لقد ذكرنا أن الشيخ عليا القاري كان إماما جليلا، متقدما في عدة فنون من العلم لا سيما الفقه والتفسير والقراءات والحديث الشريف، وغيرها من العلوم الشرعية والعلوم المساعدة لها من لغة وتاريخ وأدب ونحو، فقد كان القاري (﵀) واسع الإطلاع، كثير المعرفة، مشاركا في مختلف العلوم، وبسبب كثرة العلماء الأجلاء في عصره ولا سيما المكيين منهم، لم تلتفت مصادر ترجمته إلى ذكر تلاميذه على نحو ما نجده في بقية العلماء المكيين، وقد استطعت الوقوف على ثلاثة طلاب له، وهذا قليل بالنسبة للشيخ علي القاري وتبحره في عدد من العلوم والمعارف وهؤلاء الطلاب هم:
رابعا: تلاميذه:
آيبيديا
التراجم والطبقات » طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px