وهو العلامة المحدث الفقيه، الشيخ علاء الدين علي بن حسام الدين عبد الملك بن قاضيخان القرشي، الجونفوري الرهانفوري، الهندي، ثم المدني، المكي المشهور ب (علي المتقي الهندي).
صاحب الكتاب الشهير «كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال» كان من العلماء العاملين، وعباد الله الصالحين، ورعا، تقيا مجتهدا في العبادة؛ لذا سمي بالمتقي.
ذكره الشيخ القارئ في عداد شيوخه في مقدمة (مرقاة المفاتيح)، فقال:
(قرأت هذا الكتاب المعظم على مشايخ الحرم المحترم، نفعنا الله بهم وببركات علومهم … ومنهم العالم العامل الفاضل الكامل، العارف بالله الولي، مولانا الشيخ علي المتقي (^٢).
هاجر المتقي الهندي إلى المدينة المنورة، وسكن بها مدة ثم رحل إلى مكة المشرفة فأقام بها إلى أن توفي سنة (٩٧٥ هـ /١٥٦٧ م) وقد جاوز الخامسة والثمانين.
_________________
(١) ترجمته في: الغزي، الكواكب السائرة:٢/ ٢٢١ - ٢٢٢؛ ابن العماد، شذرات الذهب:٨/ ٣٩٩؛ الحسني، عبد الحي بن فخر الدين (ت ١٣١٤ هـ /١٩٢٢ م)، نزهة الخواطر وبهجة المسامع والنواظر (د. ط، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، حيدرآباد، الدكن، ١٣٨٢ هـ /١٩٦٢ م) ٤/ ٢٣٤ - ٢٤٤؛ الكتاني، السيد: الشريف محمد بن جعفر (ت ١٣٥٤ هـ /١٩٣٥ م) الرسالة المستطرفة لبيان مشهورة كتب السنة المشرفة (ط ٣، دار الفكر، دمشق،١٣٨٣ هـ /١٩٦٤ م) ص ١٨٣؛ الزركلي، الأعلام:٧٩،٥/ ٥٩، ١٠/ ١٤٨ - ١٤٩.
(٢) القارئ، مرقاة المفاتيح:١/ ٢٥.
[ ١ / ٣٦ ]