راوى كتاب الأمالى عَن الشافعى وَأحد الثِّقَات من أَصْحَابه وَالْعُلَمَاء
قَالَ أَبُو عَاصِم يرجع إِلَيْهِ عِنْد اخْتِلَاف الرِّوَايَة
روى عَن يحيى بن معِين وأبى يَعْقُوب البويطى
روى عَنهُ الزعفرانى وَالربيع وَأَبُو حَاتِم الرازى
وَكَانَ فَقِيها جَلِيلًا أَقَامَ بِمَكَّة يُفْتى النَّاس على مَذْهَب الشافعى قَالَ أَبُو الْوَلِيد سَمِعت الشافعى يَقُول إِذا قلت قولا وَصَحَّ عَن رَسُول الله ﷺ خِلَافه فقولى مَا قَالَه رَسُول الله ﷺ وَهَكَذَا رَوَاهُ الحميدى وَالربيع وَأَبُو ثَوْر وَغَيرهم عَن الشافعى
وَقَالَ أَيْضا قَالَ الشافعى مَا ناظرت أحدا فَأَحْبَبْت أَن يخطىء
وَقَالَ كَانَ يُقَال إِن مُحَمَّد بن إِدْرِيس وَحده يحْتَج بِهِ كَمَا يحْتَج بالبطن من الْعَرَب
قلت وَيُوَافِقهُ قَول الأصمعى صححت أشعار الهذليين على شَاب من قُرَيْش بِمَكَّة يُقَال لَهُ مُحَمَّد بن إِدْرِيس وَقَول عبد الْملك بن هِشَام الشافعى مِمَّن تُؤْخَذ عَنهُ اللُّغَة وَقَول أَبى عُثْمَان المازنى الشافعى حجَّة عندنَا فى النَّحْو
قلت وَمَسْأَلَة الِاحْتِجَاج بمنطق الشافعى فى اللُّغَة والاستشهاد بِكَلَامِهِ نظما ونثرا مِمَّا تَدْعُو الْحَاجة إِلَيْهِ وَلم أجد من أشْبع القَوْل فِيهِ وَإِمَام الْحَرَمَيْنِ نَازع فِيهِ فى كتاب
[ ٢ / ١٦١ ]
الْبُرْهَان عِنْد الْكَلَام فى مَفْهُوم الصّفة وشاققناه نَحن فى شرح مختصرابن الْحَاجِب
وَسمعت أَن أَبَا حَيَّان جمعه وَالشَّيْخ الإِمَام مجْلِس وَكَانَ أَبُو حَيَّان يرى وجوب حذف خبر لَوْلَا مُطلقًا وَالشَّيْخ الإِمَام يرى رأى ابْن مَالك من الْفرق بَين كَذَا