نقل عن إمامنا أشياء:
منها قال: إن دعا فى الصلاة بحوائجه أرجو. وهذا محمول على ما عاد بمصالح دينه. يوضح ذلك: ما نقله عنه ابن عمه حنبل: لا يكون من دعائه رغبة فى الدنيا.
وقال أيضا فى رواية الحسن بن محمد: يدعو بما قد جاء، ولا يقول: اللهم أعطنى كذا. وقال الخرقى: وإن دعا فى تشهده بما ذكر فى الأخبار فلا بأس.
وهذه مسألة سطرها الوالد الإمام فى كتبه، وقال: خلافا للشافعى فى قوله:
يجوز أن يدعو بحوائج دنياه. وذكر الدلالة عليه.