أحد أئمة الشافعية في عصره، أخذ الفقه عن المزني والربيع، وأخذ عنه: أبو العباس بن سريج، وروى عنه: أبو بكر الشافعي، وروى الخطيب البغدادي، عن ابن المنادي، قال: كان للناس فيه منفعة، وقال الشيخ أبو إسحاق الشيرازي، ﵀، في الطبقات: كان هو السبب في نشاط الناس لكتب فقه الشافعي وتحفظه، قال: ومات ببغداد سنة ثمان وثمانين ومائتين، زاد غيره: بشوال منها، وقال أبو سليمان الخطابي في الرسالة الناصحة: أنا أبو عمر غلام ثعلب، قال: سمعت ابن بشار الأنماطي، يقول: سمعت المزني، يقول: قال لي الشافعي، ﵁: إياك وعلما إذا أخطأت فيه، قيل لك: كفرت، وعليك بعلم
إذا أخطأت فيه قيل لك: أخطأت، أو لحنت.
قال أبو عمرو بن الصلاح ﵀: ورأيت للعبادي خبطا في اسمه، زعم أنه الحكم بن عمرو، وأحسبه مر به ذكر أبي القاسم الحكم بن عمرو الأنماطي، وليس كذلك، ذاك متقدم، روى عنه أبو حاتم الرازي، وغيره.
[ ١٧٦ ]