ابْن الْحسن بن مَنْصُور اللالكائي، أَبُو بكر ابْن الْحَافِظ أبي الْقَاسِم الطَّبَرِيّ اللالكائي.
بغدادي، كثير السماع، وَاسع الرِّوَايَة، صَدُوق، مَأْمُون.
سمع: هلالا الحفار، وَأَبا الْحُسَيْن ابْن بَشرَان، وَأَبا الْحُسَيْن ابْن الْفضل الْقطَّان، وَغَيرهم.
سمع مِنْهُ أَبُو الْقَاسِم الرميلي الْحَافِظ وَغَيره من الْحفاظ، وَسُئِلَ عَن مولده فَقَالَ: ولدت فِي ذِي الْحجَّة سنة تسع وَأَرْبع مئة بِبَغْدَاد بدرب الْمروزِي، وَمَات بهَا يَوْم الْجُمُعَة فِي جُمَادَى الأولى سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وَأَرْبع مئة.
قَالَ أَبُو مَنْصُور عبد الرَّحْمَن ابْن أبي غَالب الْقَزاز: أنشدنا مُحَمَّد بن هبة الله الطَّبَرِيّ قَالَ: انشدنا عَليّ بن مُحَمَّد السكرِي: أنشدنا الْحُسَيْن بن صَفْوَان البرذعي قَالَ: أنشدنا أَبُو بكر ابْن أبي الدُّنْيَا الْقرشِي قَالَ: أنشدنا مَحْمُود الْوراق:
[ ١ / ٢٨٣ ]
(يَا نَاظرا يرنو بعيني رَاقِد ومشاهدا لِلْأَمْرِ غير مشَاهد)
(منيت نَفسك صلَة وأبحتها طرق الردي وَهن غير قواصد)
(تصل الذُّنُوب إِلَى الذُّنُوب وترتجي دَرك الْجنان لَهَا وَفَوْز العابد)
(وَعلمت أَن الله أخرج آدما مِنْهَا إِلَى الدُّنْيَا بذنب وَاحِد)
[ ١ / ٢٨٤ ]