_________________
(١) = ويُراجع في أخباره: ثقات العجليّ (٤٧)، الجرح والتَّعْديل (٢/ ٥٠)، وتاريخ بغداد (٤/ ١٢٦)، والمعجم المشتمل (٤٣)، وتهذيب الكمَالِ (١/ ٣٠١)، وسير أعلام النُّبلاءِ (١١/ ٣٥١)، وطبقات الشَّافعية (٢/ ٥)، وتهذيب التَّهذيب (١/ ٢٧). قال ابن أبي حاتم: "كان خَيِّرًا، فاضِلًا، عَدْلًا، ثقةً، صدوْقًا، رِضِيًّا". وقال أبو زرعة: أدركنَاه ولم نكتب عنه، ووثَّقه العجلي، وابن حبان، وكانت وفاته بسرَّمَنْ رآى. و(الخَلّاَلُ) منسوبٌ إلى عَمَلِ الخَلِّ أو بَيْعِهِ. روى عن إسماعيل بن عُليَّة، والشَّافعي، ويزيد بن هارُون .. وغيرهم. وروى عنه التِّرمِذِيُّ، والنَّسائِيُّ، وجعفرٌ الفريابيُّ .. وغيرهم.
(٢) المسألة في المُغني (٩/ ١٦١)، والشَّرحِ الكَبِيْرِ (٦/ ٢٤٥).
(٣) ١٩ - ابنُ خَلِيْلٍ القُوْمَسِيُّ: (؟ -؟) أخبارهُ في: مناقب الإمام أحمد (١٢٥)، ومختصر النابُلُسيِّ (٢٠)، والمقصد الأرشد (١/ ١٠٢)، والمنهج الأحمد (٢/ ٥٠)، ومختصره "الدُّرِّ المنضَّدِ" (١/ ١١٩). ويُراجع: الجَرْحُ والتَّعْدِيْلُ (٢/ ٥٠)، وَتَهْذِيْبُ الكَمَالِ (١/ ٣٠٥)، وسير أعلامُ النُّبلاء (١١/ ٥٣٢)، وميزان الاعتدال (١/ ٩٦)، ولسان الميزان (١/ ١٦٧)، وتهذيب التَّهذيب (١/ ٢٨). و(القُوْمَسِيُّ) بضمِّ القَافِ وسُكُوْنِ الوَاوِ، وفي آخرِهِ سينٌ مُهْمَلَةٌ". يراجع: الأنساب (١٠/ ٢٦١)، واللُّباب (٣/ ٦٤). قال أبو سَعْدٍ: "هذه ناحيةٌ يُقال لها=
[ ١ / ٩١ ]
القَدْرِ، سَمِعَ من أبِي عبدِ الله مَسَائلَ أَغْرَبَ فيها على أَصْحَابِهِ.
أَنْبأَنَا عليٌّ، عن ابنِ بَطَّةَ، حَدَّثَنَا أبو بكرِ بنُ الآجُرِّيِّ، حدَّثَنَا المَرُّوْذِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أحْمَدَ بنَ الخَلِيْلَ يَقُوْلُ: حَدَّثَنِي الحَسَنُ بنُ عِيْسَى، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا بكرِ بنَ عَيَّاشٍ يَقُولُ لابنِ المُباركِ: قرأتُ القُرْآنَ على عَاصِمِ بنِ أَبي النُّجُودِ، فَكَان يأمُرُنِي أَن أقرأ عليهِ كُلَّ يَوْمٍ آيةً لا أَزِيْدُ
_________________
(١) = بالفارسيَّة: كومش، وهي من بسطام إلى سمنان، وهما من قُومَسَ، وهي عى طريق خراسان إذا توجَّه العراقي إليها". قال يَحْيَى بن طَالبٍ الحَنَفِيُّ في مسيره إلى خراسان من دَيْنٍ كان عليه، فلمَّا وَصَلَ إلى قُوْمَس سَأَلَ عنها فأُخبِرَ باسمها فبَكَى وحَنَّ إلى وطنِهِ وقال: أَقُولُ لأصْحَابِيْ وَنَحْنُ بِقُوْمَسٍ … ونَحْنُ عَلى أَثْبَاجِ سَاهِمَةٍ جُرْدِ بَعُدْنَا وَبَيْتِ اللهِ مِنْ أَرْضِ قَرْقَرَى … وعَنْ قَاعِ مُوْحُوشٍ وَزِدِنَا عَلَى البُعْدِ يُراجع: معجم البُلدان (٤/ ٤١٥). أقول - وعلى الله أعتمد -: قَرْقَرَى: من أَرضِ اليَمَامَةِ معروفةٌ، وليَحيى بن طالب الحَنَفِيِّ أشعارٌ وحَنِيْنٌ دَائِمٌ، وَنَغْمَةٌ شَجِيَّةٌ إلى قَرْقَرَى وأرضِ اليَمَامَةِ بعامَّةٍ، من أشهرها قوله: أَيَا أثَلَاثِ القَاعِ من أَرْضِ قَرْقَرَى … حَنِيْنِيْ إلى أفْيَائِكُنَّ طَوِيْلُ وهي وَغَيْرُهَا في مواضع متفرقة من معجم البُلدان. وله أخبارٌ وأشعارٌ في الأغاني وغيره، نعودُ إلى القُومَسِيِّ المذكور، فأقول: في "تهذيب الكمال" رفع نسبه فقال: "وللخُراسانيِّين شيخٌ آخرُ يقال له: أحمد بن الخليل بن حرب بن عبد الله بن سوَّار بن سابق القُرَشِيُّ النَّوفَلِيُّ، أبو عبد الله القُوْمَسِيُّ، مولى بني نَوفل بن الحارث … قال: ضَعَّفَهُ أبو زُرعة الرَّازي، ونسبه أبو حَاتِمٍ إلى الكَذِبِ … " وهذا لا يتَّفق مع قول المؤلِّف هُنا: "رَفِيْعُ القَدْرِ … " فهل هو غيره؟! وَنَوْفَلُ بنُ الحارث في قريشٍ معروفٌ وهو ابنُ عَمِّ النَّبيِّ ﷺ، أُسِرَ يَوْمَ بَدْرٍ. يُراجع: جمهرة النَّسب لابن الكلبيِّ (٣٥)، وجمهرة أنساب العرب لابن حزمٍ (٧٠) قال: "ولنَوْفَلِ بنِ الحارثِ بنِ عبدِ المُطَّلبِ عَقِبٌ بالبَصْرَةِ وبغداد" وفي (ب): "الخليل" ويلاحظ أنَّها كذلك في السَّند الآتي فما بعده.
[ ١ / ٩٢ ]