حدث عن أبى عبيد، وعن إمامنا بمسائل كثيرة.
منها قال: قلت: يا أبا عبد الله تقرّ بمنكر ونكير، وما يروى من عذاب القبر؟ فقال: نعم. سبحان الله! نقر بذلك ونقوله. قلت: هذه اللفظة «منكر ونكير» تقول هذا، أو تقول ملكين؟ قال: نقول منكر ونكير (^١).
وهما ملكان. وعذاب القبر.
وقال أيضا: سئل أبو عبد الله عن قول النبى ﷺ «لا يلسع المؤمن من حجر مرتين» قال: إنما معنى هذا: المؤمن لا ينبغى له أن يعصى الله.
وإذا عصاه فلا ينبغى له أن يعود، ثم يرجع يتوب، لا يكون منه الشئ مرتين.
قال: يحذرهم وينهاهم.
_________________
(١) أذكر أن العلامة ابن القيم قال فى بعض كتبه «إنه لم يرد حديث بهذين الاسمين. وإنما هما ملكان». أو ما أشبه ذلك، والله أعلم.
[ ١ / ٥٥ ]
قال: وسمعت أحمد يقول: فى القوم بينهم الدار والأرض، فيستأجرون القسّام. قال: الأجر على قدر الحصص.
وقال أيضا: سألت أبا عبد الله عن مسألة فى فوات الحج؟ فقال: فيها روايتان. إحداهما فيه زيادة دم. قال أبو عبد الله: والزائد أولى أن يؤخذ به.
قال: وهذا مذهبنا فى الأحاديث، إذا كانت الزيادة فى أحدهما، أخذنا بالزيادة ولزمنا ذلك، أو نحو هذا قال لى.