مولده سنة ثَمَانِينَ أَو إِحْدَى وَثَمَانِينَ وَمِائَة
وَقَالَ الطحاوى ولد بَحر بن نصر وَالربيع المرادى والمزنى ثَلَاثَتهمْ فى سنة أَربع وَسبعين وَمِائَة
روى عَن عبد الله بن وهب وَأَيوب بن سُوَيْد الرملى والشافعى وَبِه تفقه وضمرة بن ربيعَة وَأَشْهَب وَبشر بن بكر وَطَائِفَة
روى عَنهُ ابْن جوصا وَأَبُو جَعْفَر الطحاوى وَأَبُو بكر بن زِيَاد النيسابورى وَعبد الرَّحْمَن بن أَبى حَاتِم وَأَبُو عوَانَة الإسفراينى وَأحمد بن مَسْعُود بن عَمْرو الزنبرى وَمُحَمّد بن بشر الزبيرى العكرى وَأَبُو الفوارس بن السندى وَأحمد بن عبد الله البهنسى الْعَطَّار وَأحمد بن على بن شُعَيْب المدينى وَأحمد بن على بن حسن المدائنى وَأحمد بن مُحَمَّد بن أسيد الأصبهانى وَأحمد بن مُحَمَّد بن فضَالة الحمصى الصفار وَأحمد بن مُحَمَّد بن شاهين وَأَبُو الْعَبَّاس الْأَصَم وَابْن خُزَيْمَة وَغَيرهم
وروى النسائى فى حَدِيث مَالك الذى جمعه عَن زَكَرِيَّاء خياط السّنة عَن بَحر ابْن نصر هَذَا
وثقة ابْن أَبى حَاتِم وَغَيره
[ ٢ / ١١٠ ]
توفى بِمصْر فى شعْبَان سنة سبع وَسِتِّينَ وَمِائَتَيْنِ
أخبرنَا أَبُو عبد الله الْحَافِظ بقراءتى عَلَيْهِ أخبرنَا إِسْمَاعِيل بن عميرَة أخبرنَا أَبُو مُحَمَّد بن البن أخبرنَا جدى أَبُو الْقَاسِم أخبرنَا على بن مُحَمَّد أخبرنَا مُحَمَّد بن نظيف حَدثنَا أَبُو الفوارس أَحْمد بن مُحَمَّد الصابونى حَدثنَا بَحر بن نصر حَدثنَا ابْن وهب عَن مَالك وَيُونُس بن يزِيد عَن ابْن شهَاب عَن عُرْوَة عَن عَائِشَة أَن رَسُول الله ﷺ قَالَ للوزع الفويسق
قَالَ بَحر بن نصر كُنَّا إِذا أردنَا أَن نبكى قُلْنَا بَعْضنَا لبَعض قومُوا بِنَا إِلَى هَذَا الْفَتى المطلبى يقْرَأ الْقُرْآن فَإِذا أتيناه استفتح الْقُرْآن حَتَّى نتساقط بَين يَدَيْهِ وَيكثر عجيجنا بالبكاء فَإِذا رأى ذَلِك أمسك عَن الْقِرَاءَة من حسن صَوته روى بِإِسْنَاد جيد فى حسن صَوت الشافعى ﵁ بِالْقُرْآنِ
قَالَ بَحر سَأَلت الشافعى عَن قَول النبى ﷺ أقرُّوا الطير فى مَكَانهَا فَقَالَ مَا سيأتى إِن شَاءَ الله تَعَالَى فِي تَرْجَمَة يُونُس
وَقَالَ بَحر سُئِلَ الشافعى عَن قَوْله ﷺ فرعوا إِن شِئْتُم قَالَ هى الفرعة بِفَتْح الْفَاء وَالرَّاء وَالْعين الْمُهْملَة كَانُوا ينحرون فى الْجَاهِلِيَّة لآلهتهم أول مَا تلده النَّاقة وَيُسمى الفرعة وَالْفرع فَأخْبر أَن لَا كَرَاهَة فِيهِ
قَالَ وَقَوله الفرعة حق يعْنى لَيْسَ بباطل
وَقَوله لَا فرع وَلَا عتيرة يعْنى لَيْسَ بِوَاجِب
قلت وَقد أَشَارَ الرافعى آخر بَاب الضَّحَايَا إِلَى اخْتِلَاف الْأَصْحَاب فى كَرَاهَة الْفَرْع
[ ٢ / ١١١ ]
وَالْعَتِيرَة وَأَن من نفى الْكَرَاهَة قَالَ الْمَنْع رَاجع إِلَى مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ وَهُوَ الذّبْح لآلهتهم أَو أَن الْمَقْصُود نفى الْوُجُوب انْتهى
وَقَوله إِن الْمَقْصُود نفى الْوُجُوب هُوَ هَذَا الذى نَقله بَحر بن نصر عَن الشافعى فى معنى الحَدِيث وَنَقله فى بعض نسخ الرافعى إِذْ الْمَقْصُود نفى الْوُجُوب وَلَيْسَ بجيد بل هما جوابان أَحدهمَا أَن الْمَنْع رَاجع إِلَى مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ وَهُوَ الذّبْح لآلهتهم وَالْمَنْع حِينَئِذٍ منع تَحْرِيم والثانى أَن الْمَقْصُود نفى الْوُجُوب فالنفى لَيْسَ للنهى وَهُوَ مَنْقُول بَحر عَن الشافعى فاستفده