بن العوام ابن خويلد: وهو أول مولود ولد في الإسلام بعد الهجرة، فكبر أصحاب رسول الله ﷺ لولادته. وقتل بمكة سنة خمس وسبعين، وسمع عبد الله بن عمر تكبير أهل الشام على قتله فقال: الذين كبروا على مولده خير من الذي كبروا على قتله. وبويع على الخلافة، ولا يبايع على الخلافة إلا فقيه مجتهد. وقال القاسم: ما كان أحد أعلم بالمناسك من ابن الزبير.
ومنهم أبو محمد