قال أبو بكر الخلال:
حدثنا أحمد بن بشر بن سعيد الكندى، قال: سألت أبا عبد الله أحمد بن حنبل قلت: رجل قرأ القرآن وحفظه، وهو يكتب الحديث، يختلف إلى المسجد، ويقرأ ويقرئ ويفوته الحديث أن يلطبه. فان طلب الحديث فاته المسجد، وإن قصد المسجد فاته طلب الحديث، فما تأمره؟ قال: بذا وبذا. فأعدت عليه القول مرارا، كل ذلك يجيبنى جوابا واحدا: بذا وبذا.
قال وسألت أحمد: ما تقول فى الحقنة للرجل المريض؟ فرخّص فيها.
وسئل أحمد: إذا كان مع الرجل مال، فان تزوّج به لم يبق معه فضل يحج به.
وإن حجّ خشى على نفسه؟ قال أحمد: إذا لم يكن له صبر عن التّزوج تزوّج وترك الحج.