ذكر الحلبي أنه سمع (^٨): الإمام، وأبا يوسف، والثوري.
_________________
(١) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ٢٠٢.
(٢) ينظر: م. ن:٢/ ٢٠٣.
(٣) هو: عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن، الإمام الناقد المجود، سيد الحفاظ، أبو سعيد العنبري، وقيل: الأزدي مولاهم البصري اللؤلؤي توفي سنة (١٩٨ هـ /٨١٣ م). ينظر: ابن سعد، الطبقات:٧/ ٢٩٧؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٩/ ١٩٢.
(٤) ستأتي ترجمته برقم ٢٠٥.
(٥) هو معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان بن الحر بن مالك بن الخشاش، التميمي القاضي، الإمام الحافظ، أبو المثنى الطبري البصري، توفي سنة (١٩٦ هـ /٨١١ م) ينظر: ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:٨/ ٢٤٨؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٩/ ٥٤.
(٦) ساقط في الأصل. وهو زيادة من الكردري، المناقب:٢/ ٢٠٣.
(٧) ترجمته في: ابن سعد، الطبقات:٦/ ٢٧٦؛ ابن معين التاريخ:٢/ ١٢١؛ البخاري، التاريخ الكبير:٢/ ٣٧٠، وكيع، أخبار القضاة:٣/ ١٨٤؛ ابن أبي حاتم، الجرح والتعديل:١٨٥/ ٣؛ ابن حبان، محمد بن حبان البستي (ت ٣٥٤ هـ /٩٦٥ م): الثقات (د. ط، مطبعة دائرة المعارف العثمانية، حيدرآباد-الهند،١٣٩٣ هـ /١٩٧٣ م) ٦/ ٢٠٠؛ الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد:٨/ ١٨٨؛ المزي، تهذيب الكمال:٧/ ٥٦. وستأتي ترجمته ثانية برقم ٢٠٦.
(٨) ينظر: الكردري، المناقب:٢/ ٢٠٤.
[ ١ / ٢٧٠ ]
وروى عنه: أحمد بن حنبل، وابن معين، وعلي بن المديني وإسحاق بن راهويه، وغيرهم. أخذ الفقه عن الإمام، وولاه الرشيد قضاء بغداد، فعدل في حكمه، وحبس المرزبان وكيل زبيدة بدين توجه عليه لواحد من المسلمين، فألحت زبيدة على الرشيد حتى عزله، وولى أبو يوسف محله، ثم ولاه الكوفة فمكث بها ثلاث عشرة سنة. وعن أبي هشام (^١): أنه كان جالسا لفصل القضاء بين الخصوم إذ جاء رسول الخليفة يدعوه، فقال: لا حتى يفرغ الخصوم.
وذكر الحلبي (^٢): أن حفصا مرض خمسة عشر يوما، فقال لابنه: خذ هذه المئة والخمسين، واذهب بها إلى العامل وقل له: هذا رزق خمسة عشر يوما لقعودي عن الحكم بمرضي، وهذا حق المسلمين لا حق لي فيها.
وعن الحسن (^٣) بن سجادة قال حفص: ما وليت القضاء حتى حلت لي الميتة، ويوم مات لم يخلف درهما، وترك تسع مئة درهم [دينا] (^٤) وكان يقال: ختم القضاء به.
مات سنة أربع وتسعين ومئة، وجعل مكانه حسن بن زياد اللؤلؤي. والله ﷾ أعلم.