١ - المهذب في المذهب: وسماه حاجي خليفة " المهذب في الفروع ". كان سببًا تصنيفه أنه بلغه القول ابن الصباغ " إذا اصطلع الشافعي وأبو حنيفة ذهب علم أبي إسحاق الشيرازي " يعني أن علمه هو مسائل الخلاف بينهما فإذا اتفقا ارتفع ذلك الخلاف، فلهذا صنف هذا الكتاب ليثبت تمكنه في الفقه نفسه، صنفه مرارًا فلما لم يوافق مقصوده رمى به في دجلة ثم أجمع رأيه على صورة أخرى احتفظ بها وتناقلها الناس. وقد بدأ تصنيفه سنة ٤٥٥ وفرغ منه سنة ٤٦٩، وهو كتاب جليل القدر اعتنى به فقهاء الشافعية وشرحوه (انظر بيان شروحه في كشف الظنون: ١٩١٢ - ١٩١٣)، وكان أبو إسحاق شديد الرضى عنه حتى روى انه قال: " لو عرض هذا الكتاب الذي صنفته - وهو المهذب - على النبي ﷺ قال: هذه شريعتي التي أمرت بها أمتي ".
_________________
(١) عددت منهم سبعة وأربعين، دون استقصاء، ولا حاجة لإدراج أسمائهم في هذه المقدمة الموجزة، ولا ريب في أن العدد أضعاف ذلك كثيرًا.
[ ١٥ ]
٢ - التنبيه في الفقه؛ سماه حاجي خليفة " التنبيه في فروع الشافعية " وقال: هو أحد الكتب الخمسة المتداولة بين الشافعية وأكثرها تداولًا، أخذه من تعليقه الشيخ أبي حامد المروزي؛ وله أيضًا شروح كثيرة واختصر قوم، ونظم محتوياته آخرون (كشف الظنون: ٤٨٩ - ٤٩٣) .
٣ - النكت في الخلاف؛ وسماه حاجي خليفة " النكت في علم الجدل " (كشف: ١٩٧٧) وينقل السبكي (٣: ٩٨) .
٤ - التبصر: قال ابن خلكان: إنه في الجدل، وقال حاجي خليفة إنه في أصول الفقه، وعليه شرح لابن جني.
٥ - المعونة في الجدل: كما ذكر ابن خلكان وصاحب كشف الظنون.
٦ - التلخيص: عند ابن خلكان أنه في الجدل، ولم يذكره حاجي خليفة.
٧ - اللمع في أصول الفقه: شرحه الهدباني في مجلدين وشرحه غيره.
٨ - شرح اللمع في أصول الفقه.
٩ - نصح أهل العلم.
١٠ - طبقات الفقهاء.