سمع يزيد بن هارون، وأبا اليمان، وعبد الرزاق فى آخرين.
أخبرنا الإمام عبد الرحمن بن منده - إجازة - قال: أخبرنا محمد بن محمد بن الحسن سمعت عبد الله بن محمد بن جعفر يقول: حكى يوسف بن محمد سمعت أبا عمران الطرسوسى يقول: ما تحت أديم السماء أحد أحفظ لأخبار رسول الله ﷺ من أبى مسعود الرازى.
وبه قال: أخبرنا أبى ﵀ قال: قرأت فى كتاب محمد بن إبراهيم الكنانى الأصفهاني: حدثنا أبو مسعود الرازى قال: وروى عنه عبد الرزاق، ورحل إليه أبو داود السجستانى. وذكره أحمد بن حنبل ﵁ بالحفظ وإظهار السنة باصبهان.
وبه قال: أخبرنا أبى قال: وذكر العباس بن حمدان عن إبراهيم بن أرومة
_________________
(١) كانت فى الأصل «زياد»
[ ١ / ٥٣ ]
قال: بقى اليوم فى الدنيا ثلاثة: محمد بن يحيى الذهلى. بخراسان، وأبو مسعود باصبهان، والحسن بن علىّ الحلوانى بمكة. فأكثرهم حديثا: محمد بن يحيى.
وأحسنهم حديثا: أبو مسعود، وأرفعهم حديثا: الحسن بن علىّ الحلوانى.
وبه أخبرنا محمد بن محمد بن الحسن أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر سمعت أبا عروبة يقول: أبو مسعود الرازى: فى عداد ابن أبى شيبة فى الحفظ.
وبه أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر سمعت ابن الأصفر يقول: جالست أحمد وابن أبى شيبة وعليّا ونعيما - وذكر عدة - فما رأيت رجلا أحفظ لما ليس عنده من أبى مسعود.
نقل أبو مسعود عن إمامنا أحمد جواز عيادة المسلم للذمى. ذكره والدى فى كتاب الروايتين. قال: ونقل جعفر بن محمد عن أحمد خلاف ذلك، فقال:
لا، ولا كرامة. قال: ووجهه قوله ﵊ «لا تبدءوهم بالسلام» ووجه ما نقله أبو مسعود: ما روى أنس «أن رسول الله ﷺ عاد يهوديا أو نصرانيا. فقال له: كيف أنت يا يهودى؟ أو كيف أنت يا نصرانى؟».
وروى أنس «أن رسول الله ﷺ كان إذا عاد رجلا على غير دين الإسلام لم يجلس عنده».
قال: فأما تعزية أهل الذمة فتخرج على روايتين، كالعيادة.
ونقل عن إمامنا أشياء، منها قال: قال أحمد: من دل على صاحب رأى ليفتنه، فقد أعان على هدم الإسلام.
قال أبو مسعود: وسمعت أحمد يقول: من حلق قبل أن يرمى جاهلا فلا شئ عليه. لأن الذى سأل النبى ﷺ قال «ظننت» وإن كان عالما فعليه دم.
وقال أيضا: قال أحمد: إذا كان له عيال أعطى كل واحد منهم خمسين درهما. قال: فان نفدت من عنده أعطاه أيضا.
[ ١ / ٥٤ ]
وقال أيضا: قال أحمد: وإن قتل بحرم المدينة صيدا عليه الجزاء. وكان ابن أبى ليلى يقول عليه الجزاء.
أخبرنا محمد بن أحمد المعدل - قراءة - قال أخبرنا عبد الله الزهرى قال:
أخبرنا جعفر بن محمد الفريابى قال: حدثنى أبو مسعود أحمد بن الفرات قال:
أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شعبة عن واصل عن أبى وائل عن حذيفة قال «المنافقون اليوم شر منهم على عهد رسول الله ﷺ، قيل:
وكيف؟ قال: إنهم كانوا على عهد رسول الله ﷺ يخفونه وهم اليوم يظهرونه».
وقال أبو نعيم: توفى أحمد بن الفرات فى شعبان سنة ثمان وخمسين ومائتين