ممن روى عن الإمام: عمرو بن دينار (^٢)، وهو تابعي جليل، روى عن سالم (^٣) بن عبد الله وغيره. وعنه: الحمادان (^٤) وسفيان (^٥) بن عيينة الكوفي سكن بمكة وهو من أجلاء التابعين، ولد بالكوفة سنة سبع ومئة كان إماما عالما ثبتا حجة زاهدا ورعا مجمعا على صحة حديثه. سمع: الزهري وخلقا كثيرا.
روى عنه: الأعمش والثوري، وشعبة، والشافعي، وأحمد، ومات بمكة أول يوم في رجب سنة ثمان وتسعين ومئة، ودفن بالحجون (^٦)، وكان حج سبعين حجة.
(ومنهم): الفضيل (^٧) بن عياض وهو من كبراء التابعين، وزهادهم وعبادهم.
ومنهم: جمع آخر من المكيين لم أذكرهم لأنهم ليسوا من المشهورين.
_________________
(١) كيف يزوره الإمام في مرضه الذي توفي فيه، ومعلوم أن الإمام توفي سنة (١٥٠ هـ) لعل المقصود به والد أسد عمرو بن عامر، في مناقب الكردري:٢١٨،٢/ ٢١٧: «عن حماد بن آدم عنه أي أسد قال: مرض أبي مرضه الذي توفي فيه، وكان الإمام يختلف عليه …»
(٢) سبقت ترجمته.
(٣) هو: سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب (﵁) الإمام الزاهد الحافظ مفتي المدينة، توفي سنة (١٠٦ هـ /٧٢٤ م). ينظر: ابن سعد، الطبقات:٥/ ١٩٥؛ الذهبي، سير أعلام النبلاء:٤/ ٤٥٧.
(٤) الحمادان: حماد بن زيد بن درهم، وحماد بن سلمة بن دينار.
(٥) ستأتي ترجمته برقم ٢٥٩.
(٦) الحجون: جبل بمعلاة مكة: والمعلاة: مقبرة مكة بالحجون. ينظر: الفيروزآبادي، القاموس:٢/ ١٧٢٢،٢/ ١٥٦٢.
(٧) ستأتي ترجمته برقم ٤٥١.
[ ١ / ٢٧٧ ]