ابْن دَاوُد بن عَليّ بن عِيسَى بن مُحَمَّد بن الْقَاسِم بن الْحسن بن زيد بن الْحسن بن عَليّ بن أبي طَالب، السَّيِّد أَبُو الْحسن بن أبي عبد الله الحسني النَّقِيب، جد النُّقَبَاء بنيسابور ﵁ وَعَن أسلافه.
هَكَذَا ذكر هَذَا النّسَب أَبُو عبد الله الْحَاكِم فِي تَرْجَمَة أَبِيه، وَسقط مُحَمَّد مِنْهُ، فِي تَرْجَمته نَفسه فِي " مشيخة " أبي صَالح، وَفِي تَرْجَمته من كتاب الْحَاكِم أَيْضا.
أثنى عَلَيْهِ الْحَاكِم، وَقَالَ: شيخ الشّرف فِي عصره، ذُو الهمة الْعَالِيَة، وَالْعِبَادَة الظَّاهِرَة، والسجايا الطاهرة.
سمع: أَبَا حَامِد الشَّرْقِي، وأخاه عبد الله، وأقرانهما بنيسابور.
قَالَ الْحَاكِم: كَانَ يسْأَل التحديث فيأبى، ثمَّ أجَاب آخرا.
[ ١ / ١٤٨ ]
وَعقد الْحَاكِم لَهُ مجْلِس الْإِمْلَاء، وانتقى عَلَيْهِ ألف حَدِيث، فَحدث، قَالَ: وَكَانَ تعد فِي مجالسه ألف محبرة، فَحدث ثَلَاث سِنِين، ثمَّ توفّي فَجْأَة.
قَالَ الْحَاكِم: سَمِعت السَّيِّد أَبَا الْحسن الحسني يَقُول: حضرت مَعَ وَالِدي السَّيِّد أبي عبد الله جَنَازَة مكي بن عَبْدَانِ فَقَالَ: قد فاتك أحد الشَّيْخَيْنِ، فَلَا يَنْبَغِي أَن يفوتك الشَّيْخ الآخر، فبكر بِي إِلَى أبي حَامِد الشَّرْقِي.
[ ١ / ١٤٩ ]