_________________
(١) في الأُصُول: "الفَضْل" وفي (ط): "الفُضَيْلُ" وهو فُضَيْلُ بن أبي عبدِ اللهِ المَدَنِيُّ، مولَى المُهْرِيِّ من شُيُوخ الإمامِ مالكٍ ﵀ جاء في تهذيب الكمال (٢٣/ ٢٧٥): "روى عن عبدِ الله بن نِيَارٍ الأسلَمِيِّ و(نِيَارٌ) بتقديم النُّون مُخَفَّفٌ كذا في التَّوضيح (٩/ ٢٥٧). وهو والد عبد الله المذكورهُنا واسمُهُ نِيَارُ بن مكرم الأسْلَمِيُّ، صَحَابِيٌّ، كان من الذين دَفَنُوا عُثمان ليْلًا
(٢) ساقط من (ب).
(٣) في (ط): "يقاتل".
(٤) في (ط) وأصلها (أ): "بأحدٍ من المشركين".
(٥) صحيح مسلم (باب كراهية الاستعانة في الغزو بكافرٍ) مع اختلاف اللَّفظ (حديث طويل).
(٦) أبو الحَسَنِ التِّرْمِذِيُّ: (؟ - بعد ٢٤٢ هـ) أَخْبارُهُ في: مناقب الإمام أحمد (١٢٥)، ومُختصرِ النَّابُلُسيِّ (١٦)، والمنهج الأحمد (١/ ١٩٣)، ومختصره "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٥٥). ويُراجع: الجرح والتَّعديل (٢/ ٤٧)، والثِّقات لابن حبَّان (٨/ ٢٧)، ورجال صحيح البُخاري للكلاباذيِّ (١/ ٢٨)، والجمع بين رجال الصَّحيحين (١/ ٩)، والمعجم المشتمل (٤٢)، والأنساب (٣/ ٤٥)، وتهذيب الكمال (١/ ٢٩٠)، والكاشف (١/ ١٥)، وسير=
[ ١ / ٧٦ ]
"الصَّحيْحِ" عن إمامِنَا أَحمدَ، فيما أنْبأَنَا الوالدُ السَّعيدُ، أَخْبَرَنَا محمَّدُ بنُ أَبي الفَوَارِسِ (^١)، قالَ: أخْبَرَنَا أحمدُ بنُ عبدِ الله السَّرَخْسِيُّ، قالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ محمَّدُ بنُ يُوسُفَ الَفِرَبْرِيُّ (^٢)، أَخْبَرَنَا أَبُو عبدِ الله مُحمَّدُ بنُ إِسماعيلُ البُخَاريُّ. قَالَ: حَدَّثَنِي أحمدُ بنُ الحَسَنَ، حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ محمَّدِ بنِ حَنْبَلِ بنِ هَلَالٍ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بنُ سُليمَان، عن كَهْمَسٍ (^٣)، عن
_________________
(١) = أعلام النُّبلاء (١٢/ ١٥٦)، وتذكرة الحُفَّاظ (٢/ ٥٣٦)، وتاريخ الإسلام (٣٨)، والوافي بالوفيات (٦/ ٣١٩)، وتهذيب التَّهذيب (١/ ٢٤)، وطبقات الحفاظ (٣٣٥). مُحدِّثٌ، ثِقَةٌ، حافظٌ، مشهورٌ عند المُحدِّثين، مَوصُوفٌ بأَنَّه "كانَ أحدَ أَوْعِيَةِ الحَدِيْثِ" وقيل: "العلم"، وهما بمعنىً عند المُحَدِّثين. قال المِزِّيُّ الحافظ ﵀: "رَحَّالٌ طَوَّفَ الشَّامَ، ومِصْرَ، والعِرَاقَ، والحِجَازَ" وعُرِفَ بأَنَّه صاحبُ أحمدَ بنِ حَنْبَلٍ. وفي نسبه (جُنَيْدبُ) على صِيْغَةِ التَّصغير و(التِّرْمِذِيُّ) يجوزُ في تَائِها الحَرَكَاتُ الثَّلاثُ، قال أبو سَعْدٍ: "والذي كُنَّا نعرفه فيه كسر التَّاءِ والميم جميعًا". يُراجع: الأنساب (٣/ ٤٤، ٤٥)، ومعجم البلدان (٢٦٢)، ونقل عن أبي سَعْدٍ، قال الحافظُ المِزِّيُّ: "قال الحَاكمُ أبو عبد الله الحافظ: ورد نَيْسَابُوْرَ سنةَ إحدى وأربعين ومائتين، فحدَّثَ في مَيْدان الحُسين، ثم حجَّ، وانصرف إلى نَيْسَابُوْرَ وأقَام بها سنةً يُحدِّث، فَكَتَبَ عنه كافَّةُ مَشَايخنا وسألوه عن عِلَلِ الحَدِيثِ، والجَرْحِ والتَّعديل. وقالَ أيضًا: حدَّثني أبو أحمد الحسين بن محمد بن يحيى، حدَّثَنا محمد بن إسحاق بن خُزَيمة، حدَّثنا أحمد بن الحسن التّرمذي بنَيْسَابُورَ، وكان أحد أوعيةِ الحديثِ".
(٢) في (ط): "القوارس" خطأٌ ظاهرٌ.
(٣) (الفِرَبْرِيُّ) بفتح والرَّاء وكَسْرِهَا كذا قال ابنُ ناصرِ الدِّين في التَّوضيح (٧/ ٧٠). قال الزَّبيديُّ في "تاج العَرُوس": "فِرَبْرُ كسِبَحْلٍ وضُبِطَ بالفتح أيضًا" وفي "معجم البلدان" (٤/ ٢٤٥): "بكَسْرِ أَوَّلِهِ وقد فَتَحَهُ بَعضُهُم" ويُراجع الإكمال (٧/ ٧٤)، والأنساب (٩/ ٢٦٠).
(٤) كَهْمَسُ: بفتح الكاف، وسكون الهاء، وفتح الميم؛ وهو كَهْمَسُ بن الحَسَن التَّمِيْمِيُّ أَبُو الحَسَن البَصْرِيُّ، وأخواله قَيْس، وهو من النَّمر بن قاسط، وكان نازلًا في بني قيس،=
[ ١ / ٧٧ ]
ابنِ بُرَيْدَةَ، عن أَبيه ﵁ قَالَ (^١): "غَزَوْتُ مَعَ رَسُوْلِ الله ﷺ ستَّ عَشْرَةَ غَزْوَةً". ونَقَلَ عن إِمَامِنَا "مسائلَ" كَثيرةً.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الخَلّاَل: حَدَّثَنَا عَنْه الأَكَابرُ بخُرَاسَان بـ "مَسَائِلِهِ" عن أَحْمَدَ، منهم مُحمَّدُ بنُ المُنْذرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ الحَسَنِ التِّرْمِذِيُّ، قَالَ: أَمْلَى عَلَيْنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ: مِنْ فُلَانٍ إِلى فُلَانٍ، فأَمَّا مَا ذكرتَ مِن قولهم: إِذَا فَرَّق القاضِي بينَ الرَّجُلِ وامرأتِهِ بشهادةِ رَجُلين، ثم تَزَوَّجَ المَرْأَةَ أحدُ الشَّاهِدَيْنِ (^٢)، ويَنْبَغِي أَنْ تَكُوْنَ شهادَتُهُمَا عَلَيْه زُوْرًا (^٣) فهي لَه حَلَالٌ، فإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: - فِيما حَدَّثَنَا به يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ، عَن هِشَامِ بن عُرْوَةَ عن أبيه، عن زينبَ ابنةِ أبي سَلَمَةَ، عن أُم سَلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ -: "إِنَّكُم تَخْتَصِمُوْنَ إِليَّ، ولَعَلَّ بعضَكم أَلْحَنُ (^٤) بحُجَّتِهِ مِنْ بَعْضٍ، وإِنَّمَا أَقْضِيْ لَهُ بِمَا يَقُولُ، فَمَنْ قَضَيْتُ لَهُ من حَقِّ أَخِيْهِ بِشَيْءٍ، فَإِنَّمَا أَقْطَعُ لَهُ
_________________
(١) =وقيل: التَّيْمِيُّ من تَيْمِ اللهِ بنِ النّمِرِ بن قَاسطٍ، وليس فيها تَمِيْمٌ. كذا قال الحافظ المِزِّي ﵀ وذكر أَنَّ مِمَّن أَخَذَ عَنه عبدَ الله بن بُرَيْدَةَ، وكان مُحَدِّثًا ثقةً (ت ١٤٩ هـ). له أخبارٌ في طبقات ابن سعد (٧/ ٢٧٠)، وتاريخ خليفة (٤٢٥)، وطبقاته (٢٢١)، وتهذيب الكمال (٢٤/ ٢٣٢)، وسير أعلام النُّبلاءِ (٦/ ٣١٦) … وغيرها.
(٢) رَواهُ البُخارِي في المَغَازِي، باب كم غزا النَّبِيُّ ﷺ. وسنده: "حَدَّثَنِي أحمدُ بن الحسن، حدَّثَنَا أحمد بن حنبل بن هلال، حدَّثَنَا معتمر بن سُليمان، عن كَهْمَسٍ، عن ابن بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيْهِ .. "
(٣) جزء من المسألة في المغني (٩/ ٥٨)، والفروع (٦/ ٤٩٠)، والإنصاف (١١/ ٣١٢)، وغاية المنتهى (٣/ ٤٣٩) … وغيرها.
(٤) في (ب): "زُوْرٌ".
(٥) في (ط) فَقط: "أن يكون ألحن".
[ ١ / ٧٨ ]
قِطْعَةً مِنَ النَّارِ فلَا يأْخُذْهَا" (^١).
وقَالَ أحمدُ بنُ الحَسَنِ التِّرْمِذِيُّ: سَأَلْتُ أَبا عبدِ الله وقلتُ له: أَكْتُب كُتُبَ الشَّافِعِيِّ؟ فقَالَ: ما أَقلَّ ما يَحْتَاجُ صاحبُ حديثٍ إِليه (^٢). رواهُ أَبو بكرٍ الخَلّاَلُ في "العِلْمِ" عن مُحمَّدِ بنِ المُنْذِرِ، عن أَحمدَ بن الحَسَنِ التِّرْمِذِيّ.
وأنْبَأَنَا عُمَرُ بنُ اللَّيْثِ البُخَارِيُّ (^٣)، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الحِيْرِيُّ الحافظُ، وأَبو محمَّدٍ عبدُ الحَمِيْدِ (^٤) بنُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي عَمْرٍو البَحِيْرِيُّ (^٥)، قالا: حَدَّثَنَا أَبو عبدِ الله محمَّدُ بنُ عَبدِ الله البَيِّعُ الحَافظُ. قَالَ: سَمِعْتُ أَبا الحُسينَ مُحمَّدَ بنَ أحمدَ الحَنْظَلِيَّ يقولُ: سَمِعْتُ أَبا إِسْمَاعيلَ التِّرمِذِيَّ يقولُ: كُنْتُ أَنا وأحمدُ بنُ الحَسَنِ التِّرمِذِيُّ عندَ أبي عَبْدِ اللهِ أحمدَ بن محمدِ ابن حَنْبَلٍ. فَقَالَ له أحمدُ بنُ الحَسَنِ: يا أَبا عَبْدِ اللهِ، ذَكَرُوا لابن أَبِي قُتَيْلَةَ بمَكَّةَ أصْحَابَ الحَدِيْثِ، فقَالَ: أَصْحَابُ الحَدِيثِ قَوْمُ سُوْءٍ. فقَامَ أَبو عبدِ الله وهو يَنْفُضُ ثَوْبَهُ وَيَقُوْلُ: زِنْدِيْقٌ، زِنْدِيْقٌ، زِنْدِيْقٌ، ودَخَلَ البَيْتَ.
_________________
(١) الحديث رواهُ البُخاريُّ في صحيحه (٥/ ٢١٢) في الشَّهَاداتِ، باب: (من أقام البينة بعدَ اليمين …)، وهو في مسند أحمد (٦/ ٣٢٠)، وشرح معاني الآثار (٤/ ١٥٥)، وخرَّجه الشَّيخ عبد القادر الأرناؤوط في ترجمة إسماعيل بن سَعِيْدٍ الشَّالَنْجِيِّ الآتي رقم (١١٣) في هامش المنهج الأحمد (٢/ ٧٣) فليُرَاجع هُنَاك.
(٢) في (ط): "إليها".
(٣) هو عُمَرُ بنُ عليِّ بن أحمد بن اللَّيث (ت ٤٦٦ هـ) من شيوخه، تراجع (المقدمة).
(٤) في (ط): "ابن عبد الحميد". خطأٌ ظاهرٌ.
(٥) في (ط): "الحيري" خطأٌ، وترجمته في سير أعلام النُّبلاء (١٨/ ٣٤٣).
[ ١ / ٧٩ ]