: وكان يقال له الزنجي لحمرته، وكان مفتي مكة (٤) بعد ابن جريج. ومات سنة تسع وسبعين ومائة. وقيل سنة ثمانين ومائة، وعنه أخذ الشافعي الفقه.
ثم انتقل الفقه (٥) إلى طبقة أخرى:
منهم أبو عبد الله
: وكان يقال له الزنجي لحمرته، وكان مفتي مكة (٤) بعد ابن جريج. ومات سنة تسع وسبعين ومائة. وقيل سنة ثمانين ومائة، وعنه أخذ الشافعي الفقه.
ثم انتقل الفقه (٥) إلى طبقة أخرى:
منهم أبو عبد الله