ابْن مُحَمَّد بن زَكَرِيَّا بن الْحسن، أَبُو بكر الجوزقي الشَّيْبَانِيّ النَّيْسَابُورِي.
وجوزق الَّتِي نسب إِلَيْهَا: قَرْيَة لنيسابور، ولهراة جوزق أُخْرَى، إِلَيْهَا ينْسب أَبُو الْفضل إِسْحَاق الْحَافِظ الْهَرَوِيّ الجوزقي نزيل سَمَرْقَنْد، ذكر ذَلِك أَبُو سعد السَّمْعَانِيّ فِي " أنسابه ".
وَأَبُو بكر الجوزقي هَذَا هُوَ صَاحب " الْمُتَّفق " الَّذِي يرْوى ونرويه.
وَله كتاب " الْمُتَّفق الْكَبِير " فِي نَحْو ثَلَاث مئة جُزْء يرويهِ أَبُو عُثْمَان الصَّابُونِي عَنهُ.
[ ١ / ٢٠٤ ]
سمع الحَدِيث بخراسان، والري، وهمذان، وَالْعراق، وَمَكَّة.
توفّي فِي شَوَّال سنة ثَمَان وَثَمَانِينَ وَثَلَاث مئة، وَهُوَ ابْن اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ سنة.
وَصلى عَلَيْهِ الإِمَام أَبُو الطّيب سهل الصعلوكي.
روى السَّمْعَانِيّ بِإِسْنَادِهِ عَن أبي بكر الجوزقي هَذَا قَالَ: أنفقت فِي الحَدِيث مئة ألف دِرْهَم، مَا كسبت بِهِ درهما.
وَقَالَ أَبُو الْحسن عبد الغافر الْفَارِسِي: أما الشَّيْخ أَبُو بكر الجوزقي فَهُوَ ابْن أبي الْحسن الْعدْل، كثير السماع وَالْكِتَابَة وَالنَّفقَة على الْعلم، رَحل بِهِ خَاله أَبُو إِسْحَاق الْمُزَكي، وَسمع بالجبال وَالْعراق والحجاز مَشَايِخ وقته، وصنف " الْمُتَّفق " و" الْمسند الصَّحِيح على كتاب مُسلم ".
[ ١ / ٢٠٥ ]