_________________
(١) = وتهذيب التَّهْذيب (٨/ ٢٧٠)، والشَّذَرَاتِ (٢/ ٤٦).
(٢) لم أعرِفْ حَسَّانَ بنَ محمَّدٍ هذَا؛ إِلَّا أنَّ الحافظَ الخطيب زاد في اسمه "أبا الوليد" وزاد الحافظان المزيُّ والذَّهبيُّ "القاضي". والنَّصُ في ترجمة الكوسج بحروفه.
(٣) ساقطة من الأصُولِ موجودة في النَّصِّ الآتي في ترجمة الكَوْسَجِ.
(٤) في (ط): "عليها" وما أثبت من الأصُولِ، وكذلك هي في النَّص الآتي في ترجمةِ الكَوْسَجِ أيضًا
(٥) ابن أبي خَيْثَمَةَ: (١٨٥ - ٢٧٩ هـ) أخبارُهُ في: مناقب الإمام أحمد (١٢٥، ٦١٠)، ومختصر النَّابُلُسِيّ (٢٢)، والمَقصد الأرشد (١/ ١٠٥)، والمنهج الأحمد (١/ ٢٨٧)، ومُختصره "الدُّرِّ المُنَضَّد" (١/ ٦٥). وينظر: أخباره القُضاة لوكيع (١/ ٨٨، ١٠٥، ١٢٦، ١٣٩، ١٤٤، ١٩٥، ٢/ ٣، ٥، ٥٣، ١٩٢ …)، والجرح والتَّعديل (٢/ ٥٢)، والثقِّات لابن حبَّان (٨/ ٥٥)، وتاريخ بغداد (٤/ ١٦٢)، ومعجم الأدباء (٣/ ٣٥)، ودول الإسلام (١/ ١٦٨)، والعبر (٢/ ٦١)، =
[ ١ / ٩٦ ]
الأصْلِ، سَمِعَ مَنْصُورَ بنَ سَلَمَةَ الخُزَاعِيَّ، ومُحمَّدَ بنَ سَابقٍ، وعَفَّانَ بنَ مُسْلِمٍ، والفَضْلَ بنَ دُكَيْنٍ وغَيرَهُمْ. وكانَ ثِقَةً (^١)، عالِمًا، مُتقنًا، حافِظًا، بَصيرًا بأَيَّامِ النَّاسِ، رَاوِيَةً للأدَبِ.
أخَذَ علمَ الحَديثِ عن إِمَامِنَا أحمدَ، ويَحيى بنِ مَعْينٍ، وعلمَ النَّسَبِ عن مُصْعَب الزُّبَيْرِيِّ، وأَيَّامَ النَّاسِ عن أبي الحَسَنِ المَدَائِنيِّ، والأدَبَ عن مُحمَّدِ بنِ سَلَّامٍ الجُمَحِيِّ. وله كِتَابُ "التَّاريخ".
رَوى عَنْه خَلْقٌ كَثيرٌ منهم: أَبُو الحُسَيْن بنُ المُنَادِيْ، فَقَالَ: حَدَّثَنَا
_________________
(١) = وسير أعلام النُّبلاءِ (١١/ ٤٩٢)، وتذكرة الحفاظ (٢/ ٥٩٦)، والوافي بالوَفَيَات (٦/ ٣٧٦)، والبداية والنِّهاية (٧٦٦١١)، ومرآة الجنان (٢/ ١٩٣)، وغاية النِّهاية (١/ ٥٤)، ولسان الميزان (١/ ١٧٤)، وشذرات الذهب (٣/ ١٢٧).
(٢) هي عبارةُ الحافظِ الخطيبِ في "تاريخ بغداد" هي وما بعدها. وصَفَهُ الذَّهبي بـ "الحافظ"، وقال: صاحبُ "التَّأرِيخ" المَشهُورِ. وقال الخَطِيْبُ في "تاريخ بغداد": "ولا أعرفُ أغْزَرَ فوائد من كتاب "التَّأرِيخ" الَّذي صنَّفه ابن أبي خَيْثَمَة، وكان لا يرويه إلَّا على الوَجهِ، فسَمِعَهُ الشُّيوخُ الأكابرُ كأبي القاسم البَغَوِيِّ ونحوه". قال الخَطِيْبُ -أيضًا-: "حدَّثني أبو أحمدُ الحافظُ قال: استعارُ أبو العبَّاس -يعني محمد بن إسحق السَّراجُ- من أبي بكر بن أبي خَيْثمَة شَيْئًا من "التّأريخ" فقال: يا أبا العبَّاسِ عَلَيَّ يَمِيْنٌ أن لا أُحدِّثَ بهذَا الكتاب إلَّا على الوَجْهِ، فقال أبو العبَّاسِ: وعلَيَّ عَزِيْمَةٌ أن لا أكتُبَ إلَّا ما أستَفِيْدُ، فرَدَّه عليه ولم يُحدِّثْ في "تأريخه" عنه بحَرفٍ" وأوردَ له شِعْرًا. قال الفقيرُ إلى الله تعَالى عبدُ الرَّحْمَن بنُ سُليمان العُثيمِين: رأيتُ قِطْعَةً من هذا التَّأريخ مُصَوَّرةً رَدِيئة التَّصويرِ فقلَّتْ استفادتي منه، ولا حولَ ولا قوة إلَّا بالله، ولا أعلم أنَّه طُبع. و(خَيْثَمَةُ): "هو بفتح أوله، وسكون المُثنَّاة تَحت، وفتح المُثلَّثَةِ والمِيْمِ، ثمَّ هاءٌ" كَذَا في التَّوضيح لابن ناصر الدِّين: وتاج العروس (خثم) ثم (طبع بعدَ ذلك قِطْعَةً منه).
[ ١ / ٩٧ ]