لم تسعفنا المصادر التي ترجمت له بشيء ذي بال عن أسرته (^١)، وتربيته، ونشأته، أعاش في كنف والده، وأنه الذي اعتنى به، وأنفق عليه، وأنشأه هذه النشأة العلمية؟ أم ولد يتيما؟ وإذا كان الأمر كذلك فمن تكفله ورعاه؟ إلى كثير من الأسئلة التي تخص نشأته، ولا سيما أن هذه المصادر قد سكتت أيضا عن شيوخه الأوائل الذين أخذ عنهم العلم في مدينة هراة، وأتقن على أيديهم العلوم الإسلامية من قرآن وتفسير، وحديث وفقه، فضلا عن اللغة العربية وغيرها من العلوم والمعارف التي كانت سائدة في عصره.
٢ - نشأته:
آيبيديا
التراجم والطبقات » طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني
٣٠/٥/٢٠٢٦
1 دقيقة قراءة
مسجل
14px