عَلَيْهَا، ويَقُولُ: إِنَّ هذَا أثبتُ لَكَ، فَلَم آمَنُ أَنْ يَمُوتَ الشَّيخُ قبلَ أَنْ أَفْرَغَ مِنَ القُرآنِ، فَمَا زِلْتُ أَطْلُبُ إِليه حَتَّى أَذِنَ لي في خَمْسِ آياتٍ كُلَّ يَوْمٍ.
وبِهِ حدَّثَنَا أحْمَدُ بنُ الخَلِيْل، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بنُ عِيْسَى، قَالَ: كَانَ المُبَارَكُ أبو عَبْدِ اللّهِ يُكْنَى بِأبي مَالكٍ، وكان بزَّازًا، وكان مُوسِرًا، وكان له سَبع بَنَاتٍ، ولَمْ يَكُنْ لَهُ ذَكَرٌ غَيْرُ عَبْدِ اللّه، وكان يَقُوْلُ: لِيْ سَبع بَنَاتٍ وثامِنُهُنَّ عبدُ اللهِ، لما يَرَى من لِيْنِهِ وسُكُونِهِ وحَيَائِهِ؛ كأَنَّه جَارِيَةٌ، ووَرِثَ عبدُ اللّهِ عن أَبِيْهِ حِصَّتَهُ مائةَ أَلفِ دِرْهمٍ.
٢٠ - أَحْمَدُ بْن الخَصِيْبِ (^١) بنِ عبدِ الرَّحمن، ذكرَهُ أبو بَكْرٍ الخَلَّالُ فقَالَ: مَشْهُورٌ بطَرَسُوْسَ، كانَ له حَلْقَةُ فِقْهٍ، ورَأَسَ قَوْمَهُ، نَقَلَ عن إِمَامِنَا "مسائلَ" جِيَادًا.