ذكره الخلال، فقال: عنده عن أبى عبد الله مسائل، سمعتها منه فى قدمتى الثانية إلى الثغور. وكان رجلا كما يجب إن شاء الله.
[ ١ / ٧٨ ]
أخبرنى أحمد بن المكين: أن رجلا قال لأحمد بن حنبل: أوصنى. فقال له أحمد: انظر إلى أحب ما تريد أن يجاورك فى قبرك فاعمل به. واعلم أن الله يبعث العباد يوم القيامة على ثلاث خصال: محسن ما عليه من سبيل. لأن الله تعالى يقول (٩١:٩ ﴿ما عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِنْ سَبِيلٍ﴾) وكافر فى النار: لان الله تعالى يقول (٣٦:٣٥ ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نارُ جَهَنَّمَ﴾ - الآية) وأصحاب الذنوب والخطايا. فأمرهم إلى الله، إن شاء عذب، وإن شاء غفر. لأن الله تعالى يقول (٤٨:٤ ﴿إِنَّ اللهَ لا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ ما دُونَ ذلِكَ لِمَنْ يَشاءُ﴾)
وقال أبو بكر الخلاّل: حدثنى أحمد بن المكين الأنطاكى قال: سمعت أحمد بن حنبل، وقال لرجل: ما فعلت الوالدة؟ قال: توفيت يا أبا عبد الله. فقال له أحمد: أعظم الله أجرك