بن الأسود بن عمرو بن ربيعة النخعي: قال أحمد: مات سنة ست وتسعين. وقال الشعبي حين بلغة موت إبراهيم: أهلك الرجل؟ قيل: نعم، قال: لو قلت أنعى (٢) العلم، ما خلف بعده مثله (٣) والعجب له حين يفضل ابن جبير على نفسه وسأخبركم (٤) عن ذلك: أنه نشأ في أهل بيت فقه فأخذ فقههم ثم جالسنا فأخذ صفو حديثنا إلى فقه أهل بيته فمن كان مثله؟
ثم انتقل الفقه إلى طبقة أخرى:
منهم