روى عن سفيان بن عيينة، وشبابة، وعفان، ومحمد بن إدريس الشافعي، وهو من
[ ١٣٠ ]
رواة مذهبه القديم، وغيرهم، وعنه جماعة منهم: البخاري في صحيحه، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، وابن خزيمة في صحيحه، وأبو عوانة في صحيحه، وأبو حاتم الرازي، وقال: صدوق، وقال النسائي، وعبد الرحمن بن أبي حاتم: ثقة، وقال ابن حبان في كتاب الثقات: كان راويا للشافعي، وكان يحضر أحمد بن حنبل، وأبو ثور عند الشافعي، وهو الذي يتولى القراءة عليه.
قال الزعفراني: لما قرأت كتاب الرسالة على الشافعي، قال لي: من أي العرب أنت؟ فقلت: ما أنا بعربي، وما أنا إلا من قرية يقال لها: الزعفرانية، قال: فأنت سيد هذه القرية، وقال أبو عبد الله ابن المنادي: كان الزعفراني أحد الثقات، ومات بالجانب الغربي من مدينة السلام سنة ستين ومائتين، هكذا أرخ وفاته سنة ستين ومائتين، قال: وهو الذي ينسب إليه درب الزعفراني ببغداد، وفيه مسجد الشافعي، ﵁، قال: وهو المسجد الذي كنت فيه أدرس، وستأتي ترجمة القاضي أبي العباس بن سريج، حديث من روايته عن الزعفراني هذا، إن شاء الله تعالى وبه الثقة.