أبو بكر المغازلى، الشيخ الصالح البغدادى. وكان ثقة. ويعد من الأولياء العازفين عن الدنيا، لقبه «بدر» وهو الغالب عليه. وذكره أبو بكر الخلال فقال: كان أبو عبد الله يكرمه ويقدمه.
[ ١ / ٧٧ ]
وعنده عن أبى عبد الله جزء حديث، وقع له فيه مسائل أيضا. وسمعتها منه.
وسمعت منه حديثا. وكنت إذا رأيت منزله ورأيت قعوده شهدت له بالصلاح والصبر على الفقر. وكان أحمد يخرج الشيء، فيقول: أين بدر؟ ثم يقول: هذه من بابتك، يعنى أحاديث الزهد ونحو ذلك. فكان إمامنا يتعجب منه، ويقول:
من مثل بدر؟ قد ملك لسانه
وقال أبو محمد الجريرى: كنت يوما عند بدر المغازلى، وقد باعت زوجته دارا لها بثلاثين دينارا. فقال لها بدر: نفرق هذه الدنانير فى إخواننا، ونأكل رزق يوم بيوم. فأجابته إلى ذلك. وقالت: تزهد أنت ونرغب نحن؟ هذا ما لا يكون
ومات لست خلون من جمادى الأولى سنة اثنتين وثمانين ومائتين