سكن بغداد. وحدث بها عن مسدد، وعبد الله بن محمد بن أسماء، وأميّة بن بسطام فى آخرين. وجالس إمامنا، وسأله عن أشياء.
منها قال: سمعت أبا عبد الله، وقال له رجل: حلفت بيمين ما أدرى إيش هى؟ فقال: لشأنك إذا دريت دريت أنا. وقال أحمد بن على الأبار: رأيت أبا عبد الله يقرأ فى صلاة العصر خلف الإمام.
وسئل الدارقطنى عنه؟ فقال: ثقة.
ومات يوم الأربعاء النصف من شعبان سنة تسعين ومائتين. ذكره الخطيب.