[ ١ / ٥٢ ]
سمع عمرو بن دينار (^١) الواسطى، وأبا إبراهيم الترجمانى، وخالد بن سالم ومحمد بن قدامة الجوهرى. وذكره أبو بكر الخلال فيمن روى عن أحمد.
فنقلت من كتاب الروايتين للوالد السعيد، قال: واختلفت الراواية في الخنثى إذا مات. فنقل أحمد بن أبى عبدة: أنه ييمّم، لأنه يحتمل أن يكون ذكرا. فلا تغسله النساء. ويحتمل أن يكون أنثى، فلا يغسله الرجال. ونقلى أحمد بن أشرس أنه يغسله الرجال، ويصلون عليه. ومعناه: أنه يغسل من فوق ثوب، كما قلنا فى الرجل إذا مات بين النساء، والمرأة بين الرجال.
ومات فجأة يوم الخميس لثلاث عشرة خلت من ذي الحجة سنة ثلاث وتسعين ومائتين بالجانب الغربى بشارع باب حرب درب الشجر.