١٤/ ١٥٢)، وتاريخ الإسلام (١٧٦)، والعبر (٢/ ١٣٧)، وميزان الاعتدال (١/ ٩١)، والوافي بالوفيات (٦/ ٣٠٥)، ولسان الميزان (١/ ١٥١)، والبداية والنِّهاية (١١/ ١٢٩)، وشذرات الذَّهب (٢/ ٢٤٧). قال الحافظُ الذَّهَبيُّ: "وُلِدَ في حُدُودِ سنةِ عَشْرٍ ومائتين". وقال الحَافِظُ الخَطِيْبُ في "تاريخ بغداد": "أخبرنا محمَّدُ بنُ عبدِ الواحد الأكبر، حدَّثَنا محمَّدُ بنُ العبَّاس، قال: قُرِئ على ابن المُنادِي وأنا أسمعُ، قال: وأَبو عبد الله الصُّوفي الكبير، بالجانب الغربي بشارع الكبش، كبيرُ السِّن، كتبت عنه بإغماضٍ، ذكر أبو عبد الرَّحمن محمدُ بنُ الحُسَين السُّلَمِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ أَنَّه سأل أبا الحسن الدَّارقُطنيَّ عن أحمد بن الحسن بن عبد الجبَّار الصُّوفيِّ=
[ ١ / ٧٤ ]
سَمِعَ عليَّ بنَ الجَعْدِ، وأَبَا نَصْرٍ التَّمَّارَ، ويَحْيَى بنَ مَعينٍ في آخرين. نَقَلَ عَن إِمَامِنَا أَشْياءً، منها؛ قَالَ: حَضَرْتُ مجلسَ أحمدَ بنِ حَنْبَلٍ في شَعْبَانَ من سنةَ سَبْعٍ وعشْرِيْنَ ومائَتَيْن، وعندَهُ الهَيْثَمُ بنُ خَارِجَة (^١)، فسُئِلَ عنِ المَسْحِ على الرَّأسِ؟ فأَوْمَأَ بيَدِيْهِ مِن مُقَدَّمِ رأْسِهِ، ورَدَّهُمَا إِلى مُؤَخَّرِهِ، ثمَّ رَدَّهُمَا من مُؤَخَّرِهِ إِلى مُقَدَّمِهِ، فَسُئِلَ وأَنَا أَسْمَعُ: الرَّدَّةُ بماءٍ جديدٍ؟ قال: بماءٍ جَدِيْدٍ (^٢).
أَخْبَرَنَا الوالدُ السَّعِيْدُ -قراءةً- قال: أَخْبَرَنَا عَليُّ بنُ عُمَرَ الحَرْبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ الحَسَنِ بنُ عبد الجَبَّارِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ،
_________________
(١) = فقال: ثِقَةٌ. قرأتُ على الحسن بن أبي بكر، عن أحمدُ بنُ كاملٍ القاضي، قال: توفي أبو عبد الله أحمدُ بنُ الحَسَن بن عبد الجبَّار الصُّوفيُّ يوم الجمعة لخمس بقين من رَجَبٍ سنةَ ستٍّ وثلاثمائة، ودفن في ذلك اليوم، ولم يغير شبيه" وكان الحافظ الخطيب في صدر التَّرجمة قد قال: "وكان ثِقَةً".
(٢) هو الهيثم بن خارجة، أبو أحمد الخُرَاسَانِيُّ الأصل (ت ٢٢٨ هـ) ذكره المؤلِّف في موضعه.
(٣) هذه المسألة رواها الأثرمُ عن الإمام أحمد ﵀ بوَصْفٍ عَمَليٍّ ولم يذكرا لماء الجديدَ كما سيأتي في ترجمته، وكذلك رواها حَرْبٌ الكرماني في "مسائله" (قطعةٌ منها لَدَى بعضِ الباحثين بمكة أطلَعَنِي عليها) ومحصُول هذه المسألة في مسائل عبد الله بن الإمام أحمد (٩٥١، ١٠٦)، ومسائل ابنه صالح (١/ ١٦٦)، مسائل ابن هانئ (١/ ١٥)، ومسائل أبي داود (٦). وينظر: المسائل الفقهيَّة من كتاب الرِّوايتين والوَجهين (١/ ٧٤)، والمُغني (١/ ١٧٥) والفُرُوع (١/ ١٤٧)، وشرح الزَّركشي (١/ ١٩٠)، والمُبدع (١/ ١٢٧)، والإنصاف (١/ ١٦١)، وكشَّاف القناع (١/ ٩٨).
[ ١ / ٧٥ ]
حدَّثَنَا عبدُ الرَّحْمَن بنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ مالكٍ، عن فُضَيْلِ (^١) بنِ (^٢) أَبي عبدِ الله عَنْ عَبْدِ الله بن نِيَارٍ الأسْلَمِيِّ عن عُروة عن عائشةَ: "أَنَّ رَجُلًا مِنَ المُشْرِكِيْنَ لَحِقَ بالنَّبِيِّ ﷺ، فَقَاتَلَ (^٣) مَعَهُ، فَقَالَ: ارجِعْ، فإِنَّا لا نَسْتَعِيْنُ بمُشْرِكٍ (^٤) هُنَاكَ". قَالَ الوَالِدُ السَّعِيْدُ: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيْحٌ، أَخْرَجَهُ مُسْلِمُ بن الحَجَّاجِ (^٥) عَن زُهيرِ بنِ حَرْبٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ مَهْدِيِّ.
ومَاتَ يَوْمَ الجُمُعَةِ لخَمْسٍ بقينَ من رَجَبٍ سَنَةَ سِتٍّ وثَلَاثَمِائَة. ذَكَرَهُ القاضِي أحمدُ بنُ كَاملٍ، وسُئِلَ الدَّارقُطنِيُّ عَنْهُ؟ فقالَ: ثِقَةٌ.